موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأحد, 20-يوليو-2025
هايل علي المذابي -
أثار إصدار البنك المركزي في صنعاء مؤخرا فئتين من العملات النقدية الأولى فئة الخمسين ريالًا وهي عملة معدنية والأخرى فئة المائتي ريال ورقية موجة من التفاعلات بين أطياف الشعب اليمني شمالا وجنوبا محليا وخارجيا.
كانت الحكومة بررت الخطوة بأنها تأتي تلبية للاحتياجات الضرورية واستجابة لمطالب الناس خصوصا في مناطق سيطرتها حيث أن ثمة شكاوي كثيرة متزايدة بخصوص العملات التالفة والتي صار من المزعج كثيرا تداولها في أوساط أسواق المال والأعمال والتجارة والتي جاءت نتيجة لنقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن.
في المقابل نتج عن طرح العملات الجديدة للتداول مجموعة من النقاشات وموجة من التفسيرات ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة ومن ذلك ما نورده في هذه المساحة

ما الفرق؟
يقول الناشط محمد علي تامر:
من وجهة تحليل اقتصادي بحت بعيداً عن الانتماءات التي لا أحبها ولا أطيقها.. هذا الإصدار يعد كارثة جديدة ستنهك الاقتصاد اليمني.. ومن يقول العكس، هل ممكن يجيب على هذه التساؤلات:
ما الفرق بين بنك صنعاء وبنك عدن؟!
ما هو الغطاء النقدي لهذه الطباعة في حالة لا اقتصاد قائم، ولا احتياطي نقدي من العملات الدولية؟!
بل وما هي معايير طباعتها من ناحية أمنية؟!
ولماذا طبعت الآن؟! وما الفوائد من هذه الطباعة؟!.

تفادي عجز السيولة
من جهته يحاول الناشط ماجد زايد تقديم تفسير عقلاني يتوافق مع واقع الحال حيث يقول :
البنك المركزي في صنعاء، لا يستطيع فعلًا طباعة عملات جديدة معتمدة كليًا، هو فقط يقوم بتبديل العملات الرسمية بعملات جديدة لتفادي انتهائها. كيف ذلك؟ سأقول لكم: فئة المائة ريال الورقية، استبدلها بعملة معدنية بذات القيمة؛ سحب الأوراق وطرح بدلها عملات، ومنذ الإعلان بدأت الأوراق تتلاشى من السوق ومن أيدي المواطنين. وبعد نجاحه في ذلك، بدأ الآن تكرار الأسلوب، عبر استبدال فئة الخمسين ريالًا بعملة معدنية مساوية لها، كبديل لقيمتها. كذلك فئتا الـ 200 & 250، سيقوم باستبدالهما بعملة جديدة قيمتها مائتا ريال، بكمية مساوية لما يتم تغييره واستبداله.
مركزي صنعاء، ومن معه، يهدفون إلى تفادي عجز السيولة المالية نتيجة انتهاء العملات المعتمدة، هذا فقط. لا أعتقد أن بإمكانهم طباعة عملة جديدة كليًا دون عملة مكانها، هذا مستحيل. الأمر يشبه تمامًا سفلتة الطرق؛ يقومون بترميمها على أسفلت من زمن الدولة وذكرياتها، لا شيء آخر. ولكن، ومن ناحية مهمة، هم يتعمدون تغيير الشكل والمضمون، مع أنهم يستطيعون استبدال العملات عبر طباعة عملات مثلها، طالما أنهم يطبعون عملات ورقية كما أعلنوا اليوم. الأمر بما فيه: محاولة لاستظهار قدرتهم على الفعل، مع أنها برمتها عملية سحب وتبديل، فقط لا غير.

ملاحظتان
من جهتها تقول زينب عبدالله :
لدي ملاحظتان الأولى: ملاحقة الزمن في طبع العملة توحي بأمر ما لا يفهمه الذين ليس لديهم خلفية مثلي في علم الاقتصاد السياسي أو ما شابه
الثانية : اللون هذا اختارته مراهقة تنتمي لبرج الحوت.

تخفيف الأعباء
ويقول عصام الذيفاني عما يتمناه من هذا الفعل الذي بادرت به الحكومة:
بنك صنعاء يعلن إصدار طبعة نقدية جديدة من فئة 200 ريال، بالاضافة الى سك فئة 50 ريال، ويستعد خلال الفترة القادمة لسك بقية الفئات ما دون الـ 50 ريال..
نتمنى أن تثمر تلك الطبعات النقدية في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين وتؤدي الى انتظام صرف المرتبات لموظفي الدولة المتوقفة منذ 11 سنة، بما يكفل التوزيع العادل للفائدة والأعباء الاقتصادية..
فلم يعد هناك من اعذار لتأجيل صرف المرتبات دون نقصان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
قراءة فاحصة لمقال بن حبتور تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني وقيادته المقاومة
محمد الجوهري*

مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)