موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء - استهداف تحشيدات في معسكر النصر والقاعدة البحرية بعدن - الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي - الخارجية: النظام السعودي يهدد حركة الملاحة - صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 26-أكتوبر-2026
يحيى نوري -
بغض النظر عن أي شوائب قد تتكرر بين الحين والآخر وتؤثر على العلاقات اليمنية المصرية ، فإن هذه العلاقات تظل تستند إلى وشائج أخوية راسخة تجعل من صيانة هذه الحميمية مسؤولية مشتركة، والترفع التام عن أي مهاترات جانبية عبر وسائل التواصل واجباً أخلاقياً ووطنياً على أبناء الشعبين الشقيقين..
وقد أكدت المشاعر الصادقة والمواقف النبيلة التي عبَّر عنها الشعب المصري بمختلف فئاته، خلال الأيام العصيبة التي يمر بها الشعب اليمني، عمق هذه العلاقات المجتمعية والمصيرية، وثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنها تظل أقوى وأصلب من أي منغصات قد تشوبها نتيجة التقلبات السياسية أو الحراك السياسي الرسمي..
وهنا لابد من الإشارة الواضحة والكاشفة إلى أن الدور التاريخي العظيم الذي لعبته مصر في حماية وتثبيت ثورة 26 سبتمبر المجيدة وسكبت دماء شهدائها الأبرار على تراب اليمن، يمثل الرصيد الاستراتيجي والوجداني الأعظم لهذه العلاقات، حيث امتد ذلك الدعم ليؤسس لنا يمننا الجديد المواكب لمتغيرات العصر، والمزيد من التحرر من حالة العزلة التي فرضتها عليه الإمامة، ناهيك عن إسهام مصر منذ الوهلة الأولى لثورة سبتمبر في بناء مؤسسات الدولة والتي بدأت من الصفر..
واليوم تتأكد هذه الروابط من خلال الإشراقات الأخوية الناصعة التي يقدمها المجتمع المصري والذي يمارس ضغطاً شعبياً وأخلاقياً متواصلاً على قيادته للتمسك بالمساعي السلمية والحلول السياسية لتسوية الأزمة في اليمن والمنطقة عموماً، فضلاً عن النداءات الصادقة والمواقف الحكيمة الصادرة عن الأزهر الشريف، والتي تدعو لإنهاء معاناة الشعب اليمني وحقن الدماء، وهي إشراقات يجب أن ننظر إليها بدرجة عالية من الاهتمام والتقدير..
والخلاصة التي يجب أن نعيها جميعاً هي ضرورة عدم الانجرار إطلاقاً إلى معارك "فيسبوكية" أو سجالات عبثية مع المجتمع المصري الشقيق، إذ أن تجنب ذلك من شأنه منع حدوث احتقانات مجتمعية لا تُحمد عقباها قد تزيد الطين بلة وترفع من وتيرة معاناة الأمة بأسرها..
إن صيانة هذه العلاقات ونقاءها أمانة تاريخية وواجب أخلاقي يقع على عاتق كل يمني ومصري حريص على حاضر أمتنا ومستقبلها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

هل من وساطة بين المثقف والسلطة؟
الدكتور أحمد إبراهيم القديمي

المخلَّفات الطبية سموم قاتلة
د.محمد علي بركات

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)