الميثاق نت -

الإثنين, 09-نوفمبر-2026
مبارك العسالي -
على مدى أربعة وأربعين عامًا، ظلت صحيفة «الميثاق» حاضرة في المشهد السياسي والإعلامي اليمني، وشكّلت جزءًا من الذاكرة الصحفية والسياسية، ورافقت محطات مهمة من تاريخ اليمن المعاصر.
ولا تُقاس قيمة الصحيفة بتاريخ صدورها وحده، بل بقدرتها على مواصلة الحضور والتأثير، ومواكبة التحولات، والتعبير عن قضايا المجتمع وتطلعاته.
إن احتفاظ «الميثاق» بمكانتها يتطلب تطوير خطابها الإعلامي، والارتقاء بمحتواها المهني، واستمرار الحرص على الدقة والموضوعية، وإفساح المجال للرأي والرأي الآخر، وتقديم قراءة واعية للأحداث بعيدًا عن التكرار والنمطية.
كما أن من المهم أن تكون قضايا المواطن وهمومه المعيشية والوطنية في صدارة اهتماماتها، وأن تمنح الكفاءات الصحفية والشبابية مساحة أوسع للإبداع والمشاركة.
فالصحافة الحزبية الناجحة ليست تلك التي تكتفي بمخاطبة جمهورها، بل التي تستطيع الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، وكسب ثقة القارئ بمهنية خطابها وصدق تناولها.
إننا نتطلع إلى أن تظل «الميثاق» صحيفة ذات رسالة وطنية، وأن تجعل من رصيدها التاريخي نقطة انطلاق نحو مرحلة أكثر تطورًا وتأثيرًا في الإعلام اليمني.
كل عام والميثاق أكثر حضورًا وتألقًا، وكل التقدير للعاملين فيها، ولرئيس تحريرها الأستاذ يحيى علي نوري، ولكل من أسهم في استمرار مسيرتها.

تمت طباعة الخبر في: الأحد, 08-نوفمبر-2026 الساعة: 11:18 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69682.htm