الميثاق نت -

الأربعاء, 01-يونيو-2022
علي‮ ‬أحمد‮ ‬مثنى -
وُلدت في (الـ22من مايو1990م الموافق 27 شوال 1410 ه ) واعلنت للعالم باسمها العظيم الجمهورية اليمنية، واعترفت جميع دول العالم كبيرها وصغيرها قويها وضعيفها وبكل الاديان واللغات والحروف ومن على منابر كل المنظمات الأممية قالوا أهلاً وسهلاً وحيا وقالوا نعم بعد أن قال الشعب اليمني شماله وجنوبه شرقه وغربه نعم وبنسبة شرعية صحيحة اختلطت وبُوركت بدموع الفرح ونبضات القلوب لتأييد ميلاد الوطن واليمن كامل وسليم ويا سلام سلم تجاوزت معدل ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى بعلمها وزيها الجديد المعدل ثلاثي الأبعاد بأماني واهداف ومعاني‮ ‬ألوانه‮ (‬أحمر‮ ‬وأبيض‮ ‬وأسود‮) ‬رفرف‮ ‬عالياً‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬سماء‮ ‬وبلد‮ ‬ومنشأة‮ ‬وملبس‮ ‬وسارية‮ ‬ومنظمة‮ ‬وسفارة‮.. ‬الخ‮.‬
‮ ‬وقبح‮ ‬الله‮ ‬كل‮ ‬نية‮ ‬لحاقد‮ ‬وحاسد‮ ‬وفعل‮ ‬قبيح‮ ‬اسود‮ ‬سراً‮ ‬وعلناً‮ ‬يسيئ‮ ‬الى‮ ‬جنة‮ ‬الله‮ ‬وقطعة‮ ‬من‮ ‬الارض‮ ‬المباركة‮ ‬الطيبة‮ ‬والرب‮ ‬الغفور‮.‬
_ بلد عظماء الملوك الذين اول من لبسوا التيجان ، ارض الانبياء نوح وايوب وهود وصالح وعاد وثمود وشعيب.. وخاتم الانبياء والمرسلين ينتسب الى قبيلة جرهم اليمنية التي هاجرت الى مكة ومنها نسل قريش.. الخ، وكما ورد عنه عليه افضل الصلاة والسلام: أهل اليمن مني وانا منهم‮ ‬او‮ ‬كما‮ ‬قال‮ .‬
‭_ ‬اليمن‮ ‬الموطن‮ ‬والمهد‮ ‬الأول‮ ‬للعرب‮ ‬وأصلهم‮ ‬،‮ ‬ارض‮ ‬العطر‮ ‬والبخور‮ ‬والخير‮ ‬الوفير‮ ‬وجوهرة‮ ‬ثمينة‮ ‬تتعرض‮ ‬من‮ ‬حين‮ ‬لآخر‮ ‬لتعكير‮ ‬وتشويه‮ ‬أيادي‮ ‬الحدادين‮ ‬والفحامين‮ ‬والطامعين‮.‬
_ الوحدة اليمنية هي مولدنا واكتمال نضجنا ورشدنا المكتوب والمنحوت بالحجر ، بالورق ، بالقلم ،بالدم بقيامها سطعت شمسنا ولتضيئ الدروب وكل المعالم ولتُمكن كل ذي بصر وبصيرة من تَعلم فقه الإيمان ومنهج الحكمة ورقة القلوب والافئدة ونصرة الحق قيماً ومعتقداً مهما نزفنا‮ ‬ومهما‮ ‬انكسرنا‮ ‬وتوجعنا‮ ‬في‮ ‬زمن‮ ‬ومحطة‮ ‬ومعركة‮ ‬وكارثة‮ ‬الا‮ ‬اننا‮ ‬نعود‮ ‬الى‮ ‬قوتنا‮ ‬وبأسنا‮ ‬فالشمس‮ ‬تغيب‮ ‬لكنها‮ ‬تشرق‮ ‬من‮ ‬جديد‮ ‬ونحتكم‮ ‬الى‮ ‬منطق‮ ‬حكيم‮ ‬الشعر‮ ‬العربي‮ ‬المتنبي‮ ‬
‮ ‬إذا‮ ‬احتربت‮ ‬يوماً‮ ‬فسالت‮ ‬دماؤها‮ ...... ‬تذكرت‮ ‬القربى‮ ‬فسالت‮ ‬دموعها‮ .‬
ومهما‮ ‬كانت‮ ‬وجع‮ ‬جراح‮ ‬أذيتنا‮ ‬والاعتداء‮ ‬على‮ ‬مقدراتنا‮ ‬نكاية‮ ‬بالوحده‮ ‬عملاق‮ ‬وفتوة‮ ‬وأبضاي‮ ‬وقوة‮ ‬وبأس‮ ‬الجزيرة‮ ‬والخليج‮ ‬والأمة‮ ‬العربية‮.‬
