إبراهيم الاشموري * - أربعة وأربعون عاما من عمر صحيفة الميثاق لسان حال المؤتمر الشعبي العام وهي ليست مجرد أرقام في سجل الصحافة بل مسيرة مرتبطة بتحولات الوطن وشاهدة على مراحله الفارقة.. لقد مثلت صحيفة الميثاق تجربة رائدة وثقت تاريخ البلاد وبرز دورها الوطني جليا في مواجهة التحديات الكبرى لاسيما في كشف حقائق العدوان الغاشم على اليمن وفضح جرائمه ومواجهة أبواق تزييف الحقائق بكل شجاعة ومسؤولية.
لقد تميزت الصحيفة طوال مسيرتها بخطابها العقلاني الملتزم بنهج الوسطية والاعتدال والدعوة المستمرة للحوار ولم الشمل ورص الصفوف دفاعا عن السيادة الوطنية لتظل دوما مرآة صادقة لنبض الجماهير وتطلعاتهم.
واليوم لا تستند الصحافة لمكانتها بالتاريخ وحده بل بقدرتها على استيعاب الحاضر واستشراف المستقبل لذا فإن الرهان أمام الصحيفة يكمن في تجديد أدواتها وتعزيز مهنيتها ومواكبة التحولات الرقمية وترسيخ رسالتها عبر لغة تجمع بين رصانة الكلمة وعمق التحليل.
وإذ نبارك لقيادتها وهيئتها التحريرية والعاملين فيها هذه المناسبة نتطلع لأن تكون نقطة انطلاق لمرحلة أكثر تميزا وعطاء لتبقى منبرا فاعلا يحمل ذاكرة الماضي ويواكب تحديات الحاضر ويستشرف آفاق المستقبل وكل عام والميثاق بألف خير والكلمة الوطنية أكثر حضورا وتأثيرا.
*نائب مدير الأخبار بصحيفة الثورة
|