موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 01-ديسمبر-2025
الميثاق نت: -
قال عدد من أبناء محافظة أرخبيل سقطرى، إن الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال الوطني تأتي للتأكيد على أن إرادة الشعب اليمني لا تُقهر وأنه سيظل صامدًا في وجه كل المؤامرات الخارجية التي تستهدف وحدته وسيادته، شمالًا وجنوبًا..
وشددوا على أن كل مَنْ يتآمر على اليمن ووحدته الوطنية سينال جزاءه كما نال المستعمر القديم جزاءه..
وأشار أبناء سقطرى إلى أن الثلاثين من نوفمبر عيد لكل يمني حُر، عيد الفِداء والتضحية والوفاء لدماء الشهداء الذين صنعوا المجد في جبال ردفان، وعدن، ولحج، وأبين، وشبوة، والضالع، وحضرموت، والمهرة، وسقطرى..
وأضافوا: أن سقطرى كانت وستظل جزءًا من مسيرة النضال اليمني، لا تغيب عن أي لحظة وطنية، بل كانت على الدوام حاضرةً بأبنائها الأوفياء وتاريخها المتجذّر في عمق الهوية اليمنية..




ملحمة نضالية في الدفاع عن الوطن


سعيد مسعود عوض الجريري *


لقد ناضل الشعب اليمني العظيم في جنوب الوطن بعد قيام ثورة 14 أكتوبر عام 1963م، التي تُعد امتدادًا لثورة 26 سبتمبر 1962م في شمال الوطن.. وكان النضال عبر الكفاح المسلح في الجنوب، حتى تحقق الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م، وتم طرد آخر جندي بريطاني من عدن، ثغر اليمن الباسم..

سطَّر الثوار الأحرار ملحمة نضالية عظيمة في سبيل الدفاع عن الوطن ضد الحكم الاستعماري البغيض، الذي جثم على حياة أبناء الجنوب، وخلَّف مظاهر الاستغلال والاستبداد وقمع الحريات.. وقد عانى المواطن في جنوب الوطن من ويلات هذا الحكم، حتى جاء التلاحم البطولي بين جبهتي التحرير والقومية عبر العمل الفدائي لتحرير الوطن من الاستعمار البريطاني الذي حكم الجنوب بالحديد والنار لمدة 129 عامًا..

ظل الشعب اليمني في الجنوب يكافح هذا النظام البغيض الذي استعان بالمرتزقة من السلاطين والمشيخيات، وفرض سياسة "فرّق تسد" التي كانت من أولويات الاستعمار.. وفي يوم 30 نوفمبر 1967م نال الجنوب استقلاله بعد نضال وكفاح مسلح، وتم تحرير الوطن وإعادة النظام الجمهوري المستمد من إرادة الشعب، ليختار مَنْ يمثله ويحقق طموحاته النضالية في وحدة الوطن على أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين..

ويفتخر شعبنا اليمني العظيم بهذا الاستقلال التاريخي، الذي يُعد عيدًا وطنيًا لتحرير جنوب الوطن من الحكم الاستعماري البريطاني.. ورغم ذلك، لا يزال الوطن في شماله وجنوبه يعاني من أشكال الاستعمار الجديد، ويواصل نضاله لتحرير اليمن من أي تدخُّل خارجي ورفض أي وصاية أجنبية على الوطن والشعب..

ولا يزال اليمن يقاوم هذه السياسات الخطيرة التي تهدف إلى تدمير أرضه وإنسانه؛ ولكن بإرادة كل الشرفاء الوطنيين سيستمر الدفاع عن كرامة اليمن واليمنيين داخليًا وخارجيًا، وسينتصر اليمن على أعدائه بإذن الله تعالى..
بالروح بالدم نفديك يا يمن.


*رئيس فرع المؤتمر بمحافظة أرخبيل سقطرى
عضو اللجنة الدائمة الرئيسية

============

مناسبة عظيمة في وجدان الشعب الأبيّ


عيسى سالم بن ياقوت *


تهلّ علينا أجمل مناسبة في تاريخ اليمن المجيد، وهي مناسبة الثلاثين من نوفمبر عام 1967م، يوم جلاء آخر جندي مستعمر من جنوب الوطن، بعد أن ظلّ تحت نيْر الاحتلال من الدولة الاستعمارية العُظمى التي كانت تُعرف بأنها "لا تغيب عنها الشمس"..

نحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من استعمار حديث، استعمار لا يأتي بالدبابات، بل يتسلل عبر أدوات التكنولوجيا الحديثة، ويغزو العالم بأفكار اقتصادية وسياسية ناعمة، في ظل انتهاء الحروب التقليدية، لتحلّ محلها حروب باردة متطورة، تستهدف تجفيف منابع الحياة في العالم العربي والإسلامي، من خلال الحروب الاقتصادية التي نعاني منها اليوم..

يُجَوَّع اليمن، ويُفقَر شعبه في ظل هذا الاحتلال الجديد الذي يسعى للهيمنة على مقدراتنا، رغم أن اليمن من أغنى الدول العربية بثرواته الطبيعية.. واليوم، تُستنزف هذه الثروات، ويُجبر الشعب على الخضوع لقرارات خارجية تهدف إلى تركيعه ونهب خيراته، بينما يعاني من الجوع والحرمان..

وفي خِضَم هذه المعاناة، تطلّ علينا هذه المناسبة الوطنية الخالدة، ذكرى الاستقلال المجيد التي نستحضر فيها بطولات الأحرار من أبناء الجنوب الذين واجهوا المستعمر ببسالة، وقدموا التضحيات الجِسام في سبيل الحرية، بعد 129 عامًا من القهر والظلم والاستغلال..

واليوم، ورغم اختلاف أدوات الاستعمار، فإن المعاناة لا تزال قائمة، فالوطن يئن تحت وطأة الفقر، وثرواته لا تزال تُنهب.. لكننا -كما كنا بالأمس- سنظل أوفياء لوطننا، نجدّد العهد والولاء له، ونؤمن بأن كل مَنْ يتآمر على اليمن ووحدته الوطنية سينال جزاءه، كما نال المستعمر القديم جزاءه..

سينتصر اليمن بإذن الله تعالى، بإرادة أبنائه، وبعزيمة لا تلين، وسيظل شامخًا، حُرًا، أبيًا، أرضًا وإنسانًا.


*شيخ مشائخ محافظة أرخبيل سقطرى

===========

وَهْجُ الحرية اليمنية الخالدة


سالم حسن القيسي السقطري *


في كل عام، يطل علينا30 نوفمبر، يوم الاستقلال الوطني، حاملاً في روحه عبق التاريخ، ونبض النضال، ووهج الكرامة اليمنية التي أبت أن تنكسر تحت وطأة الاستعمار البريطاني.. إنه اليوم الذي ودّعت فيه اليمن آخر جندي محتل من جنوب الوطن عام 1967م، بعد عقودٍ من الاحتلال الذي واجهه شعبنا بكل صلابة وصبر، حتى تحقق النصر الكبير..

إنه عيد لكل يمني حر، عيد الفداء والتضحية، عيد الوفاء لدماء الشهداء الذين صنعوا المجد في جبال ردفان، وعدن، ولحج، وأبين، وشبوة، والضالع، وحضرموت، والمهرة.. وسقطرى.. نَـعَـمْ، سقطرى الأبية كانت وستظل جزءًا من مسيرة النضال اليمني، لا تغيب عن أي لحظة وطنية، بل كانت على الدوام حاضرةً بأبنائها الأوفياء وتاريخها المتجذّر في عمق الهوية اليمنية..

يوم الاستقلال ليس مجرد احتفال عابر في الروزنامة، بل محطة عظيمة نستحضر فيها دروسًا بالغة الأهمية: أن الحرية لا تُهدى، بل تُنتزَع بالدم والتضحيات، وأن الاستعمار لا يرحل بالكلمات، بل بصوت البندقية الصادقة، والهتاف الشعبي الوفي، والصمود في وجه الهيمنة والتبعية..
لقد سطَّر الشعب اليمني ملحمة تَحرُّر قَـلَّ نظيرها في التاريخ العربي الحديث، وكانت ثورة 14 أكتوبر 1963م شرارة الانطلاق نحو الاستقلال الكامل في 30 نوفمبر 1967م، بعد تضحيات جِسام قدمها المناضلون في كل بقعة من الوطن، مؤمنين بأن اليمن يستحق السيادة، ويستحق القرار المستقل، ويستحق أن يُبنى بسواعد أبنائه لا بقيود الغُزاة..