_ كل المحاولات والمؤامرات لتقزيم وإعادة التجزئة قد اصابتنا بأضرار كبيرة منها نزيف دم وتلوث نسيجنا الأجتماعي بشئ من درن واوساخ وتزييف الوعي بسموم الكراهية لكنه لم يتمكن من طمس ومحو عامل الوعي الشعبي الغالب الناضج والعارف بتفاصيل الجهات التي تبث السموم سراً وعلناً لتقلل من شأن الوحده بوسائلها المختلفة او عبر أياديها وطابورها الخامس ، والعمل على تدمير ونهب وتهريب ثرواتنا وآثار حضارتنا وتاريخنا والتقليل من اصالتنا العربية والاسلامية الأ أننا سنظل أعزاء اُباة ورقماً واحداً موحداً صحيحا عصياً على الانكسار والتقسيم‮ ‬،لن‮ ‬نفرط‮ ‬او‮ ‬نساوم‮ ‬او‮ ‬نتنازل‮ ‬عن‮ ‬اي‮ ‬شبر‮ ‬ينتقص‮ ‬من‮ ‬شموخ‮ ‬عملاقنا‮ ‬ومنجزنا‮ ‬واغلى‮ ‬ما‮ ‬نملكه‮ ‬في‮ ‬عهدنا‮ ‬المعاصر‮ ‬فالوحدة‮ ‬هي‮ ‬عهد‮ ‬عالق‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬ذمة‮ ‬وامانة‮ ‬نصونها‮ ‬شاء‮ ‬من‮ ‬شاء‮ ‬وأبى‮ ‬من‮ ‬أبى‮ ‬
لاشك أن الوحدة تعرضت عبر كل مراحلها وشخوصها وشرفائها الأوفياء حتى يوم إعلانها لنكسات وصعوبات هائلة، الأمر الذي اعاق استكمال ومعالجة اسباب المخلفات السلبية الموروثة اثناء التشطير او الصعوبات والمشاكل التي صاحبت مابعد الوحدة والتصدي لكل محاولات اجهاضها ومانتج عنها من ازمات وصعوبات تحولت الى حرب ساخنة مسلحة عام 94م مع الأسف ومخلفات سلبية في 7/7 رفعت كقميص عثمان ، استغلها أعداء الوحدة من الداخل والخارج نتيجة اقترانها بتعددية سياسية وحزبية قائمة على منهج المشاركة وتداول للسلطة عبر صندوق انتخابات نزيهة، وحرية اقتصادية واعلامية ومشاركة المرأة ودولة مؤسسية ومشاركة الكل لينعم فيها الكل امناً وسلاماً وحياة لايُقصى فيها ومنها أي توجه اوبرنامج او معتقد او مشروع يبني ولا يهدم منحاز لمصلحة الشعب والوطن، وهذا كما هو معلوم يتعارض ويتناقض مع طبيعة انظمة حكم بعض الاشقاء، وشكل‮ ‬لهم‮ ‬قلقاً‮ ‬وهواجس‮ ‬لامبررلها‮..‬
_ ويكفينا الاطمئنان الى أن الاستفتاء الشعبي العفوي والتلقائي الذي عبرت عنه الجماهير اليمنية ومن كل المحافظات دون استثناء تعبيراً عن فرحة نصر فتية من ابناء اليمن بالحصول على كأس بطولة دول غرب آسيا لكرة القدم وانتصاره المستحق في (13 دبسمبر 2021م) على منافسه منتخب الشقيقة الكبرى في ملعب مدينة الدمام وكل بلد يتواجد فيها مهاجرون يمنيون بهتاف وشعار واحد حيوا اليماني حيوه، وبالروح بالدم نفديك يايمن هو نفسه الذي تردد بصرخات الفرحة والتاييد للوطن اليمني الواحد في مختلف المناطق ريفاً وحضراً بمختلف الفئات العمرية رجالاً ونساء الأمر الذي حمل رسالة تؤكد مرة اخرى للعالم قريبة وبعيدة بان هذا استفتاء جديد من الشعب اليمني بجغرافيته الطبيعة وبأغلبية ساحقة وعفوية غير مرتبة او معد لها سلفاً باعتبارها قضية محورية مقدسة في وجدان كل انسان يمني شريف ...
