موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 31-أغسطس-2026
أحمد الزبيري -
تجريد الشعوب من امتلاك أي وسائل قوة للدفاع عن نفسها وأوطانها هو نهج استعماري قديم، وكذلك تسليح أطراف محلية تتصارع في ما بينها لخدمة مشاريع المستعمر أو إشغالها، وهو مستمر حتى اليوم وإن اختلف في شكل فرضه على ذلك النحو الذي رأيناه في أكثر من بلدٍ عربي..
ومن المهم الإشارة إلى أن السلاح الذي يريدون نزعه لم يستخدم في صراعات داخلية بل في مواجهة الغزاة والمحتلين، وعلى العكس لعب دوراً في انزلاق البلدان في الحروب الأهلية بعد أن كان المشهد يأخذ هذا المنحى وخاصةً لبنان وكذلك العراق، والتبرير أن هذا السلاح خارج الدولة التي عليها أن تتولى مسألة السلم والحرب رغم أن تاريخها كله لم يؤكد أنها لم تمارس هذه الوظيفة ولا تملك القدرة على مواجهة الغزاة، وأخذت المقاومة على عاتقها هذه المواجهة والمقاومة الوطنية.. وحزب الله وكذلك المقاومة في العراق واليمن مثال في هذا الاتجاه..
تسليم السلاح.. نزع السلاح.. حصر السلاح، مسميات لتمكين الكيان الصهيوني وأمريكا من الهيمنة على المنطقة.. والحديث عما تحاول القيام به الحكومة اللبنانية والحكومة العراقية هذه الأيام يبين أن النخب التي وضعتها على كراسي السلطة قوى وأطراف خارجية تتوهم أن شرط بقائها في تسليم أوطانها وثرواتها والتحالف مع الصهاينة والأمريكان، وترى في شعبها ومن دافع عنه وأحد مصادر قوته أعداء، وكنا نقبل لو أن هناك جيشاً قادراً على الدفاع وحماية السيادة وطرد الغزاة، ولكن الجيش اللبناني ممنوع من امتلاك أسلحة لا توازي ما يمتلكه الكيان الصهيوني، لكنه على الأقل قادر على المواجهة والرد، ونفس الشيء ينطبق على العراق والتغول الإسرائيلي واستباحة داعش لثلثي العراق قبل سنوات، ولولا المقاومة لكانت تلك البلدان والنخب في خبر كان.

ما يجري خطير خاصةً وأن المقصودين هم من يقاومون الكيان الصهيوني والهيمنة، أما الصراعات والحروب الداخلية المدمرة التي يشهدها أكثر من بلد عربي وتخدم القوى الاستعمارية والمشاريع الصهيونية فيتم تسليحها وإبادة شعوبها لهذه الأطراف العميلة.. والسودان وليبيا نماذج في هذه المنحى..
وماذا عن اليمن؟.. مثل هذا جرى من وقت مبكر بأشكال متعددة ناعمة وخشنة وأدوات مختلفة استُخدم فيه النظام السياسي والإرهاب التكفيري وصولاً إلى تفكيك الجيش تحت مسمى الهيكلة وقبلها تدمير أسلحة نوعية، وصنع شرعية تمثل كيانات متناحرة تختلف في كل شيء عدا العمالة، يجمعها الأمريكي والسعودي والإماراتي متى شاء ويفككها متى شاء بصراعات بينية، وهذا ما هو قائم منذ شن الحرب العدوانية السعودية الأمريكية عام 2015م حتى اليوم، وطوال هذه الفترة لا يخجلون من الحديث عن تسليم من تحملوا مسؤولية الدفاع عن اليمن أسلحتهم.. قد يتراجع هذا المنطق في فترات ويعود بفترات وفشل وهزم مرات ومرات ومع ذلك تتواصل المؤامرات وتتغير المخططات.. تفشل الحرب الوحشية فتحاول قوى العدوان بالحصار والحرب الاقتصادية تحقيق هذه الغاية مصحوبةً بحرب إعلامية ونفسية، مستفيدين من قبول الطرف المتصدي للعدوان بالمشاورات والمفاوضات والهدن والتي أثبتت أنها وهمٌ في وهم، ووضع الحصار والحرب الاقتصادية غير مقبول من غالبية اليمنيين وتحديداً في المحافظات الحرة.. والتأييد المنقطع النظير شعبياً لمعادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد يؤكد هذه الحقيقة، والمطلوب من القيادة في صنعاء شعبياً إنهاء هذا الحصار والوصاية واستعادة السيادة على كامل الجغرافيا اليمنية، فالتضحيات في مواجهة كهذه أقل من البقاء في الحلقة المفرغة من المفاوضات، وفي نفس الوقت الاستعداد لحوار وطني بين كافة القوى والأطراف التي بالفعل لها مظلومية وقضية حقيقية وإيجاد حلول للأسباب التي جعلت أعداء اليمن يعبثون بهذا البلد وأبنائه، والخروج من منطق الغلبة والتوجه إلى بناء دولة يتفق عليها كل أبناء الوطن في الشمال والجنوب والشرق والغرب، ولا مكان في هذا كله لمن تاجروا باليمن ودماء أبنائه..

خلاصة القول: الصراع في اليمن والمنطقة بين حق وباطل، وكل شيء أصبح واضحاً، وهذا هو جوهر ما يحدث، وعلينا أن نخوض معركتنا حتى النهاية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)