موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 29-ديسمبر-2025
أحمد الزبيري -
اتفاق مسقط يأتي على وقْع الاحداث الغامضة والخطيرة في المحافظات الجنوبية والشرقية والتي مكَّـنت ما يُسمى بالمجلس الانتقالي الانفصالي المرتبط بدويلة الإمارات، والتي كان واضحاً دخولها تحالف العدوان على اليمن مع النظام السعودي تحت إشراف ورعاية ومشارَكة الأمريكي والبريطاني، أنها تسعى لتنفيذ أجندة صهيونية، لم تعد مغطاة بما سُمّيَ بالتحالف العربي، بل مكشوفة وواضحة ومعلَنة وتجاوزت ارتباط الانتقالي بها إلى ربطه بالكيان؛ والصهاينة يتحدثون في إعلامهم أن ما حدث في حضرموت والمهرة والتوجُّه نحو إعادة تمزيق اليمن يخدم أجندتهم بعد أن ظهر أن دور اليمن في مواجهة هذا الكيان يشكّـل خطراً استراتيجياً؛ وبالتالي لابد أن يكون هناك أدوات تشكّـل قوة لها على الأرض في مواجهة القيادة الوطنية في صنعاء..
والسؤال بذهن أي قارئ لما سبق يدور حول الربط بين اتفاق مسقط للإفراج عن الأسرى وما قام به الانتقالي، خاصةً وأن الاتفاق كان مع السعودية، وحضر ممثلون لأطراف المرتزقة وتم التوقيع على هذا الاتفاق الذي تضمَّن اتفاقيات أوسع سابقاً وهو موضوع إنساني وفيه مصلحة للجميع، والقيادة في صنعاء لطالما سعت إلى اعتبار موضوع تبادل الأسرى قضية إنسانية تهم كل الأطراف، ولكن كل الاتفاقات سواءً تلك التي حققت خفض تصعيد نسبي أو ما سبقها من مشاورات ومفاوضات وكان دائماً السعودي والإماراتي وأدواتهما ومرتزقتهما الداخليين يعيقونها، ولو أنه كان في تنفيذ جزئي خلال السنوات السابقة وبعدها، حتى مساعي الطرف الوطني المدافع عن سيادة اليمن ووحدته في معالجة هذا الملف الإنساني مع أطراف داخلية كانت السعودية والإمارات تضغط على مرتزقتهما مرات كثيرة لإفشال مثل هذه الاتفاقات الداخلية، ومع ذلك نجح في تبادل الآلاف مع هذه الأطراف..
هناك الكثير من الأمور الملتبسة، وهي تتأرجح بين احتمالية توزيع الأدوار بين طرفي العدوان الإقليميين في إطار المخططات الأمريكية البريطانية الصهيونية، وشعور السعودية بأن الإمارات تتجرأ على ما تعتبره في إطار مناطق السيطرة في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة وخاصةً في حضرموت والمهرة.. وفهم ما يجري علينا أن ننظر إلى الأمور بصورتها الأشمل وارتباطها بموقف اليمن تجاه حرب الإبادة في غزة وثباتها على الانتصار لفلسطين وشعبها المظلوم، وتجاه مشاريع الهيمنة وإعادة رسم الخرائط وبما يمكّـن من انتشار السرطان الصهيوني ليفتك بالأمة العربية والإسلامية..
الشكوك وعدم الثقة مشروعة.. ونرجو أن يعود كل الأسرى إلى أهاليهم وأحبائهم بعد سنوات من المعاناة.. وسواءً صَدَقَ السعودي في تنفيذ الاتفاق أو لا فيما يخص الأسرى، فإن هذا لا يزيل الغموض عن ما يُخطط له أعداء اليمن وعلى رأسهم الأمريكي والصهيوني، وتجاربنا مع الأنظمة الوظيفية مُرَّة، وما يُراد لليمن لا يمكن فصله عن غزة وفلسطين ولبنان وسوريا.. ومن خلال هذا كله نخلص إلى أن المسألة لا يمكن إعطاؤها معنى إيجابياً لمجرد الاتفاق على الأسرى.. وعلينا أن ننتظر الأيام القادمة التي ستُظهِر ما تخفيه هذه التحرُّكات، خاصةً وأن المكر والخداع والخبث صفات ملازمة لأعدائنا.. المرحلة خطرة، واليقظة ينبغي أن تكون أكبر من أي وقتٍ مضى.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)