_ والعثرات التي تعرضت لها دولة الوحدة هي مصنوعة وملغومة وقابلة للمعالجة إذا صدقت النوايا بتضميد الجراح من جميع الفرقاء وبمساعدة صادقة من اشقائنا العرب وبالذات دول الجزيرة والخليج باعتبارها مصدراً ايجابياً وحامياً وسنداً ومساهماً قوياً في تعزيز أمن واستقرار‮ ‬المنطقة‮..‬
اصحاب المشاريع الصغيرة تجار نخاسة الأوطان اللذين يعتقدون ان الوحدة مصلحة شخصية او حزبية او مناطقية وتحت اي مسمى وشعار وعواطف مهما كانت مسمياتها واوصافها وخداعها،هم من سيكتشفون أنهم خُدعوا وغُرر بهم في مراحل وظروف زمنية ونفسية غلبت عليها عامل الاغراء والعاطفة،‮ ‬
وانساقوا دون وعي للتعليمات وتوجيهات واطماع ومقابل الأجر والمخصص اليومي والشهري والمنصب الفاره الفارغ الهزيل المنتهي صلاحيته بانتهاء المهمة.، وقليل منهم من فئات خُلقت من جينات غير سوية تخرجوا اوتربوا في مدارس الانحطاط الأخلاقي والتعليمي والعبث الديني تلبية لشهوة السلطة ومغانمها ، والبعض من هؤلاء هم من وجهوا سهام الحقد ضد الوحدة ومبادئ الثورة والجمهورية منذ انطلاقتها الأولى من اتبعوا وتوظفوا في كتاتيب واجهزة مخابرات اعدائها حديثي النعمة الذين تحولوا بفضل ثروة النفط الى اقتصاد ريعي حقق وفر من النقد الأجنبي مقابل صادراته الكبيرة والهائلة يومياً فكانت نعمة تم توظيفها بفجور النقمة والانتقام وعقدة نقص التاريخ والحضارة وغواية البداوة، بدلاً من توظيف العائد الوفير فى فوائد تنعم بها شعوبهم وتؤمّن مستقبلها بعلاقات اخوية بأشقائها والأقربون أولى بالمعروف وفي نفس الوقت يخفف من صعوبات ومتطلبات الوفرة السكانية والندرة الاقتصادية لدول وشعوب في عالمنا العربي والاسلامي الذي تعرض في معظمه الى مكائد ومصاعب ومصائد وحروب وتسهيلات لقوى الاستعمار القديم والحديث للعبث بالأمن والاستقرار واختراق عسكري وامني واقتصادي غير مسبوق مدمر .يتجدد ويتزين كل عقد من الزمن منذ مؤتمر لندن عام 1905م والذي استمر لعامين بحضور مجموعة من الاستراتيجيين في مختلف التخصصات التاريخ والجغرافيا والسياسة والاقتصاد والأديان...الخ، حضر المؤتمر من الدول الاستعمارية الاوروبية خبراء كبار من: فرنسا ،هولندا ،بلجيكا، اسبانيا ، ايطاليا.. الخ وتمخض بوثيقة عام1907م سميت بوثيقة بنرمان رئيس الوزراء البريطاني آنذاك وعقد المؤتمر خصيصاً لمعرفة مصادر التهديد والحفاظ على هيمنة الدول الأستعمارية واهمها بريطانيا فكانت التوصيات تدعوا لوضع إلى تجزئة وتقسيم جغرافية عالمنا العربي دويلات وكنتونات صغيرة متنازعة ،تمنع عنهم رياح العلم والمعرفة وكل عوامل النهضة والتطور، وزرع اسرائيل في ارض فلسطين لتكون من عوامل الصراع وتفصل بين المشرق العربي والمغرب واشعال الصراعات البينية واستغلال ونهب الموارد والثروات مقابل الوصاية والحماية والتعامل المباشر مع الاقليات الدينية والعرقية مبرر للتدخل السياسي والامني والعسكري.. ومازال العمل مستمراً بتنفيذ توصيات ومخرجات المؤتمر حتى الآن مع مايوجب من تعديلات وتحديثات تتناسب والمتغيرات الزمانية والمكانية والتوازنات الدولية ومتطلبات الهيمنة والتفوق.
