موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأربعاء, 16-يوليو-2025
الميثاق نت: -
وجه وزير الخارجية والمغتربين جمال عامر، رسائل إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان "فولكر تورك" ورئيس مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "يورغ لاوبر" ومدير عام منظمة الهجرة الدولية "إيمي بوب".

تضمنت الرسائل، حثهم على التدخل العاجل بشأن الأوضاع الإنسانية والقانونية الحرجة التي يواجهها عدد كبير من المغتربين اليمنيين المحتجزين في المملكة العربية السعودية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الجمهورية اليمنية والآثار السلبية التي طالت آلاف المغتربين اليمنيين في مختلف دول العالم.

وأكدت الرسائل أن وزارة الخارجية والمغتربين تلقت تقارير عديدة وموثقة من مواطنين وأسرهم، ومن منظمات مجتمع مدني معنية، تفيد بوقوع ممارسات تتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي بحق المغتربين اليمنيين في السعودية، وتتركز الممارسات بشكل خاص على الاحتجاز التعسفي للعديد من المغتربين الذين تم اعتقالهم دون توجيه تهم واضحة، أو تقديمهم للمحاكمة في إطار زمني معقول وفقًا للمعايير القانونية الدولية.

وتشمل الممارسات استمرار الاحتجاز بعد انتهاء فترة العقوبة، وهو ما يثير قلقًا بالغًا، إذ لا يزال مئات، وربما آلاف اليمنيين محتجزين في السجون السعودية حتى بعد أن قضوا كامل المدة المحكوم بها عليهم قضائيًا.

وأشارت الرسائل إلى أن الممارسات التي تُعزى أحيانًا إلى إجراءات إدارية معقدة تتعلق بالترحيل أو عدم وجود كفيل، تحرم هؤلاء الأفراد من حريتهم بشكل غير قانوني، وتضع أسرهم في وضع إنساني واقتصادي بالغ الصعوبة، إضافة إلى ذلك تواجه البعثات الدبلوماسية والقنصلية اليمنية في السعودية صعوبة في الوصول إلى المحتجزين وتقديم الدعم القنصلي والقانوني اللازم لهم، ما يحرمهم من حقهم الأساسي في الدفاع عن أنفسهم ويقوض ممارستهم لحقوقهم القانونية المكفولة دوليًا.

ولفت وزير الخارجية إلى أن تلك الممارسات لا تتعارض فقط مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الدولي، بل تزيد من تفاقم المعاناة الإنسانية لمواطنين يعيشون أصلاً ظروفًا قاسية للغاية بسبب العدوان والحصار الذي يشهده اليمن.

وأفاد بأن تلك الأوضاع تُعد انتهاكًا صريحًا للعديد من الصكوك الدولية التي تلتزم بها الدول، بما في ذلك المبادئ المتعلقة بالحق في الحرية والأمن الشخصي والمحاكمة العادلة.

وأعرب الوزير عامر، عن ثقة الحكومة اليمنية في الدور الحيوي الذي تضطلع به المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمنظمة الدولية للهجرة، في حماية المهاجرين والنازحين وتقديم العون لهم حول العالم.

وناشد تلك المنظمات بالتدخل العاجل والمباشر لمعالجة هذه القضية الإنسانية الملحة، من خلال حث السلطات السعودية على الإفراج الفوري عن المحتجزين اليمنيين الذين استكملوا مدد عقوباتهم، أو الذين يُحتجزون تعسفيًا دون سند قانوني، بما يتفق مع التزاماتها الدولية.

وطالب وزير الخارجية بضمان حقوق المحتجزين اليمنيين في الوصول إلى التمثيل القانوني والمساعدة القنصلية وضمان معاملتهم بما يتفق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وإرسال فرق تقييم لإجراء زيارات ميدانية للسجون ومراكز الاحتجاز في المملكة السعودية للاطلاع على أوضاع المغتربين اليمنيين المحتجزين وتقديم توصيات لضمان حماية حقوقهم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
قراءة فاحصة لمقال بن حبتور تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني وقيادته المقاومة
محمد الجوهري*

مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)