موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأربعاء, 01-أكتوبر-2025
الميثاق نت: -
قال عدد من أبناء محافظة أرخبيل سقطرى إن الاحتفال بالعيد الوطني لثورة السادس والعشرين من سبتمبر ١٩٦٢م يأتي للتأكيد على المكاسب التي حققها أحرار اليمن الذين دحروا الظلم والاستبداد والاستعمار.
وأشاروا إلى أن سبتمبر ليس مجرد ذكرى بل مناسبة لتجديد العهد مؤكدين بأن الثورة مستمرة حتى يتحقق للوطن الاستقلال والأمن والسلام .

إلى التفاصيل:





سبتمبر... فجرٌ جديد وبزوغ شمس الحرية والنضال الوطني


سعيد مسعود عوض الجريري



لقد انتصرت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م، بعد نضال وكفاح مسلح ضد النظام الكهنوتي البغيض والاستبدادي، الذي خلّف آثاراً من البؤس والجوع والفقر، عانى منها الشعب اليمني في شمال الوطن آنذاك.. كانت تلك المرحلة مظلمة، يسودها الاستغلال والقمع، وتُمارَس فيها أبشع صور الظلم ضد أحرار الوطن من الثوار والمناضلين الذين فجَّروا الثورة دفاعاً عن الشعب والوطن، سعياً لتحرير اليمن من النظام المتخلف إلى نظام جمهوري يحقق المساواة والعدالة الاجتماعية، ويكفل الحقوق والواجبات، ويضمن حرية التعبير وبناء الدولة اليمنية المدنية والعسكرية والأمنية وفقاً لدستور البلاد..
شارك في هذه الثورة كل أحرار الوطن، من أجل بناء دولة يمنية حديثة، وتحرير البلاد من أية نظام قمعي، وفتح المجال السياسي والوطني أمام مشاركة كل القوى الوطنية الفاعلة، بما يتسم بالحرية والديمقراطية والعدالة، وفقاً لأهداف الثورة.. كما سعت الثورة إلى بناء جيش وطني يحمي البلاد، ويستند إلى رؤية وطنية وسياسية وجماهيرية تنبثق من ميثاق وطني توافقت عليه جميع الأطياف والأحزاب والقوى الوطنية في البلاد..
إن ثورة سبتمبر هي ثورة متجذّرة في وجدان الشعب اليمني العظيم، الذي ناضل من أجل تحرير البلاد من الأنظمة الاستبدادية، والخروج بوطن عادل يفسح المجال أمام كل القوى السياسية للمشاركة في بناء يمن جديد، اعتنق ريادة الانتصار للوحدة اليمنية المباركة التي تحققت في 22 مايو عام 1990م..
واليوم، يعاني الوطن من حرب ظالمة، تهدف إلى تجويع الشعب، وإفقاره، وإذلاله، وإخضاعه لقوى ظلامية تتواطأ مع أطراف خارجية تسعى لاحتلال الوطن والتدخُّل في شئونه الداخلية، مما تسبَّب في انهيار وتدمير الوطن أرضاً وإنساناً..
لكن النصر قريب، وسينهض الوطن من جديد، وستُجهَض كل المشاريع الصغيرة التي تستهدفه.. سيظل الوطني الحقيقي نبراساً ساطعاً ومضيئاً للانتصار، يقود الوطن نحو الأمن والاستقرار، وبناء الدولة اليمنية الحديثة، والتمسك بأهداف الثورة والجمهورية والوحدة، والحفاظ على مكتسبات الوطن..
بالروح، بالدم نفديك يا يمن.


<<<<<<<<

فخر لكل اليمنيين


أحمد سالم بن كلمس

انطلقت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر لتحرير اليمن من النظام الكهنوتي البائد، وكانت نقطة تحوُّل تاريخية في مسيرة الشعب اليمني العظيم..
يحتفل شعبنا في عموم الوطن بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، التي تمثّل يوم انتصار الثورة السبتمبرية، والتي كانت أعظم ملحمة وطنية، وأصبحت حافزاً لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة في جنوب الوطن.. فقد ظل اليمن، شمالاً وجنوباً، يرزح تحت أنظمة إمامية واستعمارية، حتى جاءت الثورتان لتصنعا النصر، وتحررا البلاد من الأنظمة القمعية المستبدة، نحو وطن خالٍ من الاستغلال والاستبداد..
لقد أُقيم النظام الجمهوري ليكون أساساً لوطن يسوده الأمن والأمان والسلم الاجتماعي، وتُرسى فيه التعددية السياسية والديمقراطية، وتُتاح فيه المشاركة لكل الأحزاب والمكونات المجتمعية والقبلية، في إطار دولة مدنية بمؤسساتها العسكرية والأمنية، وفقاً لدستور البلاد، وبما يحفظ سيادة الوطن ويرفض المشاريع الخارجية التي تهدف إلى تدميره..
إن ثورة 26 سبتمبر 1962م هي ثورة تحرير وطن من براثن الحكم الإمامي البغيض، للوصول إلى نظام جمهوري مستمَد من ديننا الإسلامي الحنيف، بما شرعه الله في الكتاب والسنة، في معادلة حُكْم وطني تستوعب معطيات الماضي والحاضر..
عيد سبتمبر هو فخر لكل اليمنيين، واحتفالنا به يسعدنا ويحيي فينا روح النضال، ويُخلّد هذه المناسبة العظيمة في ذاكرة كل أبناء الوطن.. وسيظل اليمن يحقق المعجزات رغم كل المؤامرات، ولا محالة من النصر، والخروج بالوطن نحو الانتصار المؤزر بإذن الله..
تحيا الجمهورية اليمنية الفتية.


