موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الجمعة, 11-يوليو-2025
استطلاع / بليغ الحطابي : -
في ظل انكشاف المخططات الصهيوأمريكية التي تستهدف بلدان المنطقة سواءً عبر الاستهداف العسكري أو عبر الاختراق الاستخباراتي، تتجلى أهمية تعزيز وترسيخ الجبهة الداخلية للقوى السياسية والكيانات الحزبية الوطنية المواجهة للعدوان الصهيوأمريكي ومخططاته.. حيث أكد مراقبون سياسيون أننا أمام معركة مصير واحد.. فاليمن لا يخوض معركة بندقية ومدفع فقط، بل يخوض معركة وجود وكرامة في وجه أخطر مشروع تآمري تقوده قوى الـصهـيـوـأمـريـكـيـة..
ويعتبر الباحث في الشئون الدولية محمد الصالحي، أن العدو لا يكتفي بالقصف والحصار، بل يشنّ حرباً استخباراتية خبيثة تستهدف الداخل، وتعمل على اختراق الصفوف، كما فعل في ساحات المقاومة في لبنان وإيران..
ويضيف: نحن في معركة مصير، والرهان هو على وعي الشعب، وتماسك الجبهة، وصلابة الموقف.. وإذا كنا قد صمدنا في وجه القنابل، فعلينا أن نكون أقدر على مواجهة الاختراقات، لأن من يُهزم من الداخل لا يمكن أن ينتصر في الخارج..

هيمنة..
منذ أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية اللاعب الدولي المهيمن في المنطقة، سعت إلى تحقيق ما اصطُلح عليه بالإجماع الاستراتيجي لدول الشرق الأوسط، والذي يعني تحقيق مساندة دول المنطقة العربية لسياساتها ومصالحها، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً في ذلك؛ بسبب سياستها المزدوَجة تجاه العالم العربي، حيث تسعى إلى مساندته لها في سياساتها، وفي الوقت ذاته تدعم بلا حدود دولة الاحتلال الإسرائيلي، العدو الأول للدول العربية وشعوبها..

اضطراب سياسي..
ويقول سياسيون لقد عكست المرحلة الحالية بعد طوفان الأقصى وجهاً صارخاً لازدواج السياسة الأمريكية حيال المنطقة، وأكدت على التناقض والاضطراب وانعدام وضوح الرؤية، والتخبُّط في فهم حقيقة إطار التحرُّك، حيث بدا واضحاً أن السياسة الأمريكية تقوم على التلاعب بالمنطقة والتواطؤ عليها..
وتتعرض المنطقة العربية الشرق الاوسط، لمخطط صهيوأمريكي لمحاولة تشكيل المنطقة بما يتماشى مع مصالح الكيان ومخططه التوسُّعي، لمحاولة إدماج إسرائيل في المنظومة الشرق أوسطية وتطبيع الدول العربية معها..

أهداف الشرق الجديد..
ويعدّد محللون غربيون أهداف ذلك المخطط بقولهم: يسعى إلى تحقيق عدة أهداف سياسية واستراتيجية واقتصادية منها إفشال المشروع الصيني الكبير «الحزام والطريق» والذي يهدف إلى كسر احتكار الغرب والولايات المتحدة الأمريكية التجارة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والهدف الأكبر هو تحقيق السلام والازدهار من خلال الربط التجاري والاستثماري والمشروعات الكبرى بين الكيان الصهيوني والدول العربية بشكل كبير.. ومن خلال تلك الرؤية تتم تصفية القضية الفلسطينية بشكل ممنهَج من خلال إقامة مشروعات حيوية في الضفة الغربية وقطاع غزة وإيجاد سلطة وطنية موحَّدة أشبه بحكم إقليم تحت السيطرة الإسرائيلية..
ويتحدث الغربيون عن الحماس الأمريكي والغربي الكبير لتنفيذ تلك الخطة الاستراتيجية والاقتصادية على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا..

طمس الهوية..
ويؤكدون أن خطورة المخطط الغربي الإسرائيلي تتمثل في طمس هوية المنطقة وإيجاد ثقافة جديدة تحت شعار التسامح ووحدة الأديان وتظل الدول العربية تحت مظلة أمنية قاعدتها الكيان الصهيوني من خلال وجود الموانئ المشترَكة والطرق البرية وفتح الاستثمار وإنهاء العداء التاريخي بين إسرائيل والعرب..

