الميثاق نت -

الأحد, 23-سبتمبر-2018
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام -
احتفالات شعبنا في طليعته قيادات وقواعد وأنصار وحلفاء المؤتمر الشعبي العام بأعياد الثورة اليمنية - الذكرى الـ 56 لثورة 26 سبتمبر والـ 55 لثورة 14 أكتوبر و الـ 51 ليوم إنهاء الوجود الاستعماري البريطاني من على الارض اليمنية ونيل الاستقلال الناجز الـ 30 من نوفمبر تأتي والوطن اليمني يواجه تحديات واخطاراً غير مسبوقة لسيادته ووحدته واستقلاله وحرية شعبه وتتجاوز هذه الاخطار الحاضر الى مستقبل اليمن- الارض والانسان- التي أصبحت اليوم واضحة بعد ثلاث سنوات ونصف من العدوان السعودي الإماراتي والحصار المطبق عليه والذي يراد منه لي ذراع التاريخ وإعادة اليمن إلى ما هو أسوأ لما قبل قيام الثورة اليمنية 26 سبتمبر و 14 أكتوبر قبل أكثر من نصف قرن غير مستوعبة تلك القوى التي ناصبت الثورة الوطنية التحررية للشعب اليمني العداء في الماضي الذي استطاع الانتصار بفضل وحدة ابنائه والتحاقهم بجيشهم وقواه الوطنية التحررية على جبهتي الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر ونظامها الجمهوري وفي معركة التحرر الوطني ضد المستعمر البريطاني ، مؤكداً ان ثورة 26 سبتمبر و 14 أكتوبر ثورة عظيمة جسدت عظمة شعب حضاري عريق قادر على قهر المستحيل اذا ما توحدت صفوف أبنائه المعبرة عن‮ ‬ارادته‮ ‬الواعية‮ ‬في‮ ‬حقه‮ ‬في‮ ‬الوجود‮ ‬حراً‮ ‬مستقلاً‮ ‬على‮ ‬أرضه‮.‬
وهذا ما نحتاجه اليوم في مواجهة العدوان والمخاطر تتجلى مظاهرها في انكشاف الاهداف الحقيقية له والتي تؤكد ان اليمن يتعرض لحرب عدوانية عسكرية واقتصادية وسياسية وإعلامية قذرة لم يسبق لشعب آخر ان تعرض لها ، غايتها ابادة اليمنيين جميعاً ليتمكن المعتدون من تحقيق اطماعهم‮ ‬في‮ ‬احتلال‮ ‬اليمن‮ ‬وتقسيمه‮ ‬وفقاً‮ ‬لمقتضيات‮ ‬مصالحهم‮ ‬الجيوسياسية‮ ‬والاقتصادية‮ ‬والتي‮ ‬تتطلب‮ ‬النيل‮ ‬من‮ ‬اليمنيين‮ ‬جميعاً‮ ‬واخضاعهم‮ ‬لسيطرة‮ ‬وهيمنة‮ ‬معها‮ ‬يصبح‮ ‬المعتدون‮ ‬قادرين‮ ‬على‮ ‬تحقيق‮ ‬مايريدون‮.‬
وهذا يوجب على كافة أبناء اليمن وفي طليعتهم المؤتمر الشعبي العام ادراك الخطر الذي يحيق بهم والاحتكام الى مبادئ وقيم الاهداف التي قامت عليها ومن أجلها الثورة اليمنية.. مستلهمين منها كل اسباب القوة والانتصار على هذا العدوان الغاشم حفاظاً على سيادة اليمن ووحدته‮ ‬ونهجه‮ ‬الديمقراطي‮.‬
وهكذا نكون قد جسدنا حقيقة انتمائنا للثورة اليمنية 26 سبتمبر و 14 أكتوبر والوفاء لتضحيات أولئك الابطال الميامين الذين حملوا رؤوسهم على أكفهم وقدموا ارواحهم في سبيل الانعتاق من ربق التخلف والاحتلال الاستعماري والتوجه نحو بناء يمن حر آمن ومستقر ومتطور ومزدهر‮.‬
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 17-نوفمبر-2019 الساعة: 07:39 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-54317.htm