موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الخميس, 14-مايو-2026
الميثاق نت: -
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من استمرار تعرض الأطفال في لبنان لمخاطر القتل والإصابة والصدمات النفسية، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي، مؤكدة أن الأطفال ما زالوا يدفعون الثمن الأكبر جراء العنف والنزوح المستمرين.

وقالت المنظمة، في بيان اليوم، إن التقارير أفادت بمقتل أو إصابة ما لا يقل عن 59 طفلا خلال الأيام السبعة الماضية فقط، من بينهم طفلان من عائلة واحدة قتلا مع والدتهما إثر غارة استهدفت سيارتهم صباح اليوم، معتبرة أن هذه الأرقام تمثل "تذكيرا صارخا بالانتهاكات الجسيمة والمخاطر المستمرة التي يواجهها الأطفال".

وأضافت، نقلا عن وزارة الصحة العامة اللبنانية، أن ما لا يقل عن 23 طفلا قتلوا وأصيب 93 آخرون منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ الثاني من مارس الماضي إلى مقتل 200 طفل وإصابة 806 آخرين، بمعدل يقارب 14 طفلا بين قتيل ومصاب يوميا.

ونقل البيان عن السيد إدوارد بيجبيدير، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قوله إن الأطفال يقتلون ويصابون في وقت كان يفترض أن يعودوا فيه إلى مدارسهم ويلعبوا مع أصدقائهم ويتعافوا من شهور من الخوف والاضطراب، مشيرا إلى أن استمرار الهجمات يفاقم معاناتهم النفسية ويخلف آثارا مدمرة قد تستمر مدى الحياة.

وأوضح أن نحو 770 ألف طفل في لبنان يعانون من ضغوط نفسية متفاقمة نتيجة التعرض المتكرر للعنف والفقدان والنزوح، لافتا إلى أن الأطفال ومقدمي الرعاية يبلغون عن أعراض مرتبطة بالصدمات النفسية تشمل الخوف والقلق الشديدين والكوابيس والأرق والشعور باليأس.

وأشار البيان إلى أن التقييم السريع المركز على الأطفال، الذي أجرته اليونيسف عام 2025، أظهر تدهورا حادا في الصحة النفسية للأطفال عقب التصعيد العسكري في عام 2024، إذ أفاد 72 بالمئة من مقدمي الرعاية بأن أطفالهم يعانون من القلق والتوتر، فيما قال 62 بالمئة إن أطفالهم يعانون من الاكتئاب أو الحزن.

وأكد بيجبيدير أن الأطفال في لبنان عانوا من موجات متكررة من العنف والنزوح وعدم اليقين، محذرا من أن غياب الدعم العاجل قد يترك آثارا نفسية طويلة الأمد تؤثر في مستقبل الأطفال ومستقبل البلاد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
قراءة فاحصة لمقال بن حبتور تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني وقيادته المقاومة
محمد الجوهري*

مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)