الميثاق نت -

الإثنين, 18-مايو-2026
الميثاق نت: -
أكد عدد من المؤتمريين أن الاحتفال بالذكرى ال36 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية يبعث رسالة للعالم مفادها أن الوحدة ملك الشعب ولن يتنازل عنها .
واشادوا بيقضة قيادة واعضاء المؤتمر في التصدي للمخططات التي تستهدف الوحدة اليمنية ووحدة تنظيمهم .
واشاروا إلى أن محاولات تقسيم المؤتمرتأتي في إطار مخطط أكبر يهدف لاضعاف الدولة اليمنية كما أنها انتقام من الحزب لدوره في اعادة تحقيق الوحدة المباركة .
… إلى الحصيلة

مواجهة المؤامرات
يرى الأخ عامر رفيق نائب رئيس فرع المؤتمر في الدائرة الـ18 بأمانة العاصمة أن اليمن يمر بأخطر مراحل التفتيت الممنهج الذي يسعى لتحويله إلى دويلات متصارعة، ويؤكد ذلك بما يشهده تنظيم المؤتمر في هذه المرحلة الخطيرة من استهداف موازٍ، يهدف إلى إيجاد انقسامات داخلية..
ويرى عامر أن هذا الاستهداف يمثل انتقاماً من المؤتمر وما لعبه من أدوار مهمة كان لها الفضل بعد الله في تحقيق الوحدة..
وقال إن هذا الانتقام يتم من قبل قوى إقليمية ودولية تدرك أن وحدة اليمن والمؤتمر تعني تماسك الدولة اليمنية وتفتيتهما هو المدخل المناسب لتحقيق أهدافهم ومآربهم..
وفي هذا الصدد أثنى عامر رفيق بيقظة الوسط المؤتمري العريض والذي أكد قدرته على مواجهة هذه المخططات التي تستهدف اليمن والمؤتمر.. منوهاً إلى عظمة التفاعل الذي أبداه الموتمريون مؤخراً في مواجهة مؤامرة التفتيت والتي تجلت في سيل البيانات التي أكدت تمسكها بالوحدة والحفاظ عليها وعلى المؤتمر..

مع الوحدة
الأستاذ أحمد أحمد الفقيه عضو اللجنة الدائمة المحلية قال: إن إطلالة الذكرى الـ36 لقيام الوحدة اليمنية وفي ظل أجواء التآمر الخبيث الذي يستهدفها كإنجاز تاريخي ليس لليمن فحسب وإنما للأمة العربية جمعاء.. وأشار إلى أن شعبنا الذي جبل على مواجهة التحديات عبر العديد من مراحله التاريخية سيتجاوز التحدي الراهن بنجاح ينتصر لوحدته المباركة ولن يترك المجال لكل محاولات التمزيق الممولة والمخططة والممنهجة..
وربط احمد الفقيه بين ما تواجهه الوحدة اليمنية من مؤامرات وبين ما يواجهه المؤتمر من محاولات بائسة هدفها تمزيقه..
وأتفق الفقيه مع ما ذهب إليه رفيق في الرأي أن ما يشهده المؤتمر من مؤامرات هي عقاب له، ورسالة يحب أن تستوعبها كل الأحزاب والتنظيمات بالساحة اليمنية، مفادها أن أي تنظيم ينتصر لليمن ووحدته سيكون هذا مصيره..
واختتم الفقيه حديثه بالقول: واثقون أن الوحدة اليمنية ووحدة المؤتمر ستتحطم عليها كل المؤامرات، وأن شعبنا الذي يحتفي اليوم بالذكرى الـ36 للوحدة إنما يبعث رسالة للعالم مفادها أن الوحدة ستظل حاضرة في وجدانه وضميره، باعتبارها الميزة الأساسية لحاضره ومستقبله..

