الميثاق نت -

الأربعاء, 19-أغسطس-2026
د.فيصل الجائفي -
44 سنة من الصمود.. من التأسيس إلى اليوم والمؤتمر باقٍ رغم كل العواصف..
شعار البناء والسلام.. "العمل والإنتاج" و "لا حماية إلا بالقانون".. 24 أغسطس يوم ميلاد أكبر تنظيم سياسي وطني في اليمن.. يوم ميلاد فكرة "الجمهورية للجميع"..

رسالة الذكرى
في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
في 24 أغسطس 1982م، تأسس المؤتمر الشعبي العام، الذي أصبح أحد أهم الأحزاب السياسية في اليمن.. خلال هذه السنوات، لعب المؤتمر دورًا بارزًا في بناء الدولة اليمنية وتعزيز الوحدة الوطنية..

المؤتمر.. اليوم
اليوم، يواجه المؤتمر الشعبي العام تحدّيات كبيرة في ظل التغيرات الدولية والصراعات الإقليمية؛ومع ذلك، يبقى المؤتمر ملتزمًا بمبادئه وقِـيَمه، ويعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي..

التحدّيات والفرص
في ظل التغيرات الدولية وفشل السياسيين في ظل الانقسام الحزبي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والعسكري والفكري والثقافي في اليمن، يواجه المؤتمر الشعبي العام تحدّيات كبيرة؛ ومع ذلك، فإن هذه التحدّيات تتيح الفرصة للمؤتمر ليعيد تقييم دوره ويعزّز مواقعه..

دور أعضاء المؤتمر
يمكن لأعضاء المؤتمر الشعبي العام أن يلعبوا دورًا مهمًا في هذه المرحلة الخطيرة.. يمكنهم:
- تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي.
- العمل على حل القضايا الشائكة والملفات المعقَّدة.
- تعزيز الديمقراطية والمشارَكة الشعبية.
- مواجهة التدخلات الخارجية في شؤون اليمن..

أهداف المؤتمر
يهدف المؤتمر الشعبي العام إلى:
- تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي.
- بناء دولة يمنية قوية ومستقرة.
- تعزيز الديمقراطية والمشارَكة الشعبية.
- حماية السيادة الوطنية والاستقلال..

الطريق إلى الأمام
لتحقيق هذه الأهداف، يجب على أعضاء المؤتمر الشعبي العام أن يعملوا معًا لتعزيز دور الحزب وتأثيره في الساحة السياسية اليمنية.. يجب أن يكونوا قادرين على التكـيُّف مع التغيرات والاستفادة من الفرص المتاحة..

