موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 27-أبريل-2026
الميثاق نت: -
أبرز المشهد الإعلامي اليمني تناولاته بكتابات سطَّرتها أقلام كوكبة من الصحفيين والإعلاميين اليمنيين، بالاضافة إلى عدد من المثقفين الوطنيين في اليمن..
مؤكدين في سياق أحاديثهم "نودّع اليوم ببالغ الحزن والأسى قامة إعلامية شامخة، تركت بصمة خالدة في المشهد الإعلامي من خلال مسيرة حافلة بالعطاء والمهنية رحيل الأستاذ/ محمد شاهر حسن القرشي، وكيل وزارة الإعلام لشؤون الصحافة السابق، والذي يُعتبر رحيلة خسارة فادحة، حيث كان صوتاً متميّزاً ورموزاً للوطنية والمهنية الرفيعة.. وكما أظهروا اهتمامهم الكبير وبيَّنوا فيها عن الحزن العميق وعن خسارتهم في رحيل الهامة والقامة الإعلامية الكبيرة الأستاذ/ محمد شاهر حسن القرشي، وبعد مسيرة مهنية وسياسية امتدت لعقود من الزمن الجميل.. والتي أجمعت تلك الكتابات والمقالات على عمق فقدانهم بوفاة الأستاذ/ محمد شاهر الذي توفاه الأجل يوم الخميس، بعد أن فضَّل اعتكافه عن الظهور الإعلامي في المشهد السياسي الذي سيطرت عليه الحروب والصراعات الداخلية والخارجية التي شكَّـلت نوعاً من الأحداث والتطوُّرات السياسية والعسكرية والأزمات الاقتصادية المؤسفة، التي جعلت أيضاً العديد من الشخصيات الصحفية والإعلامية المتألّقة يختفون هم أيضاً من المشهد الإعلامي اليمني..
ولقد كان الأستاذ/ محمد شاهر حسن من أفضل القيادات الإعلامية والذي استطاع أن يجمع بين الخِبرة الإعلامية والثقافة الواسعة، حيث برز اسمه ليصبح مثالاً لـ "الإعلامي المثقف" من خلال حواراته الفكرية والأدبية العميقة، والذي استطاع أن يبرز اسمه من خلال مشاركته في العديد من الندوات الثقافية اليمنية،حيث تألق كمسؤول وقيادي إعلامي ومثقف واعٍ، ومِمَّنْ استطاع أن يجمع بين الخِبرة العملية العريقة من خلال تولّيه منصب وكيل لوزارة الإعلام لشؤون الصحافة سابقاً.. متحلّياً بالصفات القيادية الإعلامية المثقفة وفقاً لاسهاماته وجهوده ومهاراته الإعلامية الاحترافية والتي أجمعت فيه على المعرفة العميقة بالقضايا العربية والإنسانية والقدرة على استخدام التقنيات الحديثة مع الحفاظ على المهنية الحيادية..
وكان الدكتور عبدالقادر المغلس قد كتب عنه مقالاً ذكر فيه: أن رحيل مثل هذه القامة الإعلامية والسياسية الشجاعة بحجم المناضل الأستاذ/ محمد شاهر حسن القرشي، يمثّل خسارة للمشهد اليمني كله، خاصةً وأنه عاصر محطات مفصلية في تاريخ اليمن الحديث..
حيث بيَّن الدكتور عبدالقادر المغلس أن مسيرته الحافلة بالتحوُّلات الفكرية والسياسية دليل على حيوية عقله وبحثه المستمر عن المشروع الذي يراه الأنسب لخدمة وطنه، حتى استقر به المطاف قيادياً في المؤتمر الشعبي العام.. وعندما قرر الانتقال إلى المؤتمر فعل ذلك بوضوح الواثق من رؤيته، وليس كباحث عن مغنم في الخفاء.. فقد كان مدرسة في الصدق مع الذات قبل أن يكون سياسياً محنكاً..

محطات من حياة الفقيد
_ المرونة الفكرية:
تنقُّله بين المدارس الفكرية المختلفة جعله يمتلك رؤية سياسية عميقة وشاملة، وقدرة على فهم التناقضات السياسية وإدارتها..
_ المناضل المثقف:
عُرف بنضاله الوطني الصادق، وبَصمته الواضحة في العمل الإعلامي الرسمي والحزبي، حيث تَدرَّج في المناصب المختلفة حتى نال ثقة القيادة بتعيينه وكيلاً لوزارة الإعلام..
_ الوضوح السياسي:
لقد اختار الطريق الأصعب في مجال السياسة؛ وهو "الوضوح السياسي" في بيئة سياسية يكثر فيها "اللعب على الحبلين" أو التواصل السري لتحقيق المكاسب مع الحفاظ على خطاب معارض في العلن.. وكان يؤمن بأن التغيير أو التأثير من داخل النظام يتطلب إشهار المواقف وتَحمُّل تبعاتها، بدلاً من ممارسة التقية السياسية..
_ رفض الازدواجية:
كان يرى أن العمل "فوق الطاولة" هو المسار الأخلاقي للعمل السياسي، بعيداً عن كواليس الصفقات السرية التي كان يبرمها البعض ليلاً وينكرونها نهاراً..
_ المسؤولية:
بكونه جزءاً صريحاً من النظام، وضع نفسه تحت مجهر النقد العام، وهو ثمن لا يجرؤ على دفعه إلا مَنْ يمتلك تصالحاً عالياً مع ذاته وقناعاته..
_ الإرث المهني:
ترك خلفه رصيداً من العمل الإداري والإعلامي النزيه والذي سيذكره تلاميذه به وكل مَنْ عاصره في بلاط الصحافة ومؤسسات الدولة..
إن رحيل مثل هؤلاء الرواد يترك فراغاً في ذاكرة العمل الوطني، لكن عزاءنا هو ما خلَّفوه من أثر ومواقف ستظل حاضرة في سِجلات التاريخ..
ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويغسله بالماء والثلج والبرد، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان..
"إنا لله وإنا إليه راجعون"



