الميثاق نت -

الجمعة, 03-يوليو-2026
استطلاع/ بليغ الحطابي -
المؤتمر ليس مجرد حزب سياسي بل مشروعاً وطنياً قائماً على ثوابت كالوسطية والاعتدال والجمهورية والوحدة والديمقراطية.. ولذلك فالقيادة الشرعية المنتخَبة في 2 مايو 2019م، بحسب تأكيدات عدد من القيادات وأعضاء اللجنة الدائمة، هي الضامن لبقاء هذا الخط الفكري قائماً وعدم انحراف التنظيم لخدمة أجندة لا تمثّل قواعده ولا قِـيَمه ومُثُله ودليله الفكري.. فدائماً ما تأتي المؤامرات، كما هو الحال اليوم، لحرف البوصلة عن مسارها الطبيعي باتجاه قضايا هامشية بعيداً عما يُنتظر منه كحزب وطني رائد كان ولا يزال حاملاً مشروع اليمن الكبير والدولة الوطنية..

موقف تنظيمي
في البداية يرى القيادي المؤتمري وعضو اللجنة الدائمة الشيخ حاشد أبو شوارب، أن اصطفاف المؤتمريين خلف قيادتهم الشرعية برئاسة صادق بن أمين أبوراس ليس مجرد موقف تنظيمي بل هو واجب وطني يهدف إلى حماية المؤتمر الشعبي العام من محاولات الاستهداف والتفكيك..

فرص المتربصين
ويؤكد أبو شوارب أنه كلما ازدادت وحدة الصف المؤتمري وتَماسكه تراجعت فرص المتربصين وأخفقت المؤامرات التي تسعى إلى إضعاف هذا التنظيم السياسي العريق..

تعزيز حضوره..
ويضيف: اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى يحتاج المؤتمر إلى اصطفاف أبنائه حول قيادته الشرعية ومؤسساته التنظيمية بما يعزّز حضوره ودوره الوطني ويصون إرثه السياسي ويؤكد قدرته على مواجهة التحدّيات بثبات ومسؤولية..

الرقم الصعب..
أكد عضو اللجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر الشعبي العام بمحافظة حجة الشيخ علي اليتيم، أنه لا مؤتمر شعبي قوي ومتامسك إلا مؤتمر صنعاء الذي كان وما زال الرقم الصعب في كل المعادلات السياسية المحلية والإقليمية والدولية.. وأن الأصوات المرجفة والنشاز التي تسعى لتمزيق وحدة صف المؤتمر من خارج الوطن بعدد من المسميات فإنهم يسعون لاستهداف المؤتمر في صنعاء بهدف إضعافه..
وقال: نؤكد اليوم للجميع أن مؤتمر صنعاء هو مَنْ يمتلك الشرعية الحقيقية لثبات قيادته وقواعده الشعبية الصامدة تعزيزاً للجبهة الداخلية النابعة من صف الشعب اليمني ذي الإرادة الشعبية الواحدة والتي لم ولن تكون أداةً لتحقيق الأجندة الخارجية التي يسعى لتحقيقها أعداء الوطن في الداخل والخارج لتحقيق رغبات مَنْ لا يريدون الخير والسلام والتنمية للوطن..
ودعا عضو اللجنة الدائمة الشيخ اليتيم، قيادة المؤتمر في صنعاء ممثلةً بالشيخ صادق بن أمين أبو راس، إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للوائح وأنظمة المؤتمر لإخراجه من هذا المنزلق الخطير..
كما دعا في ذات السياق أعضاء وقواعد المؤتمر للاصطفاف حول قيادتهم الشرعية ممثلةً بالشيخ صادق أبو راس بما من شأنه توجيه صفعة لكل مَنْ تسول له نفسه شق وحدة المؤتمر أو العبث بالسلم الاجتماعي، ولكل مَنْ يحاول استهداف المؤتمر تحت أي دعوى أو مبرر.. ذلك أن المؤتمر سيظل بكوادره وقواعده في كل المحافظات الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل مؤامرات ودسائس ثلة من المنتفعين الذين يخدمون وينفذون أجندة العدوان..

تَماسُك مزعج
يظل تَماسك المؤتمر الشعبي العام هو ما يزعج كثيراً من القوى السياسية، وفي نفس الوقت هو الضمانة الحقيقية للتصدّي للمؤامرات التي تُحاك ضد التنظيم الوطني الرائد وتستهدف سيادة الوطن واستقلاله..
لذلك تأتي تأكيدات المؤتمريين في ربوع الوطن على أهمية الوحدة التنظيمية لمواجهة مشاريع التقسيم والتجزئة التي تستهدف المؤتمر والوطن، كمشروع واحد يخرج من مطبخ واحد..
وأكدوا في كثير من أحاديثهم أن هذه الحملات الشعواء تأتي لصرف أنظار قيادته عن مسؤولياتها الوطنية وإقحامها في معارك هامشية وجانبية، بدلاً عن المعركة الحقيقية، مرحلة تحقيق السلام عبر بذل جهود في الخروج من الأزمة الراهنة التي خنقت الشعب، وهو الذي جُـبِـلَ -أي المؤتمر- على تَحمل مسؤولياته العظيمة منذ الوهلة الأولى كتنظيم يمني ومن تراب الأرض اليمنية، وفكر وفكرة يمنية، بجسارة وقوة انتصر لقضايا الوطن وتطلعات الشعب..

