موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الثلاثاء, 15-يوليو-2025
استطلاع/ صفوان القرشي: -
* مع الانتشار الكبير للدراجات النارية في أمانة العاصمة وبقية المحافظات باعتبارها مصدر من مصادر الرزق لآلاف الشباب في ظل انعدام فرص العمل والظروف المعيشة الصعبة التي تمر بها بلادنا جراء العدوان والحصار المفروض عليها منذ سنوات- إلا ان هذه الدراجات التي يفترض أن تكون وسيلة لتوفير سبل العيش والحياة تحولت إلى أسرع وسيلة للموت والإعاقة لعشرات الاشخاص، واحد الاسباب الرئيسية وراء كثرة الحوادث المرورية والتي غالباً ما يذهب ضحيتها سائق الدراجة نفسه.. ومع ذلك لا زالت الاجراءات المتبعة من قبل وزارة الداخلية وإدارة المرور غير كافية، ولم يتم الزام سائقي الدراجات بقواعد السير الخاصة بالمركبات بما في ذلك تطبالدراجات ات مالية لكسر الاشارة وعكس الخط والسرعة الزائدة وغير ذلك، ولا زالت الجهات المختصة تصنفها كمشاة وليس كمركبات..

فهل فعلا الدراجات النارية سبباً في انتشار الفوضى وكثرة الحوادث المرورية؟ وما هي الاجراءات التي اتخذتها إدارة المرور بهذا الخصوص؟.

* البداية كانت مع الأخ مصطفى فؤاد - سائق دراجة نارية - والذي قال: الكل يُحمِلون اصحاب الدراجات كل المشكلة وهم وحدهم سبب كل الحوادث، وهذا الكلام غير صحيح وفيه ظلم .. مش كل سائقي الدراجات طائشين ومستهترين ومحششين مثلما نسمع، قد يكون هناك نسبة بسيطة من هؤلاء، لكن 90 بالمئة محترمين ويشعرون بالمسؤولية ويدركون خطورة التهور والسرعة الزائدة ويعيلون اسر، وهذه الدراجة مصدر رزقهم الوحيد واكيد هم حريصين على سلامة انفسهم وسلامة الدراجة التي يعيشون منها هم وأسرهم..

أنا مع تطبيق قانون المرور

ويضيف مصطفى: أنا خريج جامعة إدارة أعمال ما قدرت احصل على وظيفة في مجال تخصصي أو حتى خارج تخصصي.. قدمت في كثير من المؤسسات والمنظمات والمكاتب وحتى في المولات.. وأبي مدرس ومنذ سنوات وهو بدون راتب، والآن يستلم نص مرتب، وكان منتظر اكمل الدراسة على اساس اساعده في مصاريف البيت والايجار وسداد الديون.. مفيش حل اشتريت دراجة بالتقسيط ولي ثلاث سنوات والحمدلله لم ارتكب او اتسبب بأي حادث.. الإنسان على نفسه بصيرا.. اعمل الذي عليك وخذ بالاسباب والباقي على الله ولا احد يستطيع رد القضاء والقدر المكتوب عليك..

ويشير مصطفى إلى إنه وكما يوجد سائقي دراجات متهورين ومستهترين يوجد مثلهم سائقي سيارات وشاحنات، وكم تحصل حوادث بسبب السرعة والتجاوز الخاطئ.. ونحن مع تطبيق قانون المرور على الجميع وما يسري على السيارات يسري على الدراجات..

السرعة سبب الحوادث

* اما الأخ علي داؤود زقم - سائق دراجة نارية - فقد قال: لم يكن باختياري اسوق "موتور" كنت موظفاً في شركة مقاولات لكن بسبب العدوان توقفت الشركة، وأنا ونزحت إلى صنعاء مع اسرتي وهذا العمل الذي وجدته امامي لأتمكن من إعالة اسرتي.. ولو حصلت على عمل أفضل منه ساترك العمل على "الموتور" وارتاح من التعب طوال اليوم بين الشمس والريح وكل الوقت وانت خائف تخبطك سيارة وتعدمك كل شيء وكم من اصحاب "موتورات" ماتوا ومنهم تكسروا واصبحوا مقعدين.. الواحد يحرص على حياته وحياة غيره ويكون حريصاً على نفسه وعلى الآخرين في الشارع..

ويضيف زقم: السرعة سواء لصاحب "الموتور" أو صاحب السيارة هي سبب الحوادث وكم ياناس راحوا بسبب السرعة.. احياناً يطلع معك شخص ويقول لك اسرع انا مستجعل ولو شافك توقفت عند الاشارة يصيح ويقول الموتورات معفيين من نظام المرور ويطلب منك تعكس خط وتطلع فوق الرصيف، لكن لو كان المتحدث مجنون ينبغي ان يكون المستمع عاقلاً.. وانا عن نفس الشخص من هذا النوع اقول له انزل وشوف واحد غيري انا شاقي على اسرة والخمس المئة حقك ما اشتنفع لو عملت حادث بسبب عجلك.
واختتم زقم قائلاً: ترقيم "الموتورات" وتطبيق قانون المرور على الجميع ضروري، وكل من يخالف تفرض عليه غرامه .. ويلزم الجميع بقطع رخصة قيادة.. حوادث "الموتورات" خطيرة ولو ذهبت لإحدى المستشفيات ستجد غالبية المرضى فيها من المصابين بحوادث "الموتورات" وهناك أيضاً مئات القضايا داخل محكمة المرور لكن مش كل الحوادث يكون الغلطان فيها صاحب "الموتور"..