<<<<<<__

نقابة الصحفيين اليمنيين تنعى الإعلامي الأستاذ محمد شاهر حسن

تنعي نقابة الصحفيين اليمنيين إلى الأسرة الصحفية والإعلامية في اليمن، الشخصية الإعلامية المعروفة الأستاذ محمد شاهر حسن القرشي، وكيل وزارة الإعلام السابق لشئون الصحافة، الذي وافته المنية الخميس في صنعاء، بعد مسيرة حافلة بالعطاء المهني والوطني المشهود..
لقد خسر الوسط الصحفي اليمني برحيله واحداً من أبرز المهنيين الذين كرَّسوا حياتهم لتطوير المهنة والارتقاء بأدواتها.. فقد عُرف الفقيد بكونه خِبرة إدارية وصحفية رائدة، تَدرَّج في مفاصل العمل الإعلامي بكل جدارة، بدءاً من عمله مستشاراً بوزارة الإعلام، ثم وكيلاً مساعداً، وصولاً إلى منصب وكيل الوزارة لشئون الصحافة، حيث كان طوال تلك السنوات مرجعية مهنية تجمع بين الحِكمة الإدارية والرؤية الصحفية الثاقبة..
وخلال فترة دراسته للإعلام في جامعة القاهرة أواخر سبعينيات القرن الماضي، برز الفقيد في العمل الطلابي، حيث تولَّى رئاسة رابطة طلاب اليمن، ثم منصب الأمين العام لسكرتارية روابط الطلاب اليمنيين، كما ترأس تحرير مجلة "اليمن" الصادرة عن الرابطة، في تجربة مبكرة عكست حضوره القيادي والإعلامي..
وإن النقابة، وهي تستذكر إنجازات الفقيد، تستحضر دوره في رئاسة مؤسسة الجمهورية للصحافة والطباعة والنشر، وقيادته المتميزة لصحيفة "الجمهورية" العريقة، بالإضافة إلى رئاسته تحرير صحيفة "الميثاق"، حيث ترك في كل هذه المؤسسات بصمات مهنية لا تُمحى، وأسهم في تنشئة أجيال من الصحفيين الذين تتلمذوا على يديه..
لقد كان الأستاذ محمد شاهر حسن، طوال مسيرته، مدافعاً عن تقاليد المهنة، وحريصاً على تطوير الأداء المؤسَّسي للصحافة اليمنية، متميّزاً بدماثة الأخلاق وسعة الصدر..
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم نقابة الصحفيين اليمنيين بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وللوسط الصحفي اليمني كافة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته..
"إنا لله وإنا إليه راجعون"

