الميثاق نت -

الإثنين, 27-أبريل-2026
د. عبدالوهاب الروحاني -
محمد شاهر حسن.. رحل وترك فيني شخصياً حزناً شديداً، ووجعاً مؤلماً..
رحمك الله يا محمد شاهر.. ما عرفتُ السياسة نقية وصافية كما عرفتها في صفاء ونقاء محمد شاهر،
وما عرفتُ إعلامياً مهذباً، نظيفاً، عفَّـاً، كما عرفتُ محمد شاهر..
رحل محمد شاهر وترك وراءه سيرة عَطِرة، وإرثاً محموداً من سمو الأخلاق، ونبل الصفات..
حين رأى التلوُّن والبيع من تحت الطاولة عند "الرفاق" كان المؤتمر بيته الدافئ، حيث وجد الوطن في "الميثاق"، ووجد في الميثاق مفردات التاريخ والإنسان والمستقبل الذي يستحق النضال من أجله والدفاع عنه.. فكان من رموزه الفاعلة والمؤثّرة..
"الميثاق" الجريدة، كانت جزءاً من فعله ونشاطه، والمساحة الواسعة التي أفاض فيها وأبدع فكراً وطنياً خالصاً، ورؤى قومية بنَفَسٍ وطني..
لم يكن محمد شاعر عضواً عابراً في المؤتمر، بل كان يصوغ حروفه، وينقش نبضه، هو من مؤسّسي المؤتمر الشعبي العام، كانت لكلمته في أروقة اللجنة الدائمة وهيئاته التنظيمية قيمة ومعنى وقبول..
النضال والعطاء الوطني عند محمد شاهر كان بدافع الانتماء وليس المصلحة كما هو حال رفاقه الذين بالغوا ذات يومٍ في الإساءة له، ثم أساءوا لـ"الناصرية"، وذهبوا إلى حيث هم يقتاتون من فتات الموائد وسَقْط المتاع..
فقد الوطن برحيل محمد شاهر حسن أحد أبرز رموزه السياسية والإعلامية والثقافية مهنةً وأداءً.. كان نِـعْمَ الأخ والصديق المثقف، الذي عاش ومات على قِـيَم وأخلاق اليمني الأصيل..
رحم الله محمد شاهر وأسكنه الجنة.. وخالص العزاء لأولاده وأهله وأصدقائه ومحبيه..
"إنا لله وإنا إليه راجعون".
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 05:29 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68773.htm