تحصين الجبهة الداخلية
وفيما يرى الصحفي والمحلل السياسي رشيد الحداد باكتساب تعزيز الجبهة الداخلية أهمية كبيرة سيما وأن العدوان الإسرائيلي الأمريكي لا يزال يتهدد الوطن اليمني وسيادته،
ما يؤكد الحاجة إلى اصطفاف وطني صادق مع وطننا في ظل المؤامرات والمخططات التي تُحاك ضد اليمن..
ويضيف: فالتهديدات الإسرائيلية لا تزال مستمرة ومساعي إسرائيل لضرب وحدة اليمنيين مستمرة، فإسرائيل تعمل على إثارة الصراعات الداخلية لتحقيق أهداف لم تستطع تحقيقها في الحرب..
ويقول الحداد: لقد كشف العدوان الإسرائيلي أن المعارضة لاتكون ضد الوطن بل من الوطن ومن أجل الوطن؛ فالتيارات المعارضة وقفت إلى جانب الوطن ضد العدوان وأكدت أن العدوان الخارجي أكبر من الخلافات والتباينات الداخلية..
ويعود الباحث محمد الصالحي إلى التأكيد على ما يتحتم على القوى اليمنية الوطنية باختلاف توجهاتها وانتماءاتها الفكرية والسياسية أن نكون جميعاً في خندق واحد، ونحصّن جبهتنا الداخلية بإعلامٍ واعٍ، وثقافةٍ مقاومة، ومجتمعٍ يعرف طبيعة المعركة ويقف بصلابة في وجهها.. هذه المعركة لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بالوعي أيضاً، وبالقدرة على كشف الأساليب الناعمة التي يحاول العدو من خلالها النفاذ إلى الداخل..

إصلاحات داخلية
ويؤكد الصالحي أنه لا بد من إصلاحات اقتصادية وإدارية تردم الفجوات وتغلق الأبواب أمام محاولات الاستغلال، حتى لا يجد العدو في معاناة الناس مدخلاً لمؤامراته.. كما أن الأجهزة الأمنية مطالَبة اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى بأن تكون عند قدر التحدّي، وأن ترفع من جاهزيتها، خاصةً في الجانب التكنولوجي، حيث تدور أخطر المعارك في الزمن الحديث..
وليس بجديد أنه على مدار العقود الماضية عملت الولايات المتحدة على ضرب كل تحرُّك نحو الوحدة العربية، ووقفت حائلاً دون تحقيق المنطقة التطور الاقتصادي بمعناه الحقيقي، واستخفت بشعوبها.. ومرجع نجاح تلك السياسة الأمريكية الصهيونية إلى ضعف الإرادة الذاتية في المنطقة، ووجود الاحتلال الصهيوني..

تحقيق الانتصار..
ويرى الصحفي المحلل السياسي أحمد ناصر الشريف، أن تعزيز وصمود الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان يُعد العامل الرئيس لتحقيق الانتصار في نهاية المطاف على العدو، وفي نفس الوقت تشكل حضناً حامياً للمقاومة وحارساً أساسياً لمنع اي اختراق قد يقوم به العملاء والجواسيس من الداخل .. وماحدث مؤخراً في إيران ومن قبل في أوساط حزب الله وحركة حماس من اختراقات خدمت العدو وجعلته يصل إلى أهدافه بسهولة قد شكل جرس إنذار يدعو إلى الحذر واليقظة.. ونعتقد أننا في اليمن قد استفدنا كثيراً من تلك الاختراقات لتفاديها وتكثيف العمل الأمني والاستخباراتي لمنع تكرارها مما يعزز تلاحم الجبهة الداخلية بحيث تكون قوية وعصية ويجعلها تقوم بدورها المطلوب منها على أفضل حال يقطع الطريق تماماً على العدو ويمنعه من تحقيق أهدافه عبر جواسيسه وعملائه الذين عادةً ما يكونون مخترقين للجبهة الداخلية عندما تكون ضعيفة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
قراءة فاحصة لمقال بن حبتور تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني وقيادته المقاومة
محمد الجوهري*

مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)