عوائق النشاط المؤتمري
الشيخ عبدالعليم البركاني عضو قيادة فرع المؤتمر بالدائرة الـ18 - رئيس المركز التنظيمي بالدائرة المحلية (ن) بمدينة سعوان قال: إن قوى التفتيت تدرك أن اليمن الموحد هو صمام أمان المنطقة، بل والأمن القومي العربي عموماً، لذا فإنها تنظر لها كانجاز عربي لابد من القضاء عليه حتى تجد سيناريوهات التآمر طريقها إلى التنفيذ..
ويؤكد البركاني بقوله: لكن هيهات أن تتمكن هذه القوى من تنفيذ أحلامها ومآربها الخبيثة التي باتت مكشوفة أمام الشعب اليمني..
وقال: إن شعبنا سيواجه هذا التحدي بروح وحدوية يمنية وعربية، وأن كل الوحدويون في العالم سيكونون معه..
وحول المؤامرات التي يواجهها المؤتمر في هذه المرحلة قال البركاني: إن المؤتمر هو التنظيم الوحيد الذي يمتلك قاعدة جماهيرية من المهرة إلى صعدة، لذا فمن الغرابة أن نجد القوى المتآمرة تتكالب عليه وتهندس له سيناريوهات الانقسام كما ترسمها لليمن بأسره..
وأكد عبدالعليم البركاني أن محاولات تغييب صوت المؤتمر الوحدوي وصاحب الخطاب العقلاني والوسطي يعرفها كل عاقل ومتابع وراصد وتهدف لإفساح المجال أمام المشاريع المناطقية والسلالية والطائفية..
وقال إن على الموتمريين وقيادتهم برئاسة الأخ الشيخ صادق بن أمين أبو راس تنفيذ المزيد من الخطط والبرامج التي من شأنها تحقيق اعلى درجات التفاعل والحماس، وكذا القضاء على حالة الرتابة التي تسود العمل المؤتمري من وقت لآخر، وهو حال نعرف أسبابه ونتفهمها، لكن مع ذلك لابد من تجاوز العديد من العوائق التي تقف أمام النشاط المؤتمري..

دور الأحزاب والتنظيمات السياسية
الأخ محمد المحفدي عضو اللجنة الدائمة الرئيسية يؤكد في مستهل حديثه أن هناك مؤامرة باتت واضحه تستهدف الوحدة اليمنية..
وقال: ما دمنا نعلم هذه الحقيقة فإن على الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية أن تقوم بمسؤولياتها الوطنية وبصورة تتفق مع فظاعة التحدي الراهن..
ويرى المحفدي أن الوقوف في هذه المرحلة والانتصار للوحدة هو ترمومتر سيقاس من خلاله مدى جدية خطابات المكونات السياسية وبرامجها الوطنية، وما إذا كانت مؤمنة بالعمل الميداني والجاد في وسط الجماهير للانتصار للوحدة..
ويعتبر المحفدي أن محاولات تجريد المؤتمر من شرعيته التنظيمية عبر خلق ما يمكن أن نسميه هنا برؤوس متعددة لتنظيمنا يعبر عن حقد دفين على المؤتمر، معرباً عن اسفه لوجود البعض من الأحزاب تخدم هذه المشاريع التفتيتية، بل وتتبناها..
معتبرا ممارساتها هذه ليست صراعاً على السلطة بقدر ما هو تفكيك للوحدة على مستوى الوطن وعلى مستوى وحدة الأحزاب ككيانات مستقلة..
مشيراً إلى أن المؤتمر هو الوعاء القانوني والسياسي الذي استوعب الجميع عام 1990م وضرب هذا الوعاء هو ضرب لشرعية الدولة الموحدة..

الدفاع عن الوحدة
الأخ أحمد ناصر اليتاري نائب رئيس دائرة الإدارة والخدمات في الأمانة العامة يحلل المشهد قائلاً: إن المؤامرة اليوم تستهدف ذاكرة اليمنيين ومحاولة دفع الشعب إلى الاقتناع بأن الوحدة كانت خطأ، ولتحقيق ذلك كما يعلم القاصي والداني فإنهم يهدفون أيضا إلى القيام بتحطيم الرمزية السياسية للمؤتمر الشعبي العام الذي اقترن اسمه بهذا المنجز العظيم وتحويله من تنظيم رائد إلى شتات متصارع..
ويؤكد اليتاري أننا في الوسط التنظيمي للمؤتمر ومن خلال صحيفتنا الغراء "الميثاق" نواصل التفافنا حول قيادتنا الشرعية برئاسة أبو راس وسنظل ندافع بصلابة وقوة من أجل الوحدة اليمنية ومن أجل وحدة المؤتمر والحفاظ على هويته وميثاقه الوطني ومنهجه الوسطي المستمد من تجارب شعبنا الناجحة..

وسطية المؤتمر
الأخ الشيخ مكاري مهدي حسين العدلة عضو اللجنة الدائمة الرئيسية يتحدث بحماس عن دور المؤتمريين في الدفاع عن الوحدة اليمنية وفي دفاعهم عن تنظيمهم.. مؤكداً أن محاولات شق صف المؤتمر تهدف إلى إحباط فكرة الوسطية التي يؤمن بها شعبنا وحزبنا الرائد..
وحذر مكاري من أن هناك قوى معادية ومتطرفة تعمل على زيادة المشهد اليمني صراعاً وتطاحناً، وان تجعل حاضره امتداداً لعهود التطاحن والصراعات الدامية، وجعل اليمن أسيراً للمشاريع الصغيرة.. لكن رهاننا على وعي شعبنا وعلى قواعد تنظيمنا في التصدي الحاسم لكل محاولات العبث هذه بكل مسئولية وفهم لمتطلبات الحاضر والمستقبل.

تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 30-أكتوبر-2026 الساعة: 05:56 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68867.htm