محمد شمسان - يحتفل الزملاء في صحيفة الميثاق الأسبوعية، الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام، بمرور 44 عامًا على صدورها، الأمر الذي يتوجب علينا معه أن نشاركهم هذه المناسبة، ونبادر إلى تهنئتهم، وهم يواصلون دورهم الصحفي وأدائهم المهني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الحبيب.
إن مجرد الاستمرار في ممارسة العمل الصحفي في زمن الحرب يُعد إنجازًا عظيمًا ينبغي تقديره والافتخار به، فكيف إذا كان هذا العمل يتدفق من نخبة صحفية ومهنية مميزة، تعمل بشكل منتظم وفق خط معتدل تشقه وسط الخراب والدمار والتطرف والاقتتال، لتقدم للقارئ مادة صحفية رصينة وغير منحازة، هدفها تحفيز الناس على الاستمرار في استدعاء الأمل والتفاؤل بالمستقبل.
لقد مثلت صحيفة الميثاق مدرسة صحفية رائدة في مهنيتها، ووسطية في خطابها، ورفدت الساحة الصحفية بالعشرات من الكوادر الصحفية المخضرمة والشابة، ولا تزال تعمل، لا نقول وفق إمكانياتها فحسب، بل بما يتجاوز ذلك، كونها تمثل الخطاب المعتدل والصوت الرشيد من بين ما تبقى من الصحف اليمنية في الداخل.
وختامًا، وحتى لا نتجاوز المساحة المحددة لنا للمشاركة في هذه المناسبة، نجدد تهانينا للزملاء الصحفيين وكافة الكادر المهني والفني في صحيفة الميثاق، ونتمنى لهم مزيدًا من التوفيق والنجاح، بما يحقق أمن وطننا الحبيب واستقراره وتقدمه.
|