صمام أمان الحزب..
فيما يقول القيادي المؤتمري أحمد الصنعاني: أن أبو راس صمام أمان لحزب المؤتمر الشعبي وجميع قواعده في انحاء الجمهورية..
ويؤكد أن مَنْ هم في الخارج لم يستوعبوا أن أبو راس خاطر بحياته من أجل لملمة الحزب الذي خاف أعضاؤه وغادروا الوطن.. ونحن هنا لا نلوم أحداً منهم..

مشيراً إلى أن بقاء أبو راس في صنعاء مثَّل وجوداً للحياة الحزبية التي غاب عنها بقية الأحزاب، وجسَّد شراكة في خلق توازن في إدارة الدولة، وساهم رجال وكوادر الحزب في شغل مناصب في الحكومة.. لكن ونتيجةً للمضايقات ومحاولة الطرف الآخر تهميش القيادات اضطر للانسحاب التكتيكي بدون خلْق خصام وصراع كان سيثير كثيراً من المتاهات السياسية والفوضى.. واعتبر الصنعاني أن ذلك كان يمثّل الحكمة لهذا الرجل كون الطرف الآخر يريد التفرُّد في إدارة الدولة أمنياً واقتصادياً واجتماعياً وفي جميع مناحي الحياة..
ويقول أحمد الصنعاني: ربما يجهل ذلك قيادات المؤتمر في الخارج ولم يستوعبوا الضغط الكبير الذي يدور في الشأن الداخلي والمواقف التي تحاكي بعضها، لكي يعرف الجميع أن الحكمة كيف تتعامل مع الآخرين بدون جر البلاد إلى صراعات لا تُحمد عقباها ويجنّب البلد سفك الدماء وخلق معاناة تؤثّر على كل الأطراف..
ويزيد الصنعاني على قوله: وإنصافاً لهذا الرجل نرفع له القبعة كشخصية سياسية ساهمت في تجنيب البلاد الويلات..

الذكاء الاصطناعي.. ووحدة المؤتمر
بحثنا في محرك البحث جوجل فوجدنا عدة نصائح وتحذيرات ننقلها للقارئ في الآتي..
المؤتمر الشعبي العام يمر بمرحلة مفصلية تتطلب وحدة الصف وتَماسك القواعد التنظيمية أكثر من أي وقتٍ مضى.. وهنا تبرز ستة أسباب جوهرية تجعل الاصطفاف حول القيادة الشرعية برئاسة الشيخ صادق أبوراس ضرورة تنظيمية ووطنية:

1. الحفاظ على شرعية التنظيم ووحدته
القيادة برئاسة أبوراس هي القيادة المنتخَبة من قِـبَـل اللجنة الدائمة، وتمثّل الامتداد الشرعي لتاريخ المؤتمر.. أي انقسام أو تشتيت للولاءات يفتح الباب لضرب الكيان من الداخل ويُفقِده صفته القانونية والسياسية أمام الداخل والخارج. الوحدة خلف القيادة الشرعية = بقاء المؤتمر كتنظيم واحد متماسك..

2. قطع الطريق على محاولات التفتيت والاستقطاب
هناك أطراف تسعى لاستغلال الظروف لشق المؤتمر إلى كيانات متنافسة وإضعافه.. التكتلات الموازية أو "القيادات المصطـنَـعة" هدفها الأول سحب البساط من القاعدة الجماهيرية للمؤتمر.. الاصطفاف حول أبوراس يُفشِل هذه المحاولات لأنه يُبقي القرار بيد المؤسسة لا بيد الأفراد..

3. حماية الميثاق الوطني والفكري للمؤتمر
المؤتمر ليس مجرد حزب، بل مشروعاً وطنياً قائماً على الوسطية والجمهورية والوحدة.. القيادة الشرعية هي الضامن لبقاء هذا الخط الفكري وعدم انحراف التنظيم لخدمة أجندة لا تمثّل قواعده.. المؤامرات غالباً تستهدف حرف البوصلة، والاصطفاف هو صمام الأمان..

4. الحفاظ على الثقل السياسي والتفاوضي
قوة المؤتمر التفاوضية في أي حوار أو تسوية سياسية تأتي من وحدته وتمثيله الموحَّد.. الانقسام يجعل التنظيم أوراقاً مبعـثَرة يسهل تجاوزها.. أما الموقف الموحَّد خلف أبوراس فيعطي المؤتمر وزنه كأول قوة سياسية في البلد ويمنع تهميشه..

5. حماية كوادر المؤتمر وقواعده
التاريخ أثبت أن استهداف القيادة هو بوابة لاستهداف القواعد.. عندما تكون القيادة قوية ومدعومة من قواعدها، تستطيع الدفاع عن أعضائها وتوفير الغطاء السياسي لهم.. التخلّي عن القيادة يعني ترك القواعد مكشوفة أمام الاستهداف..
6. إفشال رهانات "تفريغ المؤتمر من الداخل"
أخطر المؤامرات ليست التي تأتي من الخارج، بل التي تراهن على خلْق صراع ولاءات داخل التنظيم نفسه.. الاصطفاف الواعي والصريح خلف أبوراس يسحب الذريعة من يد كل مَنْ يحاول شق الصف باسم "تصحيح المسار"؛ بينما الهدف الحقيقي هو إنهاء المؤتمر..

الخلاصة..
قوة المؤتمر في وحدته، ووحدته في التزامه بمؤسسيته وقيادته الشرعية.. كل مؤتمري اليوم أمام مسؤولية تاريخية: إما أن يكون جزءاً من جدار الصد الذي يحمي التنظيم، أو ثغرة تنفذ منها المؤامرات؛ والاصطفاف خلف الشيخ صادق أبوراس هو الموقف الذي يضمن بقاء المؤتمر رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه.
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 21-أكتوبر-2026 الساعة: 06:11 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69059.htm