موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


التكوينات الشبابية والطلابية تهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - أحمد الرهوي يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - " حيدرة " تنفذ مشروع الأضاحي بأمانة العاصمة - المنظمات الجماهيرية تهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - فروع المؤتمر بالمحافظات تهنئ ابو راس بعيد الأضحى - عميد البرلمانيين اليمنيين يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - صلاح يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - أشادت بعظمة الموقف اليمني من فلسطين ..هيئات المؤتمر تهنئ أبو راس بعيد الاضحي - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - جيش العدو الصهيوني يعترف بمصرع ضابطين واصابة آخرين -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت - الرئيس لشباب القافلة

الخميس, 21-مايو-2009
الميثاق نت -
شدد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على أهمية أن يتحصن الشباب من الأفكار الهدامة والتي تضر بالوطن ووحدته .. وقال في كلمة له خلال استقباله اليوم بصنعاء الشباب المشاركين في القافلة الشبابية من محافظتي لحج والضالع، والتي نظمها إتحاد شباب اليمن تحت شعار " اليمن أولاً ":" نريد ان يتحصن الشباب لأنهم لم يعانوا من ويلات التشطير، فالجيل أو الرعيل الذي قبلكم هم الذين عانوا من التشطير ولذلك فهم ملتفين حول الوحدة".
وتحدث فخامة الرئيس إلى الشباب الذين التفاهم اليوم بدار الرئاسة حيث هنأهم بالعيد الوطني الـ 19 للجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق وحدة الوطن 22 مايو .. وقال" نرحب بالشباب والشابات من محافظتي الضالع ولحج ترحيباً حاراً، ونشكرهم على تحملهم مشاق السفر لنقل رسالة واضحة إلى إخوانهم الشباب الوحدويون المخلصون الشرفاء في كل المحافظات، فالرسالة واضحة وكل أبناء الوطن مع الوحدة".
وأضاف فخامة الرئيس " هناك عناصر تعد بالاصابع، يحاولون اثارة الفوضى ويحاولون زعزعة الامن والاستقرار، وما نريده هو ان نحصن الشباب بالحرية والامن والأمان والديمقراطية والسكينة العامة والتنمية".
وخاطب فخامته الشباب قائلا" انتم لم تعرفوا مآسي التشطير في الماضي ولا مآسي الإمامة والاستعمار، فالمأساة كانت في كل شطر، وبعد الاستقلال حدث صراع بين الشطرين وسفكت الدماء، وكانت هناك ألغام تتفجر واغتيالات قتلت شخصيات كبيرة مناضلة في محافظتي لحج والضالع وكل المحافظات الاخرى".
وأوضح ان ابناء الشطرين عانوا الكثير خلال تلك المرحلة مما اضطر الكثير منهم الى اللجوء لكلا الشطرين او الهروب الى الخليج، نتيجة التقاتل فيما بينهم، حيث لم يكن هناك اي استقرار والوضع سيئ للغاية على مستوى الشطرين.

