الميثاق نت -

الإثنين, 26-أكتوبر-2026
د . علوي سيف الجندري -
يأتي ترحيب صنعاء بمبادرة شيخ الأزهر الشريف، المتعلقة بإنهاء الحروب والصراعات وتشكيل لجنة وساطة من حكماء وعقلاء الأمة، في محطة بالغة الأهمية معبراً عن عدة جوانب إيجابية بارزة، تتمثل في فتح باب الدبلوماسية الشعبية والدينية عبر منح جهود الوساطة التي تقودها مؤسسة عريقة كالأزهر زخماً يجعلها مقبولة كإطار مرجعي للتهدئة بعيداً عن الاستقطاب السياسي الحاد، إلى جانب إبداء الجدية والاستعداد للسلام من خلال التفاعل الإيجابي والترحيب باستقبال لجان الوساطة والحوار المباشر مما يفرغ حجج الأطراف الأخرى ويضع الكرة في ملعب بقية الأطراف الإقليمية والدولية.. كما يعكس هذا الموقف التأكيد على أولوية الحلول الإنسانية ورفع المعاناة عبر ربط الترحيب بمساعي وقف الحرب ورفع الحصار وإنهاء الاستنزاف لصون أرواح المدنيين وتخفيف الأزمة المستمرة، فضلاً عن السعي نحو رأب الصدع العربي والإسلامي عبر تحويل الصراعات البينية إلى مسار التوافق وتوحيد الأولويات والروابط بين شعوب الأمة، وأخيراً إيجاد غطاء إقليمي محايد من خلال مظلة الأزهر الروحية والفكرية الواسعة التي تمنح أي مسار تفاوضي قادم موثوقية أكبر وتقلل من احتمالات التخندق السياسي.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 01:55 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69603.htm