<<<<<<<



محمد شاهر حسن القرشي.. في ذمة الله


علي عبدالله سعيد الضالعي

انتقل إلى رحاب الله الأخ محمد شاهر حسن القرشي، في صنعاء الخميس، 23 أبريل 2026 م، بعد أن أدى دوره في خدمة الوطن بالجانب الإعلامي والسياسي..
عشنا معاً في عدن الصغرى (البريقا) وكنا جيراناً بشارع الرشيد بالقرب من ملعب الأطفال بمنطقة الصعدة المعروفة بمنطقة (سي كلاس) حيث كانت يومها منطقة عمالية بحتة..
درس محمد شاهر بمدرسة الصعدة الابتدائية بالبريقا، واستكملها بمدرسة بلقيس بالشيخ عثمان، ثم انتقل إلى تعز حيث أكمل فيها الإعدادية والثانوية العامة؛ وأما دراسته الجامعية فقد كانت مصر العروبة حيث التحق بكلية طب عين شمس، وبعد ثلاث سنوات ورغم نجاحه في الطب فقد ترك الكلية نتيجة اهتماماته الإعلامية ليلتحق بكلية الإعلام بجامعة القاهرة؛ وخلال دراسته بمصر كان على درجة عالية من النشاط، حيث ترأس رابطة طلاب اليمن شمالاً وجنوباً، وترأس هيئة تحرير مجلة "اليمن" التي تصدر عن الرابطة، وبعد تَخرُّجه من الجامعة عاد إلى الوطن وتَوظَّف بوزارة الإعلام، وعُيّن باللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام وكان من أنشط الأعضاء فيه، حيث أصبح عضو لجنة دائمة؛ وترأس صحيفة "الميثاق"، ثم ترأس صحيفة "الجمهورية" بتعز..
وبالرغم من القطيعة التنظيمية مع ماضيه الناصري بعد انخراطه بالمؤتمر الشعبي، إلا أنه لم يُسِئ إلى أحد، ولم يضر أحداً كما فعل غيره، وكانت ردوده حاسمة مع مَنْ يحاول أن يناقشه عن التنظيم وعن أعضائه بالقول (لا تناقشوني عن الأمس فقد أغلقتُ هذا الملف).. وكان ودوداً ومتعاوناً وخدوماً مع مَنْ يريد منه خدمة معينة..
وقبل أن أختتم هذا الموضوع أود أن أشير إلى أن محمد شاهر حسن قد كتب عني موضوعاً رائعاً لن أنساه بصحيفة "اليمن" بعد أن سُجنت ورحلت من مصر وكان حينها رئيساً لمجلة "اليمن"، حيث اختتم مقاله الممتاز ذلك بأبيات لأبي القاسم الشابي، منها :
وأقول للجمع الذين تَجشَّموا
هدمي وودوا أن يخر بنائي
إني أقول لهم بصوت ساخر
وعلى شفاهي بسمة استهزاء
إن المعاول لا تَعهد مناكبي
والنار لا تأتي على أحشائي
رحم الله الأخ والصديق محمد شاهر حسن القرشي، وأسكنه فسيح جناته، وعصم قلوب أصدقائه وكافة أفراد أسرته بالصبر، وكتب لهم الأجر..
"إنا لله وإنا إليه راجعون"


<<<<<<<<<<

سِيرة رَجُل دولة


غمدان اليوسفي

‏في مكتبه بوزارة الإعلام في صنعاء، قابلتُ وكيل وزارة الإعلام يومها الراحل محمد شاهر.. يومها كنتُ برفقة الأستاذ محمد جسار، رئيس تحرير صحيفة «رأي».. أثناء المغادرة ناداني وسألني: «أي خدمات لك؟.. تحتاج أي شيء، كلّمني»..
شكرتُه بامتنان..
كنتُ يومها ما زلتُ في بدايات العمل الصحفي حسب قناعتي، وكان سؤاله لافتًا وجعلني أكنّ له تقديرًا خاصًا، وشعورًا بالثقة أنه سيخدمني في أي لحظة أحتاج إليه..
يومها كان منصبه كبيرًا، واسمه حاضرًا في كل محافل العمل الصحفي، ولديه ناقدون وناقمون من المعارضة التي كنتُ أعمل غالبًا في صحفها، ولم نلتقِ بعد ذلك سوى في مناسبات عامة..
ذات يوم في 2017م وجدتُ رسالة منه في البريد الخاص بحسابي في تويتر: «أرجو أن تكون بخير.. يعجبني اتزانك وعقلانيتك، بس أقسم لك إن (......) كذّابة، وأخذت أو تواطأت على أخذ حقوق الناس»..
كان يتحدث عن مسؤولة حكومية حينها، وأضاف: «بالمناسبة، أنا لم أحسدك إلا على السيجار».. فقلتُ له: ذاك هدية من مصطفى نعمان..
وتَواصَل حديثنا، وقال: «شفت لك مرة خاطرة للحمدي، قلتَ إنك وجدتها بين أوراقه، والصحيح أنها بين أوراقي.. كيف وصلت إليك؟»..
قلتُ له: مرة عملتُ مقابلة مع صفية أخته، ممكن صوَّرتها منها..
قال: «هذه كانت غلافًا في مجلة “اليمن” التي كانت تصدر في القاهرة عن رابطة الطلاب، وكنتُ أنا رئيس تحريرها.. ربما وجدتها في أي مكان هناك»..
ثم واصل الحديث عن سوء الوضع، وإبعاده من منصبه، ومقتل شقيقه في تعز بقذيفة عند باب منزله، ونزوح بقية العائلة إلى تعز وجيبوتي..
كان يتحدث بقهر، ويوصيني بعدم التحليل من دون معلومات، كما يفعل البعض..
ظلّ التواصل بين حين وآخر، تعليقًا على بعض ما أنشر أو ما أتحدث به..
انقطع تواصلنا منذ سنوات، لكن بقي البريد محتفظًا بتلك النقاشات..
رحل الأستاذ محمد شاهر اليوم، مخلّفاً سِيرة رَجل دولة أعطى لمنصبه قيمة كبيرة.. اختلف معه كثيرون واتفقوا، لكن بالنظر إلى ما يحدث الآن، فالرجل كان رَجل دولة من الطراز الكبير..
رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله الصبر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
قراءة فاحصة لمقال بن حبتور تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني وقيادته المقاومة
محمد الجوهري*

مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)