أحمد ناصر الشريف * - عقب تأسيس المؤتمر الشعبي العام. في 24 أغسطس عام 1982م صدرت صحيفة الميثاق الناطقة بإسمه ولا شك أنها شكلت إضافة نوعية للإعلام اليمني كوسيلة إعلامية أنتهجت نهجا وسطيا بعيدا عن التطرف يسارا أو يمينا.
بالنسبة لي كنت من المتابعين لها منذ صدور أعدادها الأولى عندما كنت مغتربا .. مع باقي الصحف اليمنية التي كانت توزع في الأسواق السعودية ..وبعد إعادة تحقيق الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية عينت عضوا قياديا في المؤتمر الشعبي العام وعضوا في الدائرة الإعلامية باللجنة الدائمة ومن خلال تواجدي في هذا الموقع إلى جانب عملي في صحيفة 26سبتمبر وصحيفة 22 مايو كنت أكتب في صحيفة الميثاق مابين فترة وأخرى حتى تم تثبيت لي عمود اسبوعي فيها ولم ينقطع إلا في عهد رئيس تحريرها محمد أنعم شرف الدين الذي استكثر على مكافأة رمزية كانت تصرف لي شهريا.
ومع ذلك فقد ظللت أتابع صحيفة الميثاق وأحرص على اقتنائها عند صدورها أسبوعيا .. ورغم الظروف الصعبة التي واجهتها صحيفة الميثاق عقب أحداث عام2011م إلا أنها صمدت متحدية تلك الظروف واستمرت في الصدور دون انقطاع .. والاحتفال اليوم بمرور 44 عاما على صدورها دليل على قوتها ولما لها من تأثير مايزال قائما ومتابعا في الوقت الذي اختفت فيه صحف أخرى كانت منافسة لها وتديرها جهات إعلامية اكتسبت خبرة إعلامية قديمة ومدعومة رسميا وحزبيا وهذا يحسب لصحيفة الميثاق التي تسير في طريقها وخطها الوطني ولم تتأثر كغيرها بإملاءات العدوان الخارجي الذي يقدم المغريات المادية لشراء أصحاب النفوس الضعيفة وتسخير أقلامهم لخدمته ضد وطنهم.
*كاتب وصحفي
|