<<<<<<<

المرأة شريكة حقيقية في الثورة وبناء الوطن

*سلوى علي أحمد بلخير


تهلّ علينا أغلى مناسبة على قلوب كل اليمنيين، في الداخل والخارج، وهي ذكرى يوم السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م، اليوم الذي أخرج الوطن من عزلته عن العالم، وربط اليمن بالعالم الخارجي، بعد أن كان النظام الإمامي يستحوذ على مقدّرات البلاد، ويقمع الحريات والحقوق، ويُثقل كاهل المواطن بالجهل والمرض والفقر والجوع..
لكن إرادة اليمنيين كانت أقوى، فحرّروا الوطن من ذلك النظام الذي فصل اليمن عن العالم، وأطلقوا ثورة شعبية من ثوار ناضلوا وضحّوا، حتى تفجَّرت الثورة وانتصروا، وأقاموا نظاماً جمهورياً دستورياً عادلاً، وفقاً لأهداف الثورة اليمنية..
ومنذ ذلك الحين، ظلت اليمن تعانق السماء بروح العمل الوطني، من خلال مشاركة السياسيين في صناعة نظام ديمقراطي، يتيح للشعب اختيار من يمثّله في الرئاسة والبرلمان والحكومة، ويسهم في رفع المستوى الاقتصادي والعلمي والسياسي للبلاد..
كما شاركت المرأة اليمنية جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل، في الحقوق والواجبات، وحصلت على أرفع المناصب الحكومية والبرلمانية، لتكون شريكة حقيقية في بناء الوطن..
ويظل اليمني الوطني فاعلاً في محيطه الإقليمي والدولي، خاصةً بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة عام 1990م، حيث انتقلت اليمن إلى مراتب أعلى في العمل الديمقراطي، وتحقيق التنمية، في عهد الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية آنذاك، ورئيس المؤتمر الشعبي العام، الذي حقق إنجازات عظيمة من خلال برنامجه السياسي والانتخابي، وازدهرت البلاد بمشاريع تنموية شاملة في عموم الوطن..
إن ثورة سبتمبر كانت امتداداً لثورة أكتوبر، التي حرّرت الجنوب من النظام الاستعماري المحتكِر للحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.. وستظل ثورتا سبتمبر وأكتوبر رمزاً وطنياً خالداً، للحفاظ على مكتسبات الثورة والجمهورية والوحدة الوطنية..
ونحن في محافظة أرخبيل سقطرى نعتز بهذه المناسبة الوطنية الغالية، ونحتفل بانتصار الثورة السبتمبرية، التي حرّرت البلاد، ومهّدت الطريق نحو بناء الدولة اليمنية الحديثة، والعودة إلى الشراكة الوطنية والسياسية والجماهيرية، في صناعة القرار السياسي والوطني، وفقاً لدستور الجمهورية اليمنية..
تحيا اليمن، وتحيا الجمهورية، وتحيا الثورة.


<<<<<<

انتصار للشعب والوطن*

تُعدّ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة انتصاراً للوطن والشعب اليمني، تحقق بعد نضال طويل، وصمود وبسالة، وتضحيات جسيمة قدَّمها ثوار اليمن الأحرار..
لقد واجه الشعب اليمني النظام الإمامي الرجعي المتخلف بكل قوة، وبإسناد شعبي واسع، حتى تحقق النصر العظيم بثورة سبتمبر، التي ساهمت في تحرير اليمن من ذلك النظام، لننعم اليوم بنظام جمهوري دستوري، يرسم ملامح الدولة اليمنية المدنية، القائمة على التعددية السياسية والوطنية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية وفقاً للقانون الانتخابي..
ونعبّر عن اعتزازنا وفخرنا الكبير بهذا المنجز الوطني العظيم، الذي تحقق بفضل تضحيات الأحرار الذين قدَّموا دماءهم وأرواحهم من أجل بناء دولة مدنية، تقوم على أسس النظام والقانون..
إن احتفالنا بهذه المناسبة الوطنية هو بشرى سارة تُفرح كل يمني ويمنية، رغم ما يمر به الوطن من أصعب المراحل، في ظل ما يتعرض له الشعب من تدمير لمقدراته الوطنية، ومعاناة في المعيشة، وغلاء، وتدهور في الخدمات، وغياب التنمية، وانهيار اقتصادي، نتيجة التدخلات الخارجية التي انعكست سلباً على حياة المواطن..
ونؤكد أن الوطن صمام أمانه المؤتمر الشعبي العام، القادر على إعادة اليمن إلى ما قبل عام 2011م، حين كان الأمن والأمان يسودان البلاد، بفضل إرادته وقاعدته الجماهيرية الواسعة على امتداد الوطن..
تأتينا هذه المناسبة السبتمبرية والوطن يواجه تحدّيات جسيمة، نتيجة ثورة مشئومة عام 2011م، التي كانت نكبة وطن، وجعلت من اليمن بلداً متسوّلاً وفقيراً.. لكن التاريخ لا يرحم، وسيظل الوطن شامخاً شموخ الجبال، بفضل أحرار اليمن الذين سيقودونه إلى برّ الأمان، ويحافظون على منجزاته وتاريخه العظيم، الذي ترك بصمة للجيل الحاضر والمستقبل في صناعة التحولات الوطنية الخالصة، ودحر المشاريع الخارجية التي دمّرت اليمن أرضاً وإنساناً..
النصر لليمن، والنصر لفلسطين المحتلة..
اللهم انصر إخواننا في غزة، وانصر رجال المقاومة على الصهاينة.. النصر المبين لليمن وفلسطين الأبية بإذن الله.



