موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 31-أغسطس-2026
استطلاع/ بليغ الحطابي -
في الرابع والعشرين من أغسطس من كل عام ، لا يستحضر اليمنيون تاريخاً عابراً ولا مجرد ميلاد حزب سياسي تقليدي، بل يستعيدون لحظة ميلاد مشروع وطني استثنائي أعاد تعريف معنى السياسة في اليمن، وأعاد رسم ملامح الدولة الحديثة على أسس جديدة...وبالتالي فإن مهاماّ جسيمة تنتظره انطلاقاً من مسيرته الوطنية.. فيرى مراقبون وقياديون مؤتمريون أن المؤتمر الشعبي العام رغم كل التحديات التي تواجهه كان وسيظل سفينة النجاة لإخراج البلد من أتون الصراعات ومخاطر التقسيم من خلال دوره الفاعل في عملية السلام والانتقال السياسي، والتغلب على التدخلات الخارجية التي تهدف إلى إضعاف اليمن وإضعافه.

خبير التجربة الوطنية
المؤتمر الشعبي العام في جوهره حزب الدولة وخبير للتجربة الوطنية، بتبنيه لملفات استراتيجية شكّلت العمود الفقري لتاريخ اليمن الحديث في بلد شديد التعقيد، متعدد البُنى الاجتماعية والمناطقية والقبلية.. هذا ما أكد عليه الدكتور والأكاديمي توفيق ذمران..
مضيفاً: حاول المؤتمر وخلال فترة قيادته، أن يوازن بين مسار التنمية ومتطلبات الاستقرار السياسي والاقتصادي، فتبنّى خططاً استراتيجية و إصلاحية وتنموية وضعت اليمن على عتبة تحولات لم تكن سهلة، لكنها مثلت بداية مسار نحو الدولة اليمنية الحديثة..
ويشير إلى أنه يحسب للمؤتمر ومنذ لحظة التأسيس وحتى يومنا هذا انه كان المؤتمر الراعي السياسي لفكرة الوحدة، والمدافع عن استمراريتها مهما تبدلت الظروف وتغيرت الموازين.

استعادة الروح
ويتطرق ذمران في سياق حديثه لما يعيشه اليمن اليوم، فقال إنه اليمن اليوم يواجه أشد لحظات الانقسام والتشظي ويعيش حرباً داخلية وخارجية ، وهو أحوج إلى استعادة تلك الروح التوافقية التي شكّلت جوهر التجربة الأولى للمؤتمر، والميثاق الوطني الذي صاغه الجميع.

المرجعية
فالمؤتمر كما يقول الدكتور ذمران وُلد من رحم الحوار الوطني، وجسّد منذ بداياته قدرة اليمنيين على تجاوز تبايناتهم الفكرية والسياسية والاجتماعية لصالح مشروع وطني شامل..
ويؤكد: أثبتت التجربة أن الميثاق الوطني لم يكن مجرد وثيقة سياسية وقتية ، بل كان مرجعًا فكريًا وقيميًا ، إذ أرسى مبادئ العدالة الاجتماعية، وأكد على التعددية الفكرية والسياسية والديمقراطية، ورسم ملامح الدولة الحديثة المتوازنة.
مشيراً إلى اننا اليوم بحاجة إلى استدعاء هذه المرجعية، لا باعتبارها نصًا تاريخيًا فحسب، بل كخيار عملي يمكن أن يُسهم في صياغة حلول وطنية جامعة تُخرج البلاد من دوامة الصراع والتشرذم.

ليس بطاقة مجهولة
ولاشك أن المؤتمر بالنسبة لليمنيين لم يعد بطاقة مجهولة أو حالة غامضة بقدر ما أصبح لهم واقعاً يومياً نابضاً بكل لحظاته حتى مع رغيف الخبز اليومي.. مقارنة بما نحن عليه اليوم.

مسيرة حافلة
القائم بأعمال فرع حجة الشيخ يحيى موسى- عضو اللجنة الدائمة -يستعرض في سياق حديثه مرحلة ولادة المؤتمر كتنظيم جامع ،ولد من رحم الجغرافيا اليمنية وجسد مبدأ التداول السلمي للسلطة ومثل مظلة لكل الأحزاب والتنظيمات السياسية في اليمن.
مؤكداً حجة أن مبادئ الميثاق الوطني، التي اتسمت بقدر كبير من الوسطية والاعتدال، ساهمت في توسيع قاعدة المؤتمر الشعبي وانخراط السواد الاعظم من ابناء الشعب في هذا المشروع الوطني، فشكل المؤتمر حلقة الوصل بين مختلف التيارات والقوى السياسية.
ويقول الشيخ يحيى موسى عضو اللجنة الدائمة: رغم كل ما تعرض له المؤتمر الشعبي العام كأحد أبرز الأحزاب السياسية وما يملكه من تاريخ طويل من النضال والتضحية من أجل بناء دولة دستورية وديمقراطية وتجربته العريقة في الحكم، فإنه كان وما يزال التنظيم الذي يعتبر ضامن التوازن وشوكة الميزان في المشهد السياسي كونه يضم قيادات من خيرة رجال اليمن الذين يتمتعون بالقبول والتسامح والانفتاح مع الآخر.

