الميثاق نت -

الإثنين, 11-مايو-2026
استطلاع/ بليغ الحطابي -
للمؤتمر الشعبي العام قيادة واحدة وهي المتواجدة في صنعاء، المنتخَبة من الاجتماع الاستثنائي لأعضاء اللجنة الدائمة في 2 مايو 2019م، وهذه القيادة هي وحدها دون غيرها مَنْ تمثّل المؤتمر ومَنْ تُسيّر مهامه وأعماله، وهي مَنْ يحق لها الحديث والتعبير عن مواقفه دون أي وصاية أو تَدخُّل من أحد..
هذا ما أكد عليه عدد من قيادات وقواعد المؤتمر لـ"الميثاق"، معتبرين أن أي حديث أو محاولة من بعض المفصولين من المؤتمر وهم خارج صنعاء، لا يعدو عن كونه وَهْماً ولا ينبغي الالتفات إليه، فأولئك ليسوا سوى دُمى واراجوزات تتلاعب بهم أطماع أعداء المؤتمر الذين يسعون جاهدين إلى تصفيته من خلال إحداث شرخ وانقسامات في أوساطه، وهم مَنْ يرون في وحدة قراره ومساره تهديداً وفناءً لهم..
يقيناً.. كل تلك المساعي ما هي إلا كَمَنْ يحرث في البحر.. على اعتبار أن المؤتمر منذ تأسيسه في 24 أغسطس 1982م هو الحامل الوطني لمشروع اليمن الكبير ومستقبل أبنائه..
لذلك تخرج إلى السطح بين الحين والآخر مثل تلك المحاولات البائسة التي تصطدم بصخرة وعي جماهير المؤتمر وقواعده في الريف والحَضَر..

قوة وإرادة وقيادة واحدة
يرى الدكتور عبدالباسط الكميم -عضو اللجنة الدائمة- أن المؤتمر باقٍ وسيبقى بقيادته الفذة وجماهيره الوفية.. سيبقى قوة وإرادة واحدة لا تتزعزع أو ينال من وحدته دُعاة التشرذم والفرقة والشتات ومعاول الهدم وتجار الموت.. وستفشل كل المحاولات التي يحاول البعض مِمَّنْ أصبحوا مفصولين وصدرت بحقهم قرارات فصل من المؤتمر السعي لتفتيت وتقسيم المؤتمر، والتي تصب في خدمة مَنْ ناصبوا المؤتمر وقيادته العِداء منذ العام 2011م..
ويضيف الكميم: بفضل قيادة المؤتمر المتواجدة بصنعاء ممثلةً برئيس المؤتمر الشيخ صادق بن أمين أبو راس، سيتم تجاوز مخططات ودسائس المتآمرين أياً كانت، كما تَمكن من تجاوزها طِيلة عشر سنوات مضت..
بينما يقول رئيس فرع المؤتمر بمديرية نهم الشيخ عبدالله عاصم، إن المؤتمر الشعبي العام لن تُعجِزه تلك الأوهام والأطماع التي خرجت من نفوس حاقدة.. فقد تَجاوز ما هو أشد وأنكى سواءً على المستوى الوطني ممثلةً بقضايا الوطن والأزمات التي تَعرَّض لها، أو على مستوى المؤامرات التي لا تزال تُحاك ضد تنظيمنا الرائد، الذي يبني ولا يهدم..
واعتبر عاصم أن مَنْ يدَّعون استعادة دور المؤتمر ليسوا سوى طفيليات تحاول النيل من وحدته وصلابته وثبات قيادته وجماهيره العريضة في ربوع الوطن، وأن مشاريع التفتيت التي يقومون بها مقابل المال سترتد عليهم، والإساءة أيضاً سترتد عليهم، فالمؤتمر سيبقى شامخاً في مواجهة كل أشكال المؤامرات والأحقاد أياً كانت وكل مَنْ يعمل على تمويلها..

خَيار الشعب..
بينما رأى الأخ مشعل الردفاني -نائب رئيس فرع محافظة لحج- أنه لا غَرابة في أن يُستهدَف المؤتمر، كونه خَيار الشعب الأول والأكثر قُدرةً على تحقيق الأمن والاستقرار والديمقراطية..
ويضيف: رغم كل المؤامرات التي استهدفته وقياداته ما زال ثابتاً على نهجه الوسطي المعتدل المستمَد من روح مبادئه وقِـيَمه الميثاقية ولا يمكن أن يتنازل عنها مطلقاً..
مؤكداً أن ثبات وقوة المؤتمر بوحدته وتَماسكه والاصطفاف خلف قيادته برئاسة الشيخ صادق بن أمين أبو راس -رئيس المؤتمر الشعبي العام- الذي عمل وما يزال منذ تَحمُّله مسئولية الحزب في العام 2018م على إعادة الروح إلى جَسَده وحمايته والحفاظ على وحدته وتَجاوز كل المؤامرات التي استهدفته - ولا تزال - من كل الاتجاهات..

قلعة وطنية محصنة
وإزاء كل التحدّيات والمؤامرات التي سِيقَت وتُساق ضد تنظيمنا الرائد منذ العام 2011م وحتى اليوم، يثبت المؤتمر أنه تلك القلعة الحصينة التي يحتمي بها جميع فئات الشعب، ولا تتأثر بعوامل التعرية أو أطماع البعض وأموالهم ودسائسهم..
هذا ما ذهب إليه نائب رئيس فرع المؤتمر بمحافظة صنعاء الشيخ صالح خميس، مؤكداً في السياق ذاته أن وعي وصمود وثبات قواعد وكوادر المؤتمر في مختلف المراحل والأزمات التي تَعرَّض لها الوطن والتنظيم على السواء تبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل المحاولات البائسة للنيل من وحدته.. وقد أسقطت -حسب قوله- رهانات البعض الخاسرة سواءً مِمَّنْ كانوا في المؤتمر وصدرت قرارات فصل بحقهم، أو مِن أولئك الذين يناصبون المؤتمر وقيادته وأعضائه العِداء..

