موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
مقالات
الإثنين, 27-يوليو-2009
الميثاق نت -   عبدالعزيز الهياجم -
خلال فترة وجيزة أصبح المدعو طارق الفضلي زعيماً لتمرد »الحراك الجنوبي« الذي تحول من المسيرات والتظاهرات ورفع المطالب الى عناصر مسلحة ترفع السلاح في وجه الدولة وتزهق أرواح الأبرياء الذين باتوا يُقتّلون بالبطاقة الشخصية.
طارق‮ ‬الفضلي‮ ‬أصبح‮ ‬يتجاوز‮ ‬في‮ ‬خطاباته‮ ‬البيض‮ ‬والعطاس‮ ‬وغيرهم‮ ‬من‮ ‬رموز‮ ‬الانفصال‮ ‬ليتحدث‮ ‬عن‮ ‬احتلال‮ ‬واستعمار‮ ‬ومقاومة‮ ‬ونضال‮ ‬حتى‮ ‬رحيل‮ ‬آخر‮ »‬دحباشي‮«.‬
الجميع يعرف من هو طارق الفضلي وتاريخه كأحد الافغان العرب الذين حاربوا السوفييت في افغانستان نيابة عن »ماما أمريكا« ثم عاد الى البر مطلع التسعينيات كأحد رموز القاعدة ورفاق بن لادن لينفذ مع آخرين عمليات إرهابية ضد مصالح وطنية ومصالح أجنبية في البلاد.. ثم دخل مرحلة جديدة يعرف الكثيرون من الذي استقطبه فيها »سياسياً واجتماعياً« وسعى الي تقديمه على أنه يمكن أن يصبح جزءاً من الدولة وقيادياً في الحزب الحاكم، ومنحه امتيازات أصبح بموجبها »فُتوَّة« في أبين ونهاب أراضي شاسعة وصاحب طموح باستعادة السلطنة الفضلية.
وخلال العامين الماضيين قرأنا مقابلات في عدة صحف أهلية ومستقلة مع عناصر جهادية أخرى في أبين كانت قبلت الحوار والتحول الى المواطنة الصالحة، ولكنها اصطدمت ببلطجة »طارق الفضلي« وبأعمال السطو التي طالت رفاقه »القاعديين« وأحبطت نواياهم الحسنة والجانب السلمي في تكوينهم‮ ‬ليعودوا‮ ‬مجدداً‮ ‬وقوداً‮ ‬لأي‮ ‬أعمال‮ ‬إرهابية‮ ‬أو‮ ‬تخريبية‮.‬
البروز المفاجئ للرجل بإعلانه الانضمام الى ما عُرف بـ»الحراك« بل وتزعمه، أثار الكثير من التساؤلات والجدل بين أن يكون قد تفرعن، بفعل إطلاق يده بشكل غير معقول وتمكينه من الإثراء الفاحش والنفوذ غير المبرر.. وبين أن يكون كما هو دأبه »يفتعل الأزمات« بالإنابة ويعمل‮ ‬لمصلحة‮ »‬قوى‮« ‬تلعب‮ ‬بالنار‮ ‬وتسعى‮ ‬الى‮ ‬صناعة‮ ‬الأزمات‮ ‬والمشاكل‮ ‬والقلاقل‮ ‬لتصفية‮ ‬حسابات‮ ‬أو‮ ‬لإطالة‮ ‬أمد‮ ‬نفوذها‮ ‬وتنفذها‮ ‬وحضورها‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬المراحل‮.‬
قصة‮ ‬الفضلي‮ »‬وحكاية‮ ‬صعدة‮« ‬ترجح‮ ‬هذه‮ ‬الرؤية‮ ‬وتعزز‮ ‬القول‮ ‬إن‮ ‬هناك‮ ‬من‮ ‬يسعى‮ ‬الى‮ ‬خلط‮ ‬الأوراق‮ ‬واعاقة‮ ‬المشروع‮ ‬الوطني‮ ‬النهضوي‮ ‬الذي‮ ‬تقوده‮ ‬الكوادر‮ ‬الوطنية‮ ‬الشابة‮ ‬والتي‮ ‬هي‮ ‬أصلاً‮ ‬رجال‮ ‬المرحلة‮.{‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)