واليوم، يحتفل أرخبيل سقطرى بهذه المناسبة الغالية، كما تحتفل بها كل محافظات الوطن، في تجسيد لوحدة المصير والهوية والانتماء، وتأكيد على أن هذه الجزيرة الفريدة في طبيعتها، هي أيضًا فريدة في وطنيتها ووفائها، وستظل كما عهدناها، منارةً للسلام، وعنوانًا للوفاء الوطني..

في ذكرى الاستقلال، نوجّه التحية لكل المناضلين الأوائل، ولكل جندي، ومُعلّم، وفلاح، وطالب، وناشط، يسهم اليوم في بناء يمن الحرية والكرامة..

ولنقلها بكل فخر:
نحن أبناء 30 نوفمبر، أبناء الاستقلال، ولن نقبل إلا بيمنٍ سيدٍ حر، مُوحَّدٍ، مزدهر.


*من الشخصيات الشبابية الوطنية
مديرية قلنسية محافظة أرخبيل سقطرى

==========

السيادة لا تُـجَـزَّأ.. والحرية لا تُساوَم


محمد عمر البسيري السقطري *


يحتفل شعبنا اليمني العظيم، من أقصى الوطن إلى أقصاه، في هذا اليوم الخالد، 30 نوفمبر 1967م، بذكرى عيد الاستقلال المجيد، اليوم الذي استعاد فيه جنوب الوطن حُريته من براثن الاستعمار البريطاني، بعد احتلال دام أكثر من 129 عامًا، جثم فيه المحتل على صدور أبناء شعبنا بقوة السلاح، ناشرًا الفقر والجهل والمرض، ومُصادرًا الحرية والكرامة..

لقد كانت ثورة 14 أكتوبر 1963م التي انطلقت من جبال ردفان الشماء، شرارة النضال الوطني، وبداية الطريق نحو التحرُّر والانعتاق.. سطَّر فيها الأحرار ملاحم بطولية، وقدَّموا التضحيات الجِسام حتى تحقق النصر، وتمكن شعبنا من طرد المستعمر، ورفع راية اليمن خفاقة في سماء الحرية..

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستحضر تضحيات الشهداء والمناضلين، ونؤكد أن إرادة الشعب اليمني لا تُـقهر، وأنه سيظل صامدًا في وجه كل المؤامرات الخارجية التي تستهدف وحدته وسيادته، شمالًا وجنوبًا.. فاليمن، بشعبه العظيم، سيواصل الدفاع عن كرامته، وسيثبت للعالم أجمع أن السيادة لا تُجزَّأ، والحرية لا تُساوَم..

تحيا الجمهورية اليمنية..
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار..
والنصر لليمن وأبنائه الأحرار.


*من الشخصيات الشبابية الوطنية والاجتماعية بمحافظة أرخبيل سقطرى

============


سيبقى الوطن شامخاً مدافعاً عن كرامته


إيهاب جمال عبدالله غانم *


يحتفل الوطن في الثلاثين من نوفمبر بذكرى الاستقلال المجيد لعام 1967م، اليوم الذي انتصر فيه اليمن على الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن، ورحل آخر جندي مستعمر عن أرضنا الطاهرة..

لقد انتصرت ثورتا سبتمبر وأكتوبر، وتحرَّر الوطن بشماله وجنوبه من الحكم الإمامي والاستعمار البريطاني، اللذين احتكرا مقدرات الشعب اليمني، وأذاقاه ويلات الجهل والمرض والفقر لعقود طويلة..

