موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الخميس, 12-فبراير-2026
الميثاق نت: -
أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بدء جريمة حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023، ارتفع إلى نحو 22 ألف حالة اعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ليشكّل هذا المعطى فارقاً تاريخياً في أعداد من تعرضوا للاعتقال خلال عامين ونصف فقط.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، أن هذا المعطى لا يشمل حالات الاعتقال في قطاع غزة، والتي تقدر بالآلاف، ولا حملات الاعتقال في الأراضي المحتلة عام 1948.

وأشار النادي إلى أن عمليات الاعتقال في الضفة مستمرة وبوتيرة متصاعدة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الخميس، 40 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم ثلاث نساء وطفلةٌ، إضافة إلى أسرى محررين.

وأوضح نادي الأسير أن عمليات الاعتقال ترافقها جرائم وانتهاكات غير مسبوقة، شملت الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات إرهاب منظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، فضلاً عن تدمير البُنى التحتية، وهدم منازل عائلات أسرى، واستخدام أفرادٍ من عائلاتهم بوصفهم رهائن، واستخدام معتقلين دروعاً بشرية، وتنفيذ عمليات إعدامٍ ميداني، واستغلال الاعتقالات غطاءً لتوسيع الاستيطان في الضفة.

وأشار إلى أن التحقيقات الميدانية الواسعة طاولت الآلاف منذ بدء الإبادة، ومارس خلالها جنود الاحتلال جرائم لا تقل خطورة عن جرائم التعذيب في مراكز التحقيق والتوقيف.

وأكد نادي الأسير أن سياسة الاعتقال اليومي تُعد من أبرز الأدوات الاستعمارية التي استخدمتها المنظومة الإسرائيلية تاريخياً لاستهداف الفلسطينيين وتقويض أي حالة نهوض أو مواجهة، وقد طاولت مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، ولا تزال مستمرة ومتصاعدة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يوقف الإبادة والعدوان الشامل على مختلف الجغرافيات الفلسطينية.

في سياق آخر، أكدت منظمة البيدر الحقوقية في بيان لها، أن مستوطنين شنوا فجر اليوم، هجوماً على تجمع شكارة شرقي بلدة دوما جنوب نابلس، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف الأهالي، خاصة النساء والأطفال، في ظل تكرار الاعتداءات على التجمعات السكانية في المنطقة.

وأكدت منظمة البيدر الحقوقية أن مستوطنين نفذوا، صباح اليوم الخميس، أعمال استفزاز بحق أهالي بلدة عقربا في منطقة وادي الحج عيسى جنوب نابلس، حيث كانوا في محيط الأراضي الزراعية التابعة لأهالي البلدة.

من جانب آخر، شرعت جرافات تابعة لمستوطنين اليوم بأعمال تجريف في المنطقة الشرقية من بلدة قصرة جنوب نابلس، تخللها اقتلاع عدد من أشجار الزيتون في أراضٍ تعود لمواطنين فلسطينيين، ما ألحق أضراراً مباشرة بالمزارعين وممتلكاتهم، في ظل مخاوف من اتساع نطاق الاعتداءات لتشمل مزيداً من الأراضي.

إلى ذلك، أوضحت منظمة البيدر الحقوقية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر ما يُسمّى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، أخطرت نحو عشرة منازلٍ بالهدم في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، من بينها منزل رئيس المجلس القروي زايد الكوازبة.

ومنذ بدئها حرب الإبادة بغزة، كثفت "إسرائيل" اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.

وخلفت هذه الاعتداءات استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، وفقا لمعطيات رسمية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)