موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 10-يونيو-2024
عبد السلام الدباء -
تأسست دولة إسرائيل كدولة استعمارية عام 1948، ومنذ ذلك الحين لم تتوقف عن ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني. بل كانت دولة إسرائيل دائماً بمثابة الأداة الاستعمارية المتقدمة التي تستخدمها الدول الغربية لتحقيق مصالحها في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي أهمية إسرائيل الاستعمارية من موقعها الاستراتيجي الذي تستخدمه القوى الاستعمارية لتقسيم العالم العربي والسيطرة على ثرواته وممراته المائية.

بريطانيا كانت الدولة التي زرعت بذور دولة إسرائيل في المنطقة، ولقد شكلت وثيقة كامبل عام 1907 الأساس الأول لفكرة إنشاء ودعم قيام دولة إسرائيل في أرض فلسطين ومن ثم لتقسيم العالم العربي إلى دول متناحرة تسهل استيلاء القوى الاستعمارية على ثرواتها مواردها الاقتصادية، ومن ثم فقد جاءت الولايات المتحدة الأمريكية بعد ذلك وتبنت هذا الكيان والاداة الاستعمارية وعملت على تقديم الدعم له وحمايته وما تزال تدعمه وتحميه حتى اليوم لنفس الأسباب التي وجد لأجلها.

جرائم حرب التي اقدمت عليها دول الكيان الإسرائيلي مؤخرا في قطاع غزة، وكل الجرائم التي ارتكبتها ضد الإنسانية عقب عملية طوفان الأقصى، قد جعلت بعض قادة الكثير من الدول الغربية يدركون أن دعمهم لإسرائيل قد يجعلهم شركاء في جرائم الحرب التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني، ولذلك فقد ارتفعت العديد من الاصوات الغربية التي تدين وتستنكر كل اعمال الابادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة، وبدأت بعض الدول الغربية في التراجع عن دعمها لإسرائيل وتطالب بظرورة التحرك ضد هذه الجرائم.

وفي الاخير فان كل ما كانت تتحدث عنه الدول الغربية بشأن قيم حقوق الإنسان والعدالة الدولية، لم يعد أمرا مقبولاً بعد ما انكشف زيفه وعدم جديته على ارض غزة و فلسطين، وخصوصا بعدما انكشفت معاييرهم المزدوجة وعدم صدقهم في تطبيق تلك القيم على جميع البشر في كل دول العالم، وبعدما تبين اليوم إن مفهوم الإنسانية لديهم لا يشمل الفلسطينيين أو العرب أو حتى سكان الدول النامية.. وان استخدامهم لهذه القيم يجري بطريقة انتقائية تحقق مصالحهم الاستعمارية فقط.

ان القضية الفلسطينية اليوم لم تعد مشكلة محلية او اقليمية محدودة، بل انها قد أصبحت اليوم بفضل صمود المقاومة الفلسطينية قضية عالمية تستحوذ على اهتمام واسع في مختلف دول العالم، واصبحت الأصوات التي تطلب الحرية لفلسطين تهتف بكل لغات العالم، وهذا يستوجب ان تتكاتف كل الجهود الرسمية والشعبية في كل دول العالم العربي والإسلامي بهدف الضغط على المجتمع الدولي من أجل العمل بحسم على إيقاف كل جرائم هذا الكيان الاستعماري المحتل، واتخاذ كل ما يلزم من خطوات حقيقية لدعم كل حقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية وفي إقامة دولته المستقلة على ارضة..

وفي الختام .. يجب أن تكون كل القيم الإنسانية وقيم العدالة والحرية والمساواة هي الغاية النهائية التي ينبغي يناضل كل احرار العالم من أجل تطبيقها بشكل عادل متساوى لمصلحة كل الشعوب العالم، وأن الضرورة التي تفرض نفسها اليوم تتطلب من الجميع أن يتحدوا ضد الظلم والاستعمار وان يدعموا كل جهود النضال والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاصب لارض فلسطين إلى أن يحصل الشعب الفلسطيني على كل حقوقه العادلة والمشروعة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)