الميثاق نت -

الإثنين, 13-أبريل-2026
فيصل بن أمين أبوراس -
حين سُئل دونالد ترامب من أحد الصحفيين عن سبب عدم اعتبار استهداف البنية التحتية المدنية في إيران جريمة حرب، جاءه الرد: "لأنهم حيوانات!"..
هذه العبارة، لا يمكن قراءتها بوصفها مجرد زلّة لسان، بل تندرج ضمن خطابٍ أوسع يعكس، في بعض تجلّياته، نزعاتٍ لتجريد الآخر من إنسانيته، وهو ما يُعدّ مدخلًا لتبرير العنف وتجاوز القِـيَم التي أرساها القانون الدولي..
مثل هذه التصريحات تطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة الخطاب السياسي في بعض دوائر القرار، ومدى اتساقه مع المبادئ التي طالما رُفعت كشعاراتٍ عالمية، وفي مقدمتها احترام حقوق الإنسان وحمايته.. فالتجارب التاريخية تُظهِر أن اللغة التي تنزع الإنسانية عن الشعوب غالبًا ما تكون مقدّمةً لانتهاكاتٍ جسيمة، وهو ما يستوجب وَقْفة نقدية مسئولة.

تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 05:29 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68717.htm