الميثاق نت -

الثلاثاء, 23-يونيو-2026
أحمد عبدالله العشاري -
يُمثّل المؤتمر الشعبي العام آخِرَ العناوين والرموز الشاهدة على الدولة بمفاهيمها الجامعة ومعانيها الأصيلة، وآخِرَ الجسور المتبقية للوحدة الوطنية وسط واقعٍ متهاوٍ، كما يظلُّ مظلة أملٍ ومبعثَ طمأنينة لليمنيين في إمكانية تجاوز الراهن المأزوم والانتقال نحو المستقبل المأمول..
​وأمام هذا الكيان الراسخ، تتبدى محاولات الاستهداف من قِـبَل قوى الهدم والارتهان؛ تلك الأقزام العابثة والكيانات الطفيلية التي لا تعيش إلا في مستنقعات الفوضى، وتقتات على تمزيق الأوطان، فتأبى هذه القوى إلا أن تمزّق تلك المظلة الجامعة لكي لا يبقى لليمنيين جدار يستندون إليه أو كنان يظللهم ويحميهم..
​ولكن، تأبى الإرادة الإلهية إلا أن تظل حارسةً لهذا الوطن، فترد كيد العابثين في نحورهم، ليبقى هذا المؤتمر ملاذاً آمناً، وكهف حمايةٍ، وحصانةً تاريخية تمنع المزيد من انزلاق اليمن نحو الهاوية السحيقة التي رُدِيَت فيها البلاد أرضاً وإنساناً، وطريقاً للخروج من ركام الخراب والتبعية والعمالة والارتهان.
تمت طباعة الخبر في: السبت, 24-أكتوبر-2026 الساعة: 07:04 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69027.htm