موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي - الخارجية: النظام السعودي يهدد حركة الملاحة - صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 24-فبراير-2026
سعيد محمد عبده السماوي -
ودَّعت الجماهير اليمنية الحاشدة في مديرية عنس محافظة ذمار يوم الإثنين الموافق ٩/٢/٢٠٢٦ الهامة الوطنية المرحوم - بإذن الله - اللواء الشيخ/ علي يحيى عبدالله أبويابس، إلى مثواه الأخير..
في اليوم الثاني من وفاته في جو حزين وفي لحظات ألم إنساني موجع لجميع أحبابه ومعارفه وعموم المواطنين الذين عرفوه من خلال مواقفه الوطنية والنضالية فارساً شهماً وفياً ليمن الإيمان والحكمة للدفاع عن اليمن الجمهوري الوحدوي وعن الشرعية اليمنية ضد العملاء والخونة والمرتزقة ودول العدوان على بلادنا، ودوره الاجتماعي في الإصلاح بين الناس وحل مشاكلهم وقضاياهم على مستوى محافظة ذمار والمحافظات المجاورة وخاصةً حل مشاكل الثأر والقتل..
تعلَّمنا منك فيضاً عظيماً من القِيَم الوطنية النبيلة، فأنت كما عرفك الناس والوطن نهر من العطاء الذي لاينضب ولا يتحول عن مجراه إلا إلى ساقية الخير.. ونحن نرثيك ونقول:
أرثي شيخ حظي باحترام الجميع يتمتع
أحَبه الشعب في أرض اليمن أجمع
رجل مواقف عمل برهانه يسطع قد أثري علي به التاريخ المرجع

مكلوم أكتب عنك أيها الراحل المتوازن ذو العقل الراجح والقلب الطاهر.. عرفتك ذلك الرجل الذي لا تفارقه الابتسامة ووجهه المشرق وقاراً المملوء بشاشةً تدل على صدق وعَظَمة حبه للناس..
لقد كان وفياً مع صاحب كل ذي حاجة ومع الآباء والشباب في مختلف مواقع ومجالات العمل، وتلك سجية الرجل الوطني الشجاع الواثق المقتدر الوفي بعطاءات الآخرين..
ولم يكن مولَعاً بالجدل والجمود والتعصُّب للآراء والأقوال، بل رمزاً للاعتدال وعقلاً لا ينأى ولا يهرب به وإنما يواجه به الشر ويدفعه عن الناس..
أيها الشيخ الراحل عنا..
كنتَ وطناً ومثابةً لكل مَنْ قست عليه الظروف، ومناراً للحائر، ومنقذاً ومستوعباً لمَنْ كانوا يردون الجميل مكراً وغدراً..
وختاماً نقول :
نَمْ قرير العين خالي البال عاد معك وسط العرين أشبال
كم من فتى شلال حمل للأثقال وأبو محمد تضرب به أمثال

فإلى جنة الخُلد يا صاحب الحلم والمروءة، فبرحيلك جفت الأقلام وضاعت الكلمات، وتركتَ جُرحاً لا يلتئم..
وستظل في عقول وقلوب وألْسُن كل مَنْ عرفك أو سمع عنك.. والكل يبتهل إلى الله أن يتغمدك بواسع رحمته وجزيل مغفرته.. ويلهم أهلك وخاصةً نجلك الأكبر الشيخ/ صادق علي أبو يابس -عضو مجلس النواب- ومحبيك الصبر والسلوان..
إنا لِـفراقك يا شيخ علي لَـمحزونون.. "إنا لله وإنا إليه راجعون".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)