يحيى نوري - تتوجه هيئة تحرير صحيفة "الميثاق" في مستهل الوقفة الاحتفائية بالذكرى الـ 44 لتأسيس الصحيفة، بأسمى آيات الشكر وعظيم التقدير والامتنان للأخ المناضل صادق بن أمين أبو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام، وذلك لقاء برقيته الكريمة التي هنأ من خلالها هيئة التحرير بمناسبة العيد الـ 44 للصحيفة.. إننا نثمن عالياً ما تضمنته هذه البرقية من تأكيداتها المستمرة على مواصلة الاهتمام بالإعلام المؤتمري عموماً، وما تمثله من شحذ كبير للهمم في نفوس العاملين في هيئة الصحيفة، ودفع حقيقي للمضي قُدماً نحو المزيد من التطوير والتجديد والتحديث لمسيرتنا الإعلامية.
كما نثمن رعاية رئيس المؤتمر المستمرة وحرصه الدائم على تذليل الصعاب وتجاوز التحديات، وهو ما كان له أطيب الأثر في تمكين "الميثاق" من مواصلة صدورها والوفاء برسالتها رغم كل الهزات والمراحل الصعبة.
وفي ذات السياق، تقف هيئة التحرير اليوم بكل معاني الفخر والاعتزاز أمام موجة التفاعل الواسعة والصدى الطيب والاهتمام اللامحدود الذي أبداه نخبة من الزملاء الإعلاميين، والكُتاب الأجلاء، والقيادات المؤتمرية بمناسبة هذه الذكرى.
ولقد كان للتجاوب السريع والثري من قِبل الزملاء في الوسط الصحفي والإعلامي عموماً، ومدهم للصحيفة بمساهماتهم القيمة – التي حملت روح المسؤولية الوطنية والمهنية والنقد البناء – أبلغ الأثر وأعمق الدلالة في نفس هيئة التحرير.. إن هذا التفاعل الكبير الذي حرصنا على نشر جانب منه بدءاً من هذا العدد وحتى العدد القادم، أعطانا شحنة معنوية دافعة تعزز إصرارنا على مواصلة التجديد والمواكبة لتقديم مادة صحفية رصينة تلبي احتياجات قُرائنا المعرفية والسياسية.
إننا إذ نعتز بكل كلمة حق وملاحظة تقييمية أحاطت بها "الميثاق" في عيدها الـ 44، لَنتطلع إلى استمرار هذا التفاعل المثمر من كافة كُتابنا وقُرائنا الأكارم، فبدعمهم وتصويباتهم تكتمل مسيرة الكلمة الحرة، وتظل "الميثاق" بإذن الله مرآة صادقة للنبض الوطني ونافذة متجددة للفكر الواعي والمسؤول.
|