الميثاق نت -

الأحد, 08-نوفمبر-2026
عبدالله صالح الحاج -
لم تكن مجرد حبر على ورق.. في يومٍ كان اليمن يبحث فيه عن نفسه، وعن صيغة تجمعه ولا تفرقه، وُلدت فكرة، وولد معها صوت. كان الاسم «الميثاق»، وكان الوعد أن تكون كلمة الشعب، وذاكرة المؤتمر، ومرآة الوطن.
منذ أغسطس 1982، تعاقبت مراحل سياسية متباينة، وتبدّلت ظروف البلاد، وتوقفت صحف، فيما واصلت «الميثاق» مسيرتها دون انقطاع، لتثبت أن الصحافة موقف قبل أن تكون مهنة، وأن الكلمة قادرة على البقاء في وجه العواصف.
في الخامس عشر من الشهر الجاري، تحتفي صحيفة «الميثاق»، لسان حال المؤتمر الشعبي العام، بالذكرى الـ44 لتأسيسها، مسجلةً مسيرة صحفية ممتدة جعلتها واحدة من التجارب البارزة في تاريخ الصحافة اليمنية.
ولم تكن «الميثاق» مجرد صحيفة حزبية، بل ارتبط صدورها بميلاد المؤتمر الشعبي العام، مستلهمةً روح الميثاق الوطني بوصفه مشروعاً جامعاً لليمنيين. فكانت منبراً للمؤتمر، ومساحةً للتعبير عن قضايا الوطن، ومدرسةً أسهمت في تخريج أجيال من الصحفيين والكتاب والساسة.
وبهذه المناسبة، ستبدأ الصحيفة، اعتباراً من عددها القادم، سلسلة من الملفات الخاصة التي تتناول مسيرتها الوطنية والمؤتمرية عبر مراحل تأسيسها المختلفة، في محطة تقييم شاملة وجريئة لتجربتها وأدائها، واستحضار محطاتها وإسهاماتها في المشهد الصحفي والسياسي اليمني.
إن احتفاءنا ليس احتفاءً بذكرى تأسيس صحيفة فحسب، بل هو احتفاء بفكرة بقيت، وكلمة ثبتت، ومسيرة واصلت حضورها رغم تقلبات الزمن.. ورسالة تؤكد أن اليمن أولاً وأخيراً.
كل عام والميثاق بخير.. كل عام والمؤتمر بخير.. كل عام واليمن بخير.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 08-نوفمبر-2026 الساعة: 11:18 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69683.htm