زعفران علي المهنا - أربعة وأربعون عاما، والميثاق يحمل اسمه ودلالته، شاهدا على مسيرة وطن، وذاكرة أجيال، ومنبرا للكلمة التي تسعى إلى ملامسة وجدان الناس وقضاياهم.
إن قيمة الصحافة لا تقاس بعدد صفحاتها، بل بما تتركه من أثر في الوعي، وما تحمله من صدق في نقل الحقيقة، وما تقدمه من رؤى تسهم في بناء الإنسان وصناعة الأمل.
ومن زاويتي، أرى أن الميثاق ليس مجرد صحيفة، بل مسؤولية وطنية ورسالة إعلامية تستحق أن تتجدد بروح العصر، وأن تقترب أكثر من هموم المواطن وأحلامه، وأن تمنح مساحة أوسع للمبادرات المجتمعية، وقصص النجاح، وأفكار الشباب والمرأة، وتجارب البناء والإعمار.
ونصيحتي للميثاق أن يواصل الوفاء لذاكرته، مع الانفتاح على أدوات الإعلام الحديث، وأن يجعل من المهنية والموضوعية والحوار الواعي ركائز لتطوير أدائه وتعزيز حضوره.
فالصحافة التي تنحاز للإنسان، وتحترم عقله، وتضيء الطريق أمام الأمل، تظل حية في ذاكرة الوطن مهما تغيرت الأزمنة.
كل عام والميثاق بخير، وكل عام والكلمة الوطنية أكثر وعيا، والإعلام أكثر قدرة على بناء الإنسان والوطن.
|