<<<<<<

إرادة الشعب اليمني لا تكسر


حامد محمد عامر*



في السادس والعشرين من سبتمبر، يحتفل كل اليمنيين بيوم النصر، يوم الفخر والاعتزاز، الذي يمثل انتصار ثورة عظيمة حررت الوطن من الاستبداد الإمامي البغيض.. نحن اليوم على أعتاب مرحلة تاريخية، تتطلع إليها الأجيال القادمة لتحقيق المزيد من الانتصارات، واستكمال مسيرة التحرر والبناء..
لقد استطاع اليمنيون، شمالاً وجنوباً، أن يقفوا صفاً واحداً في وجه المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن في هذه الظروف العصيبة، مؤكدين أن إرادة الشعب لا تُكسر، وأن أمجاد الوطن ستُستعاد بإذن الله..
إن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية العظيمة هو تأكيد على المكاسب التي حققها أحرار اليمن من المناضلين والثوار، الذين دافعوا عن ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين.. فسبتمبر ليس مجرد ذكرى، بل مناسبة خالدة في وجدان وقلوب الأمة اليمنية، تعبّر عن الاعتزاز بالخروج من حقبة الظلم والمؤامرات، والانطلاق نحو يمن موحد، آمن، ومستقر..
لقد استبشر شعبنا اليمني العظيم بهذا الانتصار، وبدأ يشق طريقه نحو تحقيق الأماني والتطلعات، وبناء وطن مزدهر في كافة مجالات الحياة.. وبمشاركة كل القوى الوطنية الفاعلة، تمضي اليمن نحو نهضة شاملة، تليق بتضحيات أبنائها..
وأكرر بكل فخر: الثورة مستمرة حتى يتحقق للوطن الأمن، والسلام الاجتماعي، والثقافة الوطنية والسياسية الموحدة على امتداد ترابه الطاهر..
النصر لليمن، والنصر لشعبنا في غزة بإذن الله.


<<<<<<<<

ثورة احرار الوطن

سليمان أحمد خميس شدرهي


لقد عمّ الوطن السرور والابتهاج بمناسبة عيد ميلاد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م، الثورة التي أسقطت المشروع الإمامي المتخلف، وفتحت لليمنيين أبواب الحرية والكرامة..
واليوم، يحتفي الوطن بهذا النصر العظيم في ظل ما يعانيه من حصار وحرب وتجويع، ومن مؤامرات وخيانات تُدار بأجندة خارجية، جعلت من اليمن بوابة استراتيجية للممرات الإقليمية والدولية، ما زاد من أطماع دول الخليج وبعض دول الإقليم الخاضعة للمشروع الغربي، الذي أراد لليمن أن يبقى فقيراً، رغم أن أرضه من أغنى دول العالم بالثروات..
لقد أدرك الشعب اليمني تلك المشاريع الصغيرة المدعومة من الخارج، والتي تهدف إلى تدمير اليمن ومقدراته الوطنية والإنسانية، وإضعاف طاقاته العسكرية والأمنية، في محاولة للنيل من كرامة الوطن..
لكن اليمن سيظل، بشعبه الحر، حامياً لمكتسباته، محافظاً على ثوابته الوطنية، ساعياً إلى تحقيق الحرية والمساواة، وإنجاح مسيرة البناء الوطني، وتحقيق آمال اليمنيين في مستقبل مشرق، يعزز اللُّحمة الوطنية والسياسية والجماهيرية، ويؤسس لدولة المؤسسات وفقاً للنظام الجمهوري..
إن عيد سبتمبر هو انتصار الثورة للشعب والوطن، وهو مناسبة لتجديد العهد نحو تحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات..
من نصر إلى نصر.. وكل عام وأنتم والوطن بألف خير.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
قراءة فاحصة لمقال بن حبتور تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني وقيادته المقاومة
محمد الجوهري*

مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)