وأكد فخامة رئيس الجمهورية ان اعادة تحقيق وحدة الوطن في الثاني والعشرين من مايو 90م وحدت الإمكانيات والطاقات والعقول والثقافة، ونقلت اليمن الى دولة عصرية تواكب التطورات.. مشيرا الى ان العناصر التي تحاول إثارة الفوضى هي تلك التي كانت متنفذة ومنتفعة ومتربعة على كراسي السلطة والجاثمة على جنوب الوطن العزيز، وهي التي خسرت بتحقيق الوحدة فحاولت ان ترتد عنها في حرب صيف 94م، واشعلت فتنة ولكننا تجاوزناها، واعلنا التسامح.
وقال " دعونا إلى تجاوز الماضي وقلنا يكفينا إراقة الدماء لان الشعب اليمني عانى خلال الفترة الماضية الكثير من الويلات، فقد عانى آبائكم واجدادكم وامهاتكم من التشطير ومن التعسف ومن القهر وعدم وجود تنمية، ولا تعليم، كان كله كذب في كذب، كانوا يضللون الناس، ويقولون كان عندنا نظام، نعم كان عندهم نظام لكنه قمعي فالحزب هو الدولة والدولة هي الحزب، ولا صوت يعلو فوق صوت الحزب".
وأضاف" نحن نقول الان لا صوت يعلو فوق صوت اليمن، فوق صوت الديمقراطية والحرية، ولا صوت يعلو فوق صوت الامن والاستقرار والحرية والديمقراطية، فهذا هو شعارنا شعار الوحدة".
وحذر فخامة رئيس الجمهورية من التغرير بالشباب، وممن يسعون داخل صفوفهم ويروجون شعارات واهمة حول الضم والالحاق والمواطنة المتساوية وعدالة التنمية.. وقال" نعم هناك عدالة فنحن حولنا بعد حرب صيف 94م حوالي 70 في المائة من التنمية الى المحافظات الجنوبية والشرقية، ولسنا نادمين على ذلك، فعندما وجهنا التنمية نحو هذه المحافظات كنا نعرف معاناتها واحتياجاتها، فكم كان عدد المدارس في الضالع؟ او في لحج؟ كم كان عدد الجامعات في المحافظات الجنوبية والشرقية؟ وكم عددها اليوم؟ .
وأشار الى تزايد عدد المعاهد والمدارس والجامعات، وكذا التنمية الشاملة في المحافظات الجنوبية والشرقية في مجال الطرقات والكهرباء في عهد الوحدة المباركة.
وقال" الآن جاء النفط والاستثمارات والامن والاستقرار واصبحت محافظة عدن مدينة اقتصادية كبيرة.
وأضاف" ما يسمونه بالحراك انما هو تخريب من اجل ان لا يلمس ابناء المحافظات الجنوبية خير وثمرة الوحدة، ويريدونه كما كان عليه عندما كانوا يحكمونه، هذه هي المشكلة، وهؤلاء اجتمعوا الآن مخلفات الاستعمار وتسلط بعض عناصر الحزب الاشتراكي المتنفذة والمرتدة عن الوحدة، لان في الحزب الاشتراكي وحدويون ومخلصين وشرفاء ولكن فيه من ارتدوا عن الوحدة لمصالح ذاتية وانانية".
وتابع فخامته قائلا" على سبيل المثال من يدعوا إلى الحراك والى التشاور والمشاورة كذب وبهتان، هو واحد فقد منصب من وزارة او سفارة او مؤسسة، كان فاسدا وعزلناه فتحول الى شخصية مهمة يريد ان يصلح الأوضاع في الوطن، فكيف يصلح الوطن وهو فاسد".
ولفت رئيس الجمهورية إلى الدور الذي يلعبة الاعلام في الترويج لمثل هؤلاء الذين يكذبون على الوطن فهم من مخلفات الاستعمار والمتنفذين في الحزب الاشتراكي اليمني الذين ارتدوا عن الوحدة.
وقال" هم يرددون ليس هناك عدالة وأنهم مع الوحدة، فما هي العدالة بنظرهم ، فقد دعيناهم إلى حوار وطني عبر مؤسسات الوطن فالمؤسسات المرجعية هي مجلس النواب ومجلس الشورى، هذه هي المؤسسات وعليهم ان يتحاوروا مع ممثلين الامة، فأنتم انتخبتم ممثلين للأمة وإذا عندكم مشكلة في الضالع او ردفان او يافع او في الصبيحة او في الحوطة في ابين في اي مكان، فلتأتوا وتحدثوا عبر ممثلي مجلس النواب وهي مؤسسة وطنية، لكن لا تمسوا بالوحدة ولا تلعبوا بالنار، فأنتم من سيكتوي بنارها وليس نحن ، فالذي يلعب بالنار هو اولا من يكتوي بها ايا كان".وخاطب فخامته الشباب والشابات قائلا" انتم شباب المستقبل وامل هذه الامة فهذه رسالة لكم ومن خلالكم الى كل الشباب في اليمن الذين لم يعرفوا أهوال عهد التشطير ومآسي التصفيات الجسدية، ونذكركم بالذين سافروا الى الشمال وخرجوا الى الخليج, وبشهداء ومناضلين فجروا ثورة سبتمبر واكتوبر ودافعوا عنها، ونساءل عنهم, اين هم اليوم من الذي ذبحهم ؟ هل من ذبحهم هو الرئيس على عبدالله صالح؟!.