إن اللهو الذي تم توفيره في فنادق وقصور اولياء النعم للبعض من بني جلدتنا بقليل من الفتات ومخصص مالي يتعاظم في عيون الصغار ليسوقوهم قطيعاً باتجاه اهداف خبيثة تضر بالبلد والشعب بدون وعي او مراجعة بقول او فعل يعترض على طغيان مظالم وجرائم العدوان ، وهذا يؤكد أن هؤلاء هم الذين نحروا ومزقوا القيم الدينية والوطنية ونكثوا بالقسم مقابل المغنم والعسل وحنيد المعز والغنم وحولوا قبلتهم من طهر ارض اليمن الكبير الى نجاسة الرق والارتزاق، وهم انفسهم اول من اعترض على الوحدة من خلال الفتاوى المحرضة لرفض التصويت على مشروع الدستور بتأشيرة نعم وهو العقد الموجب لشرعيتها الذي بُذل في سبيل انجازه جهد بشري وزمني ومادي كبير، وقد غلف التحريض على عدم التصويت بنعم للوحده بغلاف ديني تكفيري مشوه ليظل اليمن المجزأ والمقسم ضعيفاً تابعاً لتابع خانعاً لخانع خادماً لخادم، وما يزيد الفضح والوجع بعض العقول المأزومة المدندلين كرفتات وبدلات بموديلاتها الأوروبية الاستعمارية ولغات ودقن وبسمات صفراء وصبغات بكل انواع البهارات وخطاب سياسي وطني وديني وقومي وأممي بمختلف المنابر والوسائل السياسية والاعلامية لكنه انقلب الى خطاب الخديعة لمسيلمة الكذاب وسجاح والاسود‮ ‬العنسي‮ ‬بنفس‮ ‬الاسلوب‮ ‬فقط‮ ‬اختلاف‮ ‬الغاية‮ ‬والهدف‮ ‬لمناصرة‮ ‬وشرعنة‮ ‬تدخل‮ ‬الاجنبي‮ ‬القريب‮ ‬والبعيد‮ ‬وفرش‮ ‬السجاد‮ ‬الأحمر‮ ‬لتمرير‮ ‬اهدافه‮ ‬ومطامعه‮.‬
_ الوحدة دفع شعبنا في سبيلها الغالي والنفيس من الارواح والممتلكات والحريات رغم الاحباطات الهائلة التي اعترضت مسيرة بناء دولة يمنية مؤسسية مدنية تتفاعل مع العصر وتحتضن مواطنيها بالعدالة والمساواة والحريات المكفولة بالدستور والقانون ، والتنمية الشاملة لكل جغرافية اليمن الكبير، وما اصاب مسيرة والتزامات دولة الوحدة بفعل اعدائها في الداخل والخارج يتجدد ويتشكل بما يتناسب مع استغلال نقاط ضعف واخطاء لاننكرها ولو تمت معالجتها فور حدوثها بتعقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا لحال ذلك دون تربص اعداء اليمن الكبير واستغلالها وتوظيفها بما يحقق نوياهم الخبيثة ولما تمكن