مبادرات مُقترَحة
يمكن للمؤتمر الشعبي العام أن يطلق مبادرات لتعزيز دوره وتأثيره، مثل:
- تعزيز الحوار الوطني والتوافق السياسي.
- دعم المشاريع التنموية والاقتصادية.
- تعزيز دور الشباب والمرأة في الحياة السياسية.
- مواجهة الفساد والاستفادة من الموارد الوطنية..
المؤتمر حزبنا الذي نفتخر به ونرفع رؤوسنا عالياً..
المؤتمر الشعبي العام تأسس في 24 من أغسطس، 1982م، وبعد اعوام من تسليم السلطة بعد أن ظن أعداء الوطن أنه بخروج المؤتمر من الحياة السياسية سوف يستطيعون النهوض بالوطن متهمين بذلك حزب المؤتمر بحزب الفساد،
مستغلين ربيعاً عبرياً اتضحت أهدافه فيما بعد.. إنه ربيع التآمر على الأحزاب الوطنية والقومية التي تأسست من أوساط شعوبها دون أن يكون لها أي امتدادات لأي قطب من الأقطاب المتحكمة بالعالم الثالث..
خرج المؤتمر الشعبي العام من الحُكْم وسلَّم الدولة بطريقة رسمية بعد أن حقق المنجزات والتنمية الشاملة وأحدثَ نهضة في شتى المجالات، ووحَّد الوطن..
لم يفرّط المؤتمر بأيٍّ من الثوابت الوطنية، كما أنه حافظ على النسيج الاجتماعي وجعل اليمن من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها أسرةً واحدةً تعيش تحت راية واحدة..
استطاع المؤتمر الشعبي العام أن يحافظ على القيادات التي كانت تُحارب في جميع أنحاء العالم وكان مصيرها السجون والإعدام بجميع الأقطار، إلا باليمن كانت تعيش في القصور وتشارك المؤتمر الحكم بأعلى المناصب وتستثمر الأموال وتفتح أكبر الشركات دون أن يعترض طريقهم أحد..
بعد الأحداث التي حلت بالوطن وتسليم السلطة، تم إقصاء جميع قيادات المؤتمر المدنية والعسكرية من جميع المناصب دون أن يعترض الأشخاص ولا الحزب على أي قرار من القرارات التي صدرت بعد تسليم السلطة بحق كوادره وقياداته العسكرية؛ ولم تحدث أي مشكلة أثناء اجتثاث وهيكلة الجيش وإخراج قياداته من جميع المناصب..
اليوم وبعد مرور أكثر من أحد عشر عاماً من يوم تسليم الحكم أصبحت عودة المؤتمر إلى قيادة الوطن حُلماً يحلم به الشعب ويتمنى أن يتحقق ذلك الحلم..
لم يستطيعوا رواد التغيير وفراعنة النكبة وكهنة الدين أن يقدموا خلال تلك الفترة أي تجربة تحفظ ماء وجههم أمام الشعب، بل قدموا تجربة سيئة في حكمهم وتعاملهم وسلوكهم وذهبوا بالوطن في أدراج الرياح، وأصبحت اليمن كلها قطاعات منفصلة، كل جماعة تتحكم بقطاع، وكل قطاع يشهد انتهاء لكل الخدمات الأساسية، بل أصبح كل قطاع يحكمه قُطَّاع طرق؛ وأصبحت دماء المواطنين رخيصة تُسفك بكل شارع تحت حماية قُطَّاع الطرق حكام الأمر الواقع على امتداد الوطن والجمهورية..
وأصبح الشعب يحلم ببعض إنجازات المؤتمر من الخدمات الأساسية التي كانت تُوفَّر على مدار الساعة وبأسعار رمزية وبعضها مجانية ولو بأضعاف الأسعار..
اليوم يحق لكل مؤتمري أن يرفع رأسه عالياً بقيادة الشيخ المناضل الجسور الوفي صادق بن أمين أبوراس الذي تحمَّل المسؤولية في مرحلة صعبة وخطيرة وكل القيادات وأعضاء وأنصار وحلفاء الموتمر الشعبي العام..

اليوم تَقزمت الأحزاب كلها أمام المؤتمر الشعبي العام، وأصبح الجميع يدرك أن المؤتمر هو الحزب الوحيد القادر على الخروج بالوطن من تلك الأزمة التي عصفت باليمن والصراعات الداخلية والخارجية والأطماع والنفوذ وبث سموم العنصرية والطائفية والإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وكسر الآقتصاد الوطني وإدخال اليمن تحت العقوبات الدولية والإقليمية في الفصل السابع لإخضاع وتجويع الشعب اليمني وتصفية القيادات الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي..

الرحمة والمغفرة للشهداء..
الخلود للثورة والجمهورية والوحدة والنظام والقانون والدستور والحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان..
الشفاء العاجل للجرحى.. والحرية للأسرى والمعتقلين السياسيين والعسكريين والصحفيين..
ونسأل الله أن يخرج اليمن من هذا المنزلَق الخطير والقاتل للإنسانية..
كل عام والمؤتمر الشعبي العام والجمهورية والوحدة بألف خير.
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 21-أكتوبر-2026 الساعة: 06:11 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69271.htm