موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الأربعاء, 23-يوليو-2008
الميثاق نت -    حسن عبدالوارث -
•• سبق لي الخوض في هذه القضية.. وهي تستحق الكتابة عنها والحديث حولها وتناولها باستفاضة على مدار الساعة.. نحن في حاجة ماسة إلى تعليم مادة حقوق الإنسان.. ويبدأ تعلمها من سن الرابعة إلى سن الرابعة والأربعين، على سبيل المثال.. فهذه المادة المعرفية هي الوحيدة الضائعة عن منهاج وزارة التربية والتعليم والحلقة الوحيدة المفقودة في سلسلة اهتمامات أهل الحل والعقد وصناع القرار المتصل بحياة الجيل ومصير النشء.. فالحرية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، مفاهيم مجردة ومعارف مطلقة، لن تتجسد على ارض الواقع المادي وصعيد الممارسة العلمية، بنصوص دستورية أو قرارات جمهورية.. إنما بترسيخها في ثنايا الوعي وتلافيف الوجدان على نحو جمعي.. ولأن معظم الأجيال المتعاقبة -في هذا الوطن- عاشت عهوداً من التوتاليتارية وعقوداً من الديكتاتورية، أكثر من تمتعها بفترة الوحدة والتعددية محدودة الأمد والأثر، فان الفرصة الوحيدة الباقية لنا -في هذا المضمار- تكمن في الزهور والسنابل، أي فلذات أكبادنا.. وقد كنا -ذات يوم قريب- سمعنا عن 'برلمان الأطفال'.. ثم لم نعد نسمع عنه شيئاً، إلاَّ موسمياً وعلى عجل.. وآخر نبأ سمعناه عنه هو سقوط أحد أعضائه مضرجاً بدمائه جراء عيار ناري طائش أو مجنون!! أي أن'برلمان الأطفال' هذا، لم يكن في الأصل سوى 'بروبجندا' سياسية أو إعلامية، لا علاقة لها البتة بأية إستراتيجية منهاجية في سياق نشر وترسيخ التربية الديمقراطية والثقافة الحقوقية لدى النشء. ذات يوم، قال احد الحكماء: 'من المفارقات العجيبة ان يكون أول ما يهتم به المرء هو أن يعلم الطفل الكلام.. ثم بعد ذلك يقضي العمر كله ليعلمه السكوت'!! ويبدو أن أزمنة القهر والقمع والمطاردة والمصادرة التي عاشها المرء في ظل عهود الاحتلال والإمامة ثم التشطير، قد غرست فيه بذرة ديكتاتورية مقيتة، عكست عقدة الاضطهاد لديه تجاه أطفاله، بما يشبه حالة كالحة من ' البارانويا '.. ولذا يقال إن السجين السابق يغدو أكثر جوراً وجبروتاً وبطشاً في حال أصبح سجاناً لاحقاً!!  [email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)