الميثاق نت -

الأحد, 23-أغسطس-2026
يحيى الماو ري * -
في هذا اليوم العظيم يوم العيد الـ44 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام أتقدم بالتهاني والتبريكات إلى قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام في الداخل والخارج وإلى شعبنا اليمني سائلاً المولى عز وجل أن يخارج شعبنا وبلادنا مما وصلت إليه وما هي فيه من الفتن والحروب والفقر والجوع والمرض والحالة المزرية التي انتهكت سيادتها واستقلالها وأهينت مكانتها التي انتقص منها الآخرين نتيجة عدم الإحساس بالمسؤولية من أحزاب المشتر كحيث أرادوا أن يصلوا إلى السلطة عن طريق إسقاط النظام وتدمير البلد.. والتدمير هو ما حققوه لأنه كل طوبة أو تبنى يتحقق كأنه حجر الوقعة على رؤوسهم حقداً على الرئيس علي عبدالله صالح رحمه الله واسكنه الجنة وطيب الله ثراه.
نسال الله ان تعود اليمن كما كانت أيام العز الأيام الجميلة التي كانت ترفع مكانة اليمني وتعلي من شأنه أينما توجه وأين ذهب وأينما كان يروح اليمني ويجيئ سواءً في داخل البلاد أينما يريد أو يعود المغترب إلى اليمن ويرجع إلى مكان اغترابه وهو سعيد ومرتاح يسفر أبناءه في عطلة الصيف ليستفيدوا من تاريخ وحضارة اليمن وتعلموا عن العادات والتقاليد ولكن للأسف تغير الوضع وانقطع الناس عن اليمن واصبح التوجه إلى مصر لقضاء الإجازة..
وفي هذه المناسبة العظيمة سأكتب عن كيف تأسس المؤتمر الشعبي العام وعن منجزاته في فترة حكم الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح مؤسس المؤتمر ومنجزاته الكبيرة والكثيرة التي من الصعب على أي واحد كيف يبدأ بشرحها..
فإذا بدأنا في موضوع تأسيس المؤتمر الشعبي العام كحزب فهو انبثق من أوساط الشعب اليمني من خلال الدعوة من الرئيس علي عبدالله صالح الذي شكل لجنة الإعداد لصياغة الميثاق الوطني من المثقفين والعلماء وأصحاب الخبرات التنظيمية.. وبعد إقرار الميثاق الوطني هيأ الرئيس علي عبدالله صالح للإعداد لتأسيس المؤتمر الشعبي العام من خلال الجماهير والقاعدة الشعبية حيث طلب من كل دائرة أن تنتخب من يمثلها في المؤتمر العام للمؤتمر الشعبي العام ممن لديهم القناعة بالمؤتمر.. وصل عدد الممثلين إلى سبعمئة وخمسين منتخبين من كل الدوائر و(250) معينين من قبل الرئيس علي عبدالله صالح منهم ممثلون عن المغتربين.. وكان لي الشرف بتعييني من قبل الرئيس علي عبدالله صالح..
وقد أعد مشروع النظام الأساسي واللوائح الداخلية التي أعدت المؤتمر الأول الذي اعلن فيه عن تأسيس المؤتمر الشعبي العام .
هذه نبذة عن تأسيس المؤتمر الشعبي العام الحزب الأول في اليمن والذي يمثل الأغلبية الساحقة من الشعب اليمني رغم محاربته من قبل الأحزاب الأخرى والإساءة إليه وتزييف الحقائق وتعليق فسادهم ونهبهم وعفنهم عليه، ولكن الحقيقة ظهرت بعد تسليم المؤتمر السلطة لهم، حيث أوصلوا الأمور إلى ما هي عليه الآن، والحكم اليوم هو الشعب .
أما بالنسبة للمنجزات فسوف ابدأ بالقول إن المنجزات التي تحققت في عهد حكم الرئيس علي عبدالله صالح هي التي رفعت مستوى اليمن إلى القمة لأنه بدأها من الصفر.. صحيح الثورة واجهت العداء والحروب والمؤامرات وهذه حاصلة حتى اليوم، وكانت موجودة في بداية حكم الرئيس علي عبدالله صالح ولكنه حقق السلام في أنحاء اليمن وبالذات في المناطق الوسطى التي كانت مضطربة وغير مستقرة من الحروب والثارات.. ومن خلال المؤتمر الشعبي العام نسق الرئيس مع المجتمعات في جميع المحافظات والمديريات والمناطق مما عزز علاقته الشخصية بالمواطنين وإيجاد الثقة بينه وبينهم.
حيث زاد زخم المؤتمر والذي كان يضم من كل التنظيمات والأحزاب السياسية حتى تحققت الوحدة وأقرت التعددية الحزبية وخرج الحزبين من عضوية المؤتمر ليؤسسوا أحزابهم، وظل المؤتمر في تطور مستمر حتى جاءت نكبة ثورة الربيع العبري عام 2011 م التي دمرت اليمن وقتلت وشردت شعبه وجوعت من بقي في الداخل اليمني وتبهذل اليمني في المطارات والبلدان بسبب الربيع العبري .
يبقى أن نبدأ بمنجزات المؤتمر في عهد حكم الرئيس علي عبدالله صالح، وهي كالتالي:
1. الطرقات الى كل محافظة ومديرية وقرية بل والى معظم البيوت .
2. المدارس في كل المدن والقرى وحدّث ولا حرج .
3. الجامعات في كل المحافظات التي أهلت الكوادر واصبح اليمنيين من أهم وأحسن الكوادر المثقفة في المنطقة العربية، مثل مصر والعراق- يوم كانت -وسوريا- يوم كانت- في كل المستويات العلمية والمهنية .
4. المستشفيات الخاصة والعامة .
5. الكهرباء وصلت إلى كل مدينة وكل قرية وكل بيت حتى جاءت نكبة 2011 م .
6. التلفون وصل إلى كل بيت بطريقة حديثة بالإضافة إلى التلفون السيار وحداثته.
7. السدود والحواجز المائية وعلى رأس ذلك إعادة بناء سد مأرب.
8. تشجيع الزراعة وقرار الرئيس علي عبدالله صالح بوقف استيراد الفواكه والخضار من الخارج وجلب الشتلات وزرعها وتوعية المزارعين بطريقة الغرس والعناية بها حتى اصبح الشعب اليمني يأكل مما يزرع من أرضه.. وبالفعل أصبحت الفواكه اليمنية ألذ وأحسن من أي فواكه في العالم.
9. رفع مكانة اليمن على المستوى العربي والعالمي حيث كان اسم اليمن ومكانته في القمة، وحازت اليمن على مكانة في أوساط الدول، وحاز الإنسان اليمني على الاحترام أينما ذهب وأينما كان يدخل معظم دول العالم بدون تأشيرة حتى يختموها له في المطار .
10. التنقيب واستخراج الثروات النفطية والغاز وغير ذلك .
11. الكثير من المشاريع الاقتصادية والتنموية.. وكانت الاستثمارات تتدفق من العديد من الدول حتى غادرت أيام نكبة 2011 م .
وكل عام وأنتم بخير .

* رئيس فرع المؤتمر بولاية ميتشيغن
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 21-أكتوبر-2026 الساعة: 04:51 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69311.htm