الوكلاء وامراء وتجار الحروب من تنفيذ الأجندة المهددة والمعيقة للنجاح المنشود بمقاولات وتعهدات أيادٍ محلية ضألة ضعيفة المناعة وما يتعرضون له من اذلال وابتزاز بفعل توثيق تهورهم بإفعال ينكرها المجتمع والدين والأخلاق‮ ‬في‮ ‬غرف‮ ‬الحيص‮ ‬بيص‮ ‬وبصمات‮ ‬كشوفات‮ ‬المخصصات‮ ‬والهبرات‮ ‬والنزوات‮.‬
‭_ ‬والختام‮ ‬نقول‮ ‬نحن‮ ‬عانينا‮ ‬الكثير‮ ‬من‮ ‬الدمع‮ ‬ونزيف‮ ‬الدم‮ ‬والهدم‮ ‬ونعلن‮ ‬للعالم‮ ‬والعملاء‮ ‬والفاسدين‮ ‬ماصلح‮ ‬اخونا‮ ‬ومنا‮ ‬ومن‮ ‬دمنا‮ ‬ولحمنا،‮ ‬وما‮ ‬خبث‮ ‬فمن‮ ‬الشيطان‮ ‬نستعيذ‮ ‬بالله‮ ‬من‮ ‬افعاله‮ ‬وغواياته‮ ‬وضلاله‮.‬
المجد‮ ‬للثورة‮ ‬اليمنية‮ ‬سبتمبر‮ ‬واكتوبرونوفمبر‮ ‬موصولاً‮ ‬بمايو‮ ‬1990م‮ ‬
‭_ ‬واخيراً‮ ‬نذكر‮ ‬بإبيات‮ ‬من‮ ‬قصيدة‮ ‬الشاعر‮ ‬العربي‮ ‬القومي‮ ‬السعودي‮ ‬غازي‮ ‬القصيبي‮ ‬يرحمه‮ ‬الله‮ ‬المعنونه‮ ‬الى‮ ‬بلقيس‮...‬
‭_‬ألوم‮ ‬صنعاء‮ ‬يا‮ ‬بلقيس‮ ‬أم‮ ‬عدنا‮................‬أم‮ ‬امةً‮ ‬ضيعت‮ ‬في‮ ‬أمسها‮ ‬يزنا
‭_‬الوم‮ ‬صنعاء‮ ‬لو‮ ‬صنعاء‮ ‬تسمعني‮..........‬
‮ ‬وساكني‮ ‬عدن‮ ‬لو‮ ‬أرهفت‮ ‬أذنا
‭_ ‬وأمة‮ ‬عجباً‮ ‬ميلادها‮ ‬يمنُ‮...........‬كم‮ ‬قطعت‮ ‬يمناً‮ ‬كم‮ ‬مزقت‮ ‬يمنا
ألوم‮ ‬نفسي‮ ‬يا‮ ‬بلقيس‮ ‬كنت‮ ‬فتى‮ .........‬بفتنة‮ ‬الوحدة‮ ‬الحسناء‮ ‬مفتتناَ
‮ ‬‭_ ‬تحيا‮ ‬الجمهورية‮ ‬اليمنية‮ ‬موحدة‮ ‬رقماً‮ ‬واحداً‮ ‬صحيحاً‮ ‬لايقبل‮ ‬القسمه‮ ‬إلا‮ ‬على‮ ‬واحد‮ ‬ليظل‮ ‬الناتج‮ ‬واحد‮ ...‬
‮ ‬‭_‬المجد‮ ‬والخلود‮ ‬والرحمة‮ ‬للشهداء‮ ‬
ونقول‮ ‬جميعاً‮ ‬قول‮ ‬الشاعر‮ ‬الفضول‮ ‬ولحن‮ ‬ونشيد‮ ‬وأيوب‮ ‬
وحدتي‮ ‬وحدتي‮. ...‬
يانشيداً‮ ‬رائعاً‮ ‬يملأ‮ ‬نفسي
انتِ‮ ‬عهد‮ ‬عالق‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬ذمة‮..‬الى‮ ‬أن‮ ‬قال‮:‬
‮ ‬لن‮ ‬ترى‮ ‬الدنيا‮ ‬على‮ ‬أرضي‮ ‬وصيََا‮..‬
وإن‮ ‬شاء‮ ‬الله‮ ‬وبعزيمة‮ ‬كل‮ ‬الشرفاء‮ ‬لن‮ ‬ترى‮ ‬الدنيا‮ ‬على‮ ‬أرضنا‮ ‬وصياً
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 06-نوفمبر-2026 الساعة: 08:22 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-62424.htm