موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 17-فبراير-2026
د. عبدالوهاب الروحاني -
أحزاب وقوى مَنْ كانت تسمّي نفسها "ثوار فبراير" تحكم البلاد منذ 2011م إلى اللحظة،
فكيف حكمت؟! ..
وماذا عملت؟!..
وكيف غيرت؟!..
هذه أسئلة مشروعة، لكل مواطن يمني الحق أن يسألها، ويناقشها مع هذه الأحزاب والمكوّنات، لأنها أمسكت بخناقه وخناق الوطن منذ تلك اللحظة وحتى اليوم..
وكي لا نعمّم لا بد من تحديد من هي تلك الأحزاب التي حُملت على دماء شباب فبراير إلى السلطة إثر احتجاجات 2011م؟!
بدايةً كانت أحزاب "اللقاء المشترك" (إصلاح، اشتراكي، ناصري، بعث، حق، قوى شعبية)، وهي التي شكلت حكومة باسندوة، وتقاسمت الوظيفة العامة، وطردت الكفاءات الإدارية الوطنية من مواقعها، واستبدلتها بكوادر حزبية لا علاقة لها بالإدارة لا فنياً ولا وظيفياً.. وهي ذات الأحزاب التي حوَّلت السلطة إلى غنيمة و"فَيْد" وبمنطق "مافيش حد أحسن من حد"..
هذه هي الأحزاب التي حكمتنا بعد 2011م.. وهي لمَنْ يعلم ولمَنْ لا يعلم مَنْ أدار حوار العائلات في "الموفمبيك"، وهي من أعلنه حواراً "بدون سقف" - كما جاء على لسان د. ياسين سعيد نعمان (نائب رئيس المؤتمر).. فكان حواراً غير مستتر وبلا غطاء، ولذلك فتح الباب واسعاً للتفلُّت من الثوابت الوطنية، وتحوَّل إلى سوق مفتوحة انبعثت منها روائح منتنة..
* رفعوا فيه صوت الانفصال عالياً، وألصقوا بالوحدة أبشع التهم، وشنَّعوا بالأنظمة والقوانين، وأساءوا للنظام الجمهوري، وهم مَنْ استثمروه، وامتصوا خيراته..
* فتحوا الباب واسعاً لإثارة النعرات الطائفية والمناطقية والجهوية والعنصرية، وزرعوا بذور الكراهية بين أبناء المجتمع..
* شرعنوا للتشظّي والانقسام، وكرَّسوا مفهوم التقاسم المقيت بين شمال وجنوب..
نعم، هذه بصراحة هي الأحزاب التي تحكمنا منذ 15 سنة عِجاف، وهي التي وعدت الشعب بالدولة المدنية الحديثة، وهي نفسها مَنْ أوصل البلاد إلى حالة من التمزُّق والشتات.. وإلى هذه الأحزاب يعود الفضل في:
• تمزيق الجيش الوطني بالهيكلة اللاوطنية..
• هي مَنْ وضع اليمن تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة..
• وهي مَنْ شرعن للحرب على الوطن، وسلَّم القرار السيادي الوطني للخارج..
• وهي مَنْ مزَّق المؤسسات الدستورية، وتسبَّب في انهيار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية..
• وهي مَنْ تسبَّب في الانهيار القِـيَمي والأخلاقي الذي يعاني منه مجتمعنا اليوم..


تقاسم الفشل!!
الغريب هو الاختفاء المفاجئ لمُسمى أحزاب "اللقاء المشترك".. تُرى أين ذهب ؟!.. وهو مَنْ حكمنا ولا يزال يحكمنا بالفوضى والتقاسم حتى اليوم ممثلاً بأحزاب الإصلاح، والاشتراكي وملحقاتهما.. اختفى فجأةً بدون إعلان ولا حتى منشور، مع أن قاداته من كبار المفسبكين ورواد التواصل الاجتماعي.!!
سؤال لم أجد له إجابة: أين ذهب "اللقاء المشترك" بعد 13 سنة من الفشل الذريع، والهروب المريع، والدمار والفوضى، والتشريد، والتجويع على أيدي قياداته، إلى جانب المنشقين عن المؤتمر (المهرولين) إلى مؤتمر الرياض الأول 2015م..؟!
أين اختفى "المشترك" بهيلمانه وسلطانه ونشوته بعد 2011م ؟!..
ولماذا استبدل بـ"التكـتُّل الوطني للأحزاب والمكوّنات السياسية اليمنية"، الذي تَشكَّـل في نوفمبر 2024م، بأحزاب وصلت إلى أكثر من 20 حزباً ومكوّناٌ نسمع ببعضها عبر منشورات وتغريدات تنتظر في الطابور حصتها من كعكة الوطن الذي يتقاسمونه في الرياض ؟!..
هم سياسيون دُهاة، ولعلهم أرادوا أن يتقاسموا الفشل، ومسئولية الدمار الذي تسببوه للوطن والمواطن مع "الأغبياء" بمقابل إدراجهم في كشوفات الإعاشة، ووظيفة هنا ومنصب هناك، وتزكية في اللجنة الخاصة..!!

يا دكتور لن نصدقكم
يصعب على العاقل تصديق التسطيح وخطاب المخاتلة الذي يسوقه بعض قادة الأحزاب كالدكتور ياسين نعمان، الذي يتنصل عن مسئولية الأحزاب، ويتنصل عن مسئوليته شخصياً فيما جرى ويجري..
صعب على المواطن الجائع المشرد أن يصدق الدكتور ياسين أنه لا يحكم، وهو سفير لليمن في المملكة المتحدة لمدة 11 عاماً (2015-2026) بمخالفة لقانون العمل الدبلوماسي، الذي يحدد فترة السفير بأربع سنوات، ولديه الاعتمادات وقوائم الإعاشات، والمرتبات بالعملة الصعبة للأهل والأقارب، والمحاسيب، الذين يطالب أكثرهم بالانفصال، بينما أبرز قادة الدولة والحزب المؤسسون أمثال سالم صالح محمد، وراشد محمد ثابت وغيرهما، بلا مرتب، ومرضى لا يجدون قيمة العلاج..
صعب على المواطن اليمني وحتى الحزبي أن يصدق قول ياسين إن الأحزاب لا تحكم البلاد، وإنها لا تفسد الحياة السياسية، ولم تدمر الاقتصاد، ولم تُـعِد إنتاج العصبيات الاجتماعية والطائفية والمناطقية.. صعب، وصعب جداً يا دكتور؛ فإذا كانت الأحزاب لا تحكم ولم تفعل كل هذا، فمَنْ فعله ومَنْ يفعله منذ تسلَّمتم السلطة بعد 2011م إلى اليوم ؟!
يا سعادة السفير (رعاك الله)، اللهم لا حسد، غالطوا كيف شئتم، واحكموا كيفما تشاؤون، فلا يوجد اليوم أحد يقوى على محاسبتكم، فأنتم في حضن دافئة، ولكن الشمس لا تغطَّى بغربال، وتَذكَّـروا أن التاريخ لا يرحم..
والله من وراء القصد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)