مسئولية إدارة المرور

*من جانبه قال الأخ محمد مدهش - سائق دراجة نارية -: نحن تخرجنا من الجامعة للشارع والشغل مش عيب المهم ان تكون إنساناً محترماً، ومش كل سائقي "الموتورات" سيئين ومحببين ومستهترين .. المجتمع يتعامل مع اصحاب الموتورات من قاعدة السيئة تعم وفي أي حادث مروري تسمع الناس يقولوا اكيد السبب صاحب "موتور" حتى لو كان الحادث بين سيارتين او سيارة صدمت شخص على طول صاحب السيارة كان يشتي يهرب من "موتور" قطع أمامه فجأة .. وعموماً صاحب "الموتور" بني آدم يخاف على نفسه مثل الباقيين..

واضاف مدهش: السرعة اقرب وسيلة للموت وطريقة من طرق الانتحار لسائقي "الموتورات" والسيارات والشاحنات، والله سبحانه وتعالى اعطى الانسان عقلاً يفكر ويميز به بين الصح والخطأ، ولو جاء من فوق الرأس قضاء وقدر فهذا من عند الله.. قبل العيد صاحبي نزّل راكب امام محل ووقف منتظره جنب الرصيف وإذا بصاحب سيارة يشتي يتجاوز بسرعة طيّر بصاحبي مع "الموتور" لبعيد وهو واقف بعيد من الشارع وإلى الآن وهو بالمستشفى..

* واختتم مدهش حديثه بالقول: كلنا مع النظام والقانون ونريد أن يطبق على الجميع، ويُعامل "الموتور" كمركبة مثله مثل الباص والسيارة وهذه مسؤولية إدارة المرور وعليهم تطبيق التعليمات التي نزلت قبل اربعة اشهر في جميع الشوارع وكل واحد يتحمل مسؤوليته..

الاستهتار بأرواح الناس جريمة

* أما الأخ عمر عثمان - ساق دراجة نارية - فقد قال: لم نجد أي خيارات أخرى قبل أن نتجه صوب "الموتورات" فهل نحن اخترنا ان نكون "سواقي موتورات" بشهادات جامعية.. هذا هو العمل الوحيد الذي لا يطلب منك فيه خبرة خمس سنوات ولا ضمانة تجارية ولا مقابلات واختبارات ولا يريد منك واسطة ولا دفع رشوة.. المهم تعرف أن تسوق بطريقة مسئولة والرزق على الله..
وبالنسبة للحوادث مش كلها بسبب "الموتورات" ومش كل حادث يكون صاحب "الموتور" هو الغلطان..

ويضيف عمر قائلاً: كلنا مع النظام وتطبيق القانون من أحل السلامة العامة للجميع، والاستهتار بأرواح الناس جريمة.. التزم بقواعد السير وفكر بحياتك وحياة غيرك، ولا تكون سبباً في موت إنسان نتيجة الطيش والتهور..
بصراحة وزارة الداخلية وإدارة المرور قادرين على الزام "الموتورات" بقانون المرور في جميع الشوارع ولن يكلفهم أكثر من حملة لمدة شهر وبالتالي سيلتزم الجميع.. مثلما عملوا مع اللصوص الذين يسرقون حقائب النساء وغيرها من قبل ولم نعد نسمع أن صاحب "موتور" سرق حقيبة بنت بالشارع او خطف تلفون .. فلو وجدت النية كل الأمور تمام..

ويختتم عمر حديثه بالقول: نحن "نطلب الله" ونبحث عن لقمة حلال نعيش منها ونساعد اهلنا مهما كان التعب والمخاطر، لكن هذا العمل المتاح حتى نواجه مصاعب الحياة وظروف العيش.. بلادنا تتعرض لعدوان وحصار وهذا كان سبب في البطالة وارتفاع نسبة الفقر وعدم وجود وظائف للشباب..


الإجراءات التي اتخذتها إدارة المرور في أمانة العاصمة

اتخذ مرور العاصمة صنعاء عدة إجراءات بهدف تنظيم حركة الدراجات النارية وتعزيز السلامة العامة والحد من الحوادث والمخالفات .. جاء ذلك من خلال التوجيهات الهامة المتعلقة بالدراجات النارية الصادر بتاريخ 6 رجب 1446هـ الموافق 16فبراير 2025م والذي تضمن عدة إجراءات منها :
- منع السير على خط الستين السريع: يمنع على اصحاب الدراجات السير على الخط السريع في شارع الستين ويتعين عليهم استخدام الخطوط الخدمية المخصصة لهم.
- تطبيق القوانين المرورية: تشدد شرطة المرور على ضرورة التزام سائقي الدراجات النارية بقواعد إدارة المرور وتطبيق عقوبات رادعة على المخالفين بما في ذلك حجز الدراجات.
- تحديد مواقف خاصة: قامت شرطة المرور بتحديد مواقف خاصة للدراجات النارية على جوانب الطرق وتميزها بالطلاء والخطوط الأرضية واللوحات الإرشادية.
- تنظيم الدخول إلى العاصمة صنعاء: تمنع شرطة المرور دخول الدراجات النارية غير المرقمة الى أمانة العاصمة.
- معاملة الدراجات كمركبات: يتم التعامل مع الدراجات النارية كمركبات آلية وفقاً لقانون المرور النافذ بهدف تعزيز السلامة العامة.
- تصحيح اوضاع الدراجات: تم تحديد آليات تصحيح اوضاع الدراجات النارية مثل ترسيم وترقيم الدراجات التي موديلها ما قبل 2025م وتسهيل إجراء الحصول على التراخيص.
ومع كل ذلك يبقى السؤال :
هل تم فعلاً تطبيق تلك الإجراءات والإرشادات المرورية في الشارع العام؟!.
الإجابه بكل تأكيد تقول إن حاله الفوضى التي لا تزال قائمة تؤكد أن تلك الإجراءات لم تطبق.!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)