ترسيخ الوحدة التنظيمية
ودعا نائب رئيس فرع صنعاء، إلى ضرورة ترسيخ الوحدة التنظيمية والفكرية للمؤتمر، والمحافظة على هذا التنظيم الوحدوي وتوحيد صفوفه في الداخل والخارج تحت قيادة رئيسه المناضل الأخ/ صادق بن أمين أبو راس، وزملائه من أجل مواصلة المسيرة النضالية للمؤتمر في توحيد الصف اليمني والوقوف أمام المؤامرات التي تواجه وطننا اليمني الحبيب والوصول إلى عملية سلام دائمة، ومصالحة وطنية شاملة، وبما من شأنه تجنيب بلادنا مزالق الوقوع في الصراع الإقليمي والدولي..

محاولات سابقة
سبق وتَعرَّض المؤتمر لعدة محاولات تقسيم بدأها هادي بإيعازٍ من حزب الإصلاح والجنرال الهارب علي محسن، وآخرون مِمَّنْ حاولوا التسلُّق على أكتاف المؤتمر وصورته الوطنية الناصعة.. وعاود حزب الإخوان - المحظور دولياً - الكَـرَّة ليوهم العليمي أن بإمكانه قلب طاولة قيادة التنظيم في صنعاء ليكون هو كل شيء..
لكن الرفض دائماً كان يأتي من جماهيره وقاعدته العريضة ومن أعضائه البسطاء بأن لا قبول لتلك المحاولات..
ولا تزال محاولاته بدعم الرياض وبن جابر عبْر استخدام ثلة من المفصولين والهاربين، ولم يمنعهم ذلك من التدليس واستخدام اشخاص ليسوا حتى منتسبين للمؤتمر، وهم أعضاء فعليون في حزب الإصلاح، وكَشْف المشاركين يفضحهم، ويفضح مؤامرتهم القذرة..

شامخ وخطوط حمراء
ويشير الشيخ عبدالجبار المقطري إلى أن تلك المحاولات العبثية لن تنال من المؤتمر، وأن كل المأجورين سيفشلون كما فشل سابقيهم..
ويضيف: المؤتمر الشعبي العام شامخ شموخ الجبال لا تهزه رياح العمالة؛ فاليمن كانت وما زالت من أولويات تأسيسه.. ومن أجل اليمن والمواطن اليمني تأسَّس هذا التنظيم الوطني الرائد..
وبـيَّن عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر، أن مَنْ ينجر خلف أوهام وادّعاءات ودعاوى زائفة كَمَنْ يلهث خلف سراب، معتبراً أن أي تفريخ أو استنساخ أو أية محاولات لشق وحدته الداخلية ووحدة قراره ستفشل، مهما كانت الضغوط أو التهديدات؛ فالمؤتمر غير قابل للتقسيم، ومؤسّسوه وكوادره الوسطية والقاعدية لن يسمحوا بأي تقسيم أو تَشَظٍّ له..

لا خوف على المؤتمر
بينما ينوّه القيادي المؤتمري أحمد الصنعاني، إلى أنه لا خوف على المؤتمر، فنظامه ومنهجه الوسطي وقيادته الوطنية الفذة وأعضاؤه وكوادره على قلب رجل واحد، والجميع يدرك حجم المؤامرات التي تُحاك ضد هذا التنظيم الوطني..
ويؤكد أن على المؤتمريين أن يثبتوا على المبادئ الوطنية التي تأسَّس عليها حزبهم الرائد، وأن يحرصوا على وحدة الصف المؤتمري، وأن يدركوا القوة المهولة التي تسعى لتفكيك المؤتمر والمؤامرات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها الحزب، وحجم الأموال التي تُبذل من أجل تصفيته، وتَشظّيه..
فالمؤتمر تنظيم يؤمن بحق الجميع في المواطَنة والحقوق المتساوية.. ليس لديه أفكار فئوية ولا طائفية ولا مذهبية.. هو تنظيم يعيش الجميع فيه متساوون..
ولذلك من الطبيعي - حسب قول الصنعاني - أن نجد البعض يسعون لنهشه والإطاحة به، وتصفيته من الساحة السياسية، كونه يمثّل الوطن والمواطن، ويحمل الهَم الوطني والمشروع الكبير لليمن الواحد..
وأخيراً.. يؤكد قيادات وأعضاء وكوادر المؤتمر أن مثل تلك المحاولات ستفشل حتماً، وأنها ليست سوى أضغاث أوهام وأحلام وتحرُّكات مشبوهة مدفوعة الأجر، بفضل وعي وتَماسك قيادات وقواعد وأعضاء المؤتمر بكافة محافظات الجمهورية، حتى مِمَّنْ هم خارج الوطن والذين رفضوا قطعاً تلك المحاولات البائسة، التي لا تعبّر إلا عن ثلة من المأجورين المهووسين ومِمَّنْ لا صِفة لهم ولا شأن..
ويكفي أن نقول: إن المؤتمر عَصِيٌّ على التقسيم والاختراق، وسيكون أقوى وأشد صلابةً وأكثر ثباتاً ووحدةً في مواجهة التحدّيات، وأن كل المحاولات العبثية ستذهب أدراج الرياح كما ذهبت سابقاتها.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 30-أكتوبر-2026 الساعة: 07:12 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68827.htm