تحديات اللحظة
بينما يؤكد الشيخ صالح خميس- نائب رئيس فرع مؤتمر صنعاء عضو اللجنة الدائمة- أنه ليس من الإنصاف قراءة تجربة المؤتمر من خلال لحظة واحدة أو مرحلة واحدة؛ فالتنظيم الذي نشأ في ظروف مختلفة تمامًا عن ظروف اليوم، وجد نفسه خلال السنوات الماضية أمام تحدّيات لم تكن في الحسبان، اختبرت قدرته على الحفاظ على حضوره ووحدته وثوابته، كما اختبرت قدرة قيادته وقواعده على التمييز بين الخلاف السياسي المشروع وبين المشاريع التي تستهدف تفكيك الدولة والمجتمع والتنظيم معًا..
ويضيف خميس: إذا كان المؤتمر قد أثبت خلال العقود الماضية قدرته على الحضور السياسي، فإن مسؤوليته اليوم أكبر: أن يقدم رؤية واضحة لليمن الذي نريد بناءه بعد انتهاء العدوان واتجاه السلام وإعادة الإعمار وبناء الدولة الواحدة.
ويشير نائب رئيس فرع محافظة صنعاء: لا شك أن المؤتمر الشعبي العام في حاجة الى استعادة حيويته واثبات حضوره في أنحاء اليمن كلها في وقت يشهد البلد تطورات مهمة على الصعيد الداخلي في مقدمها الاستمرار في التجربة الديمقراطية وتجديدها وتطويرها في الوقت ذاته. وهو ما يعمل عليه اليوم بقيادته الحكيمة ممثلة الشيخ صادق بن أمين أبو راس ونوابه.

إدارة مشروع أمة
هكذا، بحسب الشيخ صالح خميس لم يكن المؤتمر الشعبي العام مجرد إطار تنظيمي، بل كان مؤسسة وطنية كبرى احتضنت تجربة الدولة وأدارت مشروع الأمة، محاولاً أن يوازن بين الضرورة السياسية والحلم الوطني.

درس الذكرى
ويرى مراقبون أن الدرس الأعمق الذي تمنحه هذه الذكرى هو أن السياسة ليست ساحة للصراع والإقصاء المتبادل، بل هي فن إدارة التعددية وتحويلها إلى طاقة بناء، فما يملكه المؤتمر الشعبي العام، من خبرة تاريخية وما يمثله من رصيد رمزي، قادر ـ إذا ما أُعيد تفعيل روحه الأولى ـ أن يكون رافعة استراتيجية لإعادة إنتاج التوافق الوطني وصياغة مستقبل الدولة اليمنية الحديثة..
لقد كان المؤتمر الشعبي العام فكرة وتطلعًا قبل أن يكون تنظيمًا سياسيًا ؛ إذ مثّل منذ لحظة التأسيس عام 1982م ولادة إطار وطني جامع، صمم- بحسب سياسيين- ليعلو فوق الحسابات الضيقة، ويبتعد عن الاصطفافات الأيديولوجية المتنافرة، وليتحول إلى وعاء فكري وسياسي رحب يتسع لكل التيارات والاتجاهات..

ثلاثة مرتكزات
اذ لم يكن الهدف مجرد إنشاء حزب جديد، بل صياغة فلسفة وطنية متكاملة للعمل السياسي، تقوم على ثلاثية راسخة :
الحوار بوصفه أداة، والتوافق باعتباره منهجًا، والشراكة في صناعة المستقبل كغاية استراتيجية عليا.

خلاصة..
ومن هنا تكتسب ذكرى تأسيسه عمقها ودلالتها التاريخية ؛ فهي ليست مجرد مناسبة للاحتفاء بالماضي، وإنما نافذة للتأمل في التجربة، واستخلاص الدروس، وتجديد الالتزام بالمشروع الوطني الجامع الذي جسّده المؤتمر في فكرته الأولى ومسيرته الطويلة.
ولذلك يرى مفكرون أن المؤتمر مدعو لأن يتحول مجددًا من مجرد كيان تنظيمي إلى مشروع وطني جامع يفتح الأبواب أمام مصالحة تاريخية، ويعيد بناء جسور الثقة بين مكونات المجتمع اليمني، ويمدّ خيوط الحوار نحو المستقبل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)