الميثاق نت -

الأربعاء, 01-سبتمبر-2021
راسل القرشي -
لم يكن المؤتمر الشعبي العام إلا حزباً جماهيرياً شعبياً جامعاً وشاملاً ، وهذا ما جعله في طليعة الأحزاب السياسية في الساحة الوطنية وأكثرها جماهيرية وشعبية.

تنظيم سياسي مدني مسالم ،واضح في مبادئه وقيمه ومضامينه ورؤاه ، لا يؤمن بالعنف .. نهجه الوسطية والاعتدال وعنوانه الكبير الحوار وديدنه التسامح وتوجهاته العمل والبناء والإنجاز.

تنظيم لسان حاله :

"إن التعصب الأعمى لا يثمر إلا الشر.. وإن محاولات أية فئة متعصبة للقضاء على الآخرين أو اخضاعهم بالقوة قد فشلت عبر تاريخ اليمن كله".

ينبذ العصبية والمناطقية والطائفية والمذهبية والشللية ويؤكد على التعايش والمحبة والسلام.

يؤمن بالوطن فهو قضيته الأولى التي لا يمكن اخضاعها للبيع والشراء ؛ ويؤكد في كل أدبياته أن لا للتبعية والعمالة والإرتهان.. لا للوصاية الخارجية والمساومة على القضايا الوطنية أياً كانت.

المؤتمر الشعبي العام.. سلوك واضح ومسيرة وطنية وحدوية عنوانها : الحوار.. الديمقراطية.. التنمية ، الشراكة الوطنية والمشاركة الشعبية الواسعة في الحكم.

هذا هو المؤتمر الشعبي العام فكيف لا يكون في طليعة المكونات السياسية في البلاد؟.

تعرض لصدمات قوية إلا أنه ظل ثابتاً راسخاً وقوياً ؛ لم يتعامل مع المتآمرين عليه بالمثل بل عفى وسامح وتجاوز وكل ذلك من أجل الوطن الواحد الكبير .. ومن أجل الشعب.

ومن أجل ذلك يجمعنا المؤتمر ونحتفي بذكرى تأسيسه الـ39 بكل حب.

تمت طباعة الخبر في: السبت, 07-نوفمبر-2026 الساعة: 10:16 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-61102.htm