وتساءل رئيس الجمهورية قائلا :" من الذي من فجر وصفى من كانوا على طائرة الدبلوماسيين ؟! وأين هم المشائخ الذين رموهم من يافع من اعلى الجبال ؟ والمشائخ الذين ذبحوهم في السايلة البيضاء, و اين هم العلماء الذين ذبحوهم سحلوهم؟! هل سحلتهم دولة الوحدة أم سحلهم الرفاق؟.
وقال :" انا اتحدث معكم وانتم قافلة شبابية وكذا من خلالكم إلى القافلة الشبابية الكبرى التي تضم كل ابناء الوطن من اقصى الشمال والغرب إلى اقصى الجنوب و الشرق, فأجدها فرصة بمناسبة العيد الوطني ال19 للوحدة اليمنية وانتم حضرتم العرض الذي حدث اليوم في ميدان لسبعين وشاهدتم وحدات رمزية من اخوانكم وابناءكم في القوات المسلحة "، وقال فخامة الرئيس :" هؤلاء هم صمام أمان الثورة والوحدة والحرية والديمقراطية ونحن دولة دفاعية وليست عدوانية". وأضاف :" هناك مجموعة من المزوبعين الذين تسمعونهم بين الحين والآخر عبر أولئك الذين يتاجرون بقضايا الوطن ويتسلمون ثمن الشهداء والمناضلين وهم الآن يعيشون في بحبوحة وينتقلون بين دبي والنمسا ولندن والشارقة والقاهرة".
وأستطرد رئيس الجمهورية :" إن أي مواطن يمني يريد يناضل من أجل اليمن بإمكانه أن يجلس ويناضل داخل الوطن, أما الذين كانوا في السلطة وكأنهم في محطة ترانزيت, يواصلون الحقد والتأمر, و شنطهم جاهزة للسفر على الطائرة للفرار في أية لحظة إلى أي دولة, فإنهم لم يعد يهمهم سوى مصالحهم حتى وان كانت على حساب مصالح الوطن ولا مصداقية لكل ما يطرحونه من مزايدات اصبحت مفضوحة واهدافها مكشوفة لجميع ابناء الوطن".
وأردف فخامة الرئيس قائلا :" أما نحن لدينا مشروع وطني هو الحفاظ على الوحدة وسنقاتل من اجل الدفاع عن هذا المنجز الوطني والقومي المشرف لكل يمني ومستعدين للموت في سبيل الذود عن الوحدة ومنجزات الثورة والجمهورية, ولا نخشى من أن نموت في سبيل الدفاع على قضايا الوطن وعلى أرض هذا الوطن المعطاء كوننا لا نملك شقق ولا فلل ولا قصور في الخارج, فشقة هنا والقبر هنا في صنعاء لكل المناضلين أما أولئك الذين يهربون بجلودهم لا تصدقونهم فهم كذابين. وجدد رئيس الجمهورية التهاني إلى شباب القافلة وكل شباب وشابات الوطن بالعيد الوطني.
وأختتم كلمته قائلا "العزة والكرامة والشرف والإباء والصوت العالي لكل أبناء الوطن ليخرصوا السنة دعاة الانفصال والحالمين بإمكانية العودة بالوطن الى العهود المظلمة لمآسي التشطير والفرقة والانقسام التي لفضها شعبنا اليمني إلى الأبد..
وكان الشباب المشاركون في القافلة قد زاروا عدداً من محافظات الجمهورية، ونظمت لهم عدد من الأنشطة الثقافية والفنية في إطار احتفالات جماهير شعبنا في عموم أرجاء الوطن بالعيد الوطني الـ 19 للجمهورية اليمنية وإعادة تحقيق وحدة الوطن 22 مايو .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحرية لفلسطين بكل لغات العالم
عبد السلام الدباء

حق طبيعي للناس
أحمد عبدالرحمن

البقية في حياتك
حسن عبد الوارث

المؤتمر.. الحصن الحصين
يحيى الماوري

حرصاً على اليمن
أبو بكر القربي

النخبة التي كانت (2)
د. عبدالوهاب الروحاني

المتغيّرات تتسارع.. والفرص لا تتكرر
أحمد الزبيري

قراءة في سطور عن موسوعة (بن حبتور)
طه العامري

من (التفكيكية)كمعول هدم إلى المقاومة كإعادة بناء.. رؤية في الواقع والمتغيّر
محمد علي اللوزي

بين شارع المصلى وبيت الحَوِش!!
عبدالرحمن بجاش

حتى لا ننسى ذكرى تفجير جامع الرئاسة في اليمن
د. طه حسين الهمداني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)