الميثاق نت -

الإثنين, 09-فبراير-2026
خلود أحمد الأكوع -
للأسف الشديد أصبحت اليمن السعيد بين كمَّاشة الخيانة والعمالة والارتزاق وسِندان الجور والاضطهاد المستشري، ومن قِبَل مَنْ ؟!!
من قِبَل أبنائها المدَّعين للوطنيةُ المهتمين إعلامياً فقط بشئوننا..
فما ذنب المواطن المعدوم الذي أهلكه الجوع والفقر إلى درجة أبسط مقومات الحياة من مأكل ومشرب وملبس وغير ذلك، أليس فيكم قليلٌ من الحياء إنْ غاب الضمير..
وهنا يُفاد بأن مَنْ وثق بهم الشعب اليمني يتنعمون حالياً ويتخذون من مقولة (مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد) قاعدةً لهم.. فكيف السبيل إلى عودة اليمن الطيبة طيبة الأرض والإنسان قوية كما كانت، أليس بـ(الوعي)..؟
فهل من إحساس لدى مَنْ يسمون أنفسهم حكومة سواءً المعترَف بها دولياً أو غير المعترَف بها.. ؟
وهنا نقول اتقوا ربكم في الشعب.. وحذاري إنْ صحا من التيه..
لذلك وعبر صحيفة (الوسطية والاعتدال) لسان حال المؤتمر الشعبي العام صحيفة "الميثاق" أدعو - بصفتي إحدى بنات هذا الوطن المكلوم - كل الأطياف اليمنية من علماء ومثقفين وسياسيين وعسكريين ومشائخ وقبائل وتيارات سياسية لا يزال لديهم جميعاً إحساس ومشاعر بمعاناة المواطن والوطن، إلى أن يقفوا صفاً واحداً.. ويكفي عبثاً.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 06:24 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68462.htm