موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأحد, 29-مارس-2026
الميثاق نت: -
مع دخول العام الحادي عشر على بدء العدوان الغاشم على اليمن في ال26 من مارس 2015م لا تزال جراح اليمنيين غائرة والقصص التي ترويها الوجوه المتعبة في الشوارع تلخص مأساة إنسانية هي الأكبر في العصر الحديث..
الميثاق استطلعت آراء مواطنين من فئات مختلفة حول ذكرياتهم ومعاناتهم المستمرة بسبب استمرار العدوان والحصار على بلادنا.. فكانت الحصيلة التالية:

في البدايه تحدث نعمان المقطري موظف متقاعد قائلا:
أتذكر الليلة الأولى وكأنها البارحة وكنا نظن أنها أيام وستنتهي، لكنها سرقت منا أحد عشر عاماً من أعمارنا..
وأضاف: كمتطوع سابق وموظف متقاعد، أكبر معاناة أعيشها بسبب العدوان هي انقطاع الراتب الذي حولني من عزيز قوم إلى رجل يبحث عن ثمن علاجه للسكرن والضغط..
مشيراً إلى أن العدوان لم يقصف الحجر فقط، بل قصف كرامة الموظف اليمني.

من جهتها تحدثت أم محمد بنبرة لا تخلو من تساقط دموعها قائلة:
فقدت زوجي في العام الثالث من العدوان ومنذ ذلك الوقت وأنا أصارع الحياة لتوفير لقمة العيش لأطفالي الخمسة فالغلاء الفاحش هو وحش آخر ينهش فينا كل يوم..
وأضافت : في هذه الذكرى، لا أتمنى سوى أن يتوقف هذا الكابوس فقد كبر أطفالي وهم لا يعرفون معنى الحياة المستقرة أو الكهرباء أو الماء النظيف.

اما الشاب -المهندس سامي الدخول ـ خريج عاطل عن العمل ـ
فتحدث قائلا :تخرجت في بداية سنوات العدوان وضاعت احلامي بين الركام فالعدوان على وطننا دمر البنية التحتية والمصانع التي كنا نؤمل أن تستوعبنا كشباب يبحث عن وظيفة..

وأضاف: المعاناة الحقيقية هي الشعور بالعجز ان ترى سنوات شبابك تضيع وأنت لا تستطيع بناء مستقبلك أو حتى التفكير في الزواج والاستقرار.

ولكي نشرك في استطلاعنا هذا كل الفئات العمرية فقد حرصنا على استطلاع رأي الطفلة هيام الريمي التي اعتقد ان عمرها لا يتجاوز الـ13 عاماً حيث قالت بالمناسبة: هكذا أدركت الحياة في ظل عدوان وقصف وطائرات وانفجارات..

وأضافت : التحقت بالمدرسة و امي تساعدني على الدراسة ولا اعرف هل سأستمر ام لا في ظل هذه الأوضاع..
واستطردت قائلة: لايمكن أن أنسى تلك اصوات الطائرات والانفجارات وأخاف دائماً من تلك الأصوات حتى لو كانت بعيدة..أصبحنا نحلم أن نعيش وندرس في أمان.

الطبيب سعيد طربوش ـ يعمل في مشفى حكومي - قال: خلال 11 عاما رأيت من المآسي الصحية ما لا يستوعبه عقل.. من نقص في الأدوية، وتدمير للمستشفيات، وانتشار الأوبئة التي كنا قد قضينا عليها.. وأضاف : معاناتنا ككادر طبي تكمن في رؤية المرضى يموتون أمام أعيننا بسبب الحصار ومنع دخول المستلزمات الطبية الأساسية..
مستطرداً في شرح المأساة: لانزال نقاتل بالمشرط والضماد في ظروف مستحيلة.

إلى ذلك قال عبده حمود الريمي ـ بائع متجول ـ : العدوان ضيق علينا الأرزاق.. فالأسواق لم تعد كما كانت والقوة الشرائية للناس انتهت..
وأضاف : كل عام يمر نقول الفرج قريب لكن المعاناة تزداد تعقيدا مع استمرار الحصار الذي يخنق كل شيء يدخل إلى البلاد..

واختتمنا هذا الاستطلاع بما قالته ليلى ناصر المريئي وهى أحد النازحات بسبب العدوان:
أصعب ما في هذه السنوات الـ11 هو النزوح فقد تركت منزلي وذكرياتي وأعيش الآن في غرفة صغيرة بالإيجار..
وأضافت : بسبب هذه الأحوال فقدنا الأمان النفسي قبل المادي.. فالمعاناة الحقيقية هي التشتت الأسري..
مشيرة إلى أن هناك مدن لا يستطيع اليمني زيارتها.. كما أن قع الطرق جعلت السفر بين المحافظات قطعة من العذاب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
قراءة فاحصة لمقال بن حبتور تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني وقيادته المقاومة
محمد الجوهري*

مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)