موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الثلاثاء, 22-يوليو-2008
الميثاق نت -                          يحيى نوري -



لماذا؟ وكيف؟ انتهت الحرب في صعدة.. الخ من التساؤلات العقيمة التي لا تعكس سوى رغبة أصحابها من المزايدة والمناكفة والتشكيك بإعلان إنها الحرب ومحاولة صرف أنظار الرأي العام عن دلالاته ومعانيه على حاضر ومستقبل الأمن والسلم الاجتماعيين لوطن الـ(22) من مايو.

* وللأسف الشديد أن نجد اليوم أصحاب هذه التساؤلات يجهدون أنفسهم من أجل بلوغ أقاصيص وحكاوي يربطونها عنوه بموضوع الحرب ليس لشيء سوى تعبيراً عن امتعاضهم لانتهاء الحرب التي مثلت بالنسبة لهم مادة خصبة للمناكفة والمزايدة السياسية والإعلامية والنيل من النظام والبحث المضني عن كل ما من شأنه أن يعمل على إعاقة مسيرة الوطن.

وهؤلاء يقومون بكل هذا ويسخرون كل جهدهم ووقتهم من أجله وهم يدركون تماماً فظاعة ما يقترفونه في حق وطنهم وفظاعة أهدافهم ومأربهم ورغباتهم الجامحة في استمرار الحرب وهي رغبة تعبر عن حالة عدم اكتراثهم بإعلان إيقاف الحرب أو حتى المبادرة إلى الترحيب بهذا الإعلان والوقوف بمسئولية أمام ما يحمله من معاني ودلالات وطنية وإنسانية ، إضافة إلى تهميشهم للموقف الشعبي المؤيد والمرحب بحرارة بإعلان انتهاء الحرب وهو موقف بات يعبر عنه المواطنين في مختلف إطاراتهم المهنية والإبداعية والجماهيرية ويعتبرونه أي هذا الإعلان بمثابة إنجاز تاريخي يحسب لقواتنا المسلحة الباسلة يضاف إلى رصيد إنجازاتها في كافة معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة.

ولعل أبرز ما يفضح خطاب هؤلاء المأزومين حول الحرب هو ذلك التباكي الذي كان يبدونه في كل ما يكتبونه ويعرضون له عن الحرب في صعدة بصورة لم تخلو عن مطالبتهم الملحة بضرورة إيقاف الحرب وهي مطالبات كانت تغفل تماماً المتسبب الحقيقي في الحرب مع تجاهلهم الكامل لكل ما ارتكبته عناصر التمرد من جرائم في حق الوطن والمواطن وما أبدته على إصرار حمل السلاح ومواجهة الدولة والشرعية الدستورية.

لقد كنا نعتقد أن إعلان الحرب سوف يحدث ما سيحدث من تفاعل ايجابي كبير لدى هؤلاء لما يمثله هذا الإعلان من انتصاراً للأمن والسلام والاستقرار.
ولما يمثله أيضاً من انتصار لمصالح الوطن العليا وحقنا ًلدماء اليمنيين ومن خطوة مهمة ورائدة على طريق ألقضاء عل كافة مخلفات الحرب وكافة الظواهر التي تسيء لشعبنا وتعيق مسيرة تطوره ونموه .

لكننا وللأسف الشديد وبدلاً من الانتصار لهذه الخطوة وجدناهم يذهبون ليتنصروا لأنانيتهم ولمصالحهم الحزبية الضيقة ولوكان ذلك على حساب ثوابت الوطن وانجازاته في التنمية والديمقراطية.

* إنه موقف مخزٍ لا ريب أكدوا من خلاله وبما لا يدع مجالاً للشك أن استغلالهم الرخيص لقضية الحرب لم تكسبهم شيئاً سوى المزيد من النزيف الحاد في مسئوليتهم الوطنية.

وعلى هؤلاء وكل من يسير على منوالهم أن يدركوا أن الوطن وسلامة أبنائه وأمنه واستقراره هو أعظم وأنبل هدف ينتصر له الشعب والقيادة السياسية بزعامة فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وأن أي استفزاز للشعب من خلال أي تناول غير مسئول لقضاياه المصيرية لن يزيد الشعب إلى التفافاً واصطفافاً إلى جانب قيادته وبأن الأيام القادمة وما تحمله من تغيرات وتحولات كفيلة بمزيد من تعرية هؤلاء المغردين خارج السرب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)