نحتفل اليوم بعيد الاستقلال المجيد لجنوب الوطن، بعد نضال طويل وكفاح مسلح خاضه الثوار الأحرار، الذين واجهوا جيشًا استعماريًا يمتلك أحدث العتاد العسكري جوًا وبرًا وبحرًا، بينما لم يكن بحوزة الثوار سوى الأسلحة التقليدية والعبوات الناسفة؛ لكن بعزيمتهم وإيمانهم استطاعوا تجاوز كل التحدّيات، وحققوا النصر العظيم..
وكان هذا النضال امتدادًا لثورة السادس والعشرين من سبتمبر في شمال الوطن، وانطلاقة لثورة الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م، التي كانت ملهمة للثوار الذين قدَّموا أرواحهم فداءً للوطن، حتى تحقق الاستقلال وتحرّر الجنوب من الحكم الاستعماري البغيض، خاصةً في عدن الباسلة التي شهدت أعنف مراحل الصراع ضد الاستبداد والحرمان..
لقد انتصرت الثورة الاكتوبرية، وحقق الشعب استقلاله الوطني، لكننا اليوم ما نزال نواجه مؤامرات إقليمية ودولية تعصف بمقدرات الوطن، وتسعى لإخضاعه لقوى خارجية تتحكم بمصيره، حتى أوصلته إلى حافة المجاعة..
لكننا نؤمن بأن الوطن لن يخضع لأي قوة استعمارية، وسيبقى شامخاً، مدافعاً عن كرامته وسيادته، متمسكاً بأهداف الثورة اليمنية الخالدة "سبتمبر وأكتوبر" المجيدتين..

ونحن إذ نحتفل بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي تصادف 30 نوفمبر 2025م، لَـنشعر بالفخر والاعتزاز، ويحتفل بها كل يمني حُر وشريف، في الداخل والخارج..

المجد للشعب… والخلود للشهداء… بالروح بالدم نفديك يا يمن.


*من شباب الحركة الوطنية والاجتماعية
محافظة أرخبيل سقطرى


===========


الثلاثون من نوفمبر… يومٌ خالدٌ


سليم اللحصي السقطري*



إنه يوم الجلاء المجيد في اليمن، اليوم الذي يمثّل نهاية الاحتلال البريطاني وخروج آخر جندي من أرض الوطن في عام 1967م.. إنه يوم خالد في ذاكرة كل يمني حُر، يومٌ تجسَّدت فيه أسمى معاني النضال والتضحية التي قدَّمها شعبنا الأبيّ في سبيل الحرية والاستقلال..

عيد الجلاء ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو يوم غالٍ على قلوب اليمنيين جميعًا، نجدّد فيه العهد والوفاء لأولئك الأبطال الذين قدَّموا أرواحهم ودماءهم فداءً للوطن، وانتصارًا على المستعمر البريطاني الذي مارس أبشع صور الاستغلال والاستبداد والقهر.. لكن بإرادة اليمنيين الأحرار، تحرَّرت جنوب اليمن من ذلك النظام الجائر، وارتفعت راية الحرية خفَّاقة في سماء الوطن..
وفي عصرنا الراهن، تمر بلادنا بأصعب الظروف والتحدّيات، لكننا على يقين بأننا سنتجاوز كل الصعوبات والمِحن، كما تجاوزها أجدادنا من قبل.. سيبقى اليمن شامخاً، متجذّراً في أعماق التاريخ الوطني، الذي تميَّز دوماً بروح النضال الوطني عبر مراحل متعاقبة من الثوار الأحرار الذين دافعوا عن الثورة اليمنية وأهدافها السامية، في سبيل عزة وكرامة هذا الشعب العظيم..
لقد عانى اليمن، منذ عقود، من ويلات الحروب والصراعات العقيمة، ومن المؤامرات الخارجية التي استهدفت وحدته واستقراره؛ ومع ذلك، يظل الوطن اليمني الموحَّد منارة ساطعة في وجدان التاريخ اليمني المعاصر، وسيبقى كذلك رغم كل التحدّيات..
إننا على يقين بأن اليمن سينتصر على كل المكايدات والمِحن التي تحيط به، وسيبقى وطننا الغالي حُراً أبيَّـاً..
المجد والخلود لشهداء الوطن.. والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال.


*من الشخصيات الوطنية والاجتماعية في محافظة أرخبيل سقطرى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
قراءة فاحصة لمقال بن حبتور تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني وقيادته المقاومة
محمد الجوهري*

مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)