موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


البطالة.. حكاية وجع طويل - "قراءة اقتصادية" ثورة سبتمبر والتحولات الاستراتيجية والتنموية في اليمن - كيف نستفيد من تجربة واحدية الثورة سبتمبر وأكتوبر؟ - نائب رئيس المؤتمر يواسي آل المنتصر - التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين في أجواء محافظة تعز - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة الشيخ علي غوبر - قصف يمني لشركة أرامكو في الرياض ومنطقة خريص - مؤتمر الاحزاب العربية يدين العدوان السعودي على اليمن - امطار متوقعة في 10 محافظات - سلسلة غارات على صنعاء وقصف مدفعي على صعدة -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 20-مايو-2024
أحمد صالح العباهي -
كل ذكرى للوحدة يجب أن نحولها إلى محطة تقييم ومراجعة لكل الجوانب المتصلة بها وبدرجة عالية من الوضوح والشفافية وأن لانجعل من هذه الذكرى محطة للإشادة والتغني بها كإنجاز عظيم..
ذلك ان هذا التغني والإشادة بها سيكون له مذاق وتأثير أكبر لو تزامن دوماً مع سعينا الدؤوب من عام لآخر إلى إصلاح كافة الاعتوارات التي تشوب الوحدة اليوم وهي بالطبع اعتوارات ليست ناتجة عن الوحدة ذاتها وإنما عن الممارسات الخاطئة التي مازالت تُرتكب بحق الوحدة سواءً أكانت تلك التي تتم بمنهجية تهدف إلى الإضرار بها، أو تلك الناتجة بفعل جهل مرتكبيها وعدم تقديرهم للمصلحة العليا للوطن؛
ولذا فإن طريق التقييم المستمر والواضح والجلي في كل ماسنتخذه من أساليب وطرق لعملية هذه المراجعة يُعد الطريق الإجباري والوحيد الذي يمكن من خلاله أن نؤكد قدرتنا كشعب على الحفاظ على إنجازاتنا التاريخية ومنها الوحدة أعظم إنجازاتنا، وهذا هو سبيلنا الوحيد لتأكيد وحدويتنا لوطننا، بل ورسالتنا للعالم أجمع بأننا شعب وحدوي، وهي رسالة كفيلة نؤكد من خلالها أننا سنقف بقوة وصلابة وجسارة ضد كل محاولات العبث بوحدتنا سواءً أكان ذلك من الداخل أو الخارج؛
وبذلك نُحترم عالمياً كوحدويين، يشاطرنا الأشقاء والأصدقاء هذا الشعور الوحدوي بل ويدعمون كل توجهاتنا الوطنية والمعززة للوحدة..
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم وفي غمرة احتفالات شعبنا بإطلالة الذكرى الـ34 للوحدة اليمنية: هل نستطيع أن نحقق هذا التحول المهم في مسارنا الوطني والوحدوي والذي بات يمثل حاجة ماسة لوحدتنا اليمنية؛
أم أننا كفعاليات شعبية وجماهيرية نؤمن فقط بالشعارات دون الفعل في الواقع وأسيرون لحالة العجز وعدم القدرة على ترجمة تطلعاتنا الوحدوية؟!
إننا اليوم أمام مفترق طرق إما أن نكون أمة تُحترَم من قِبَل العالم أجمع وتعتز أجيالها بإسهاماتنا الوطنية الخيّرة لصالح الوطن، أو أمة رهنت نفسها لكل عوامل الصراع والتطاحن والتشرذم والتمزق وكتبت على نفسها الفناء والخروج عن دائرة الفعل الوطني والحضاري..
ونسأل الله أن نكون دوماً كما كنا صُنَّاع للتاريخ وإشراقاته، أمة مفعمة بالحيوية والفاعلية الوطنية والحضارية، تواكب باقتدار
إيقاعات العصر..
حفظ الله اليمن وإنجازاته..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
حينما تتساقط أوراق الشجر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فنجان من البن.. ومساحة من الوطن
فيصل بن أمين أبو راس

مراجعة وطنية شاملة
هاني على سالم البيض

حين بكت اليمن في عيون طفلة
زعفران علي المهنا

تعساً لأمةٍ جعلت من مقابر أسلافها سلالم لوعاظ السلاطين."
أماني محمد

عصام الحلالي.. أثرٌ يمتد ونبلٌ لا يغيب
د. طه حسين الهمداني

دموع من أجل الوطن !
عبدالسلام الدباء*

أحزاب الأدب والسياسة
د. أحمد القديمي *

السعودية.. ومخططها الفتنوي في اليمن
محمد علي اللوزي

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام "2-2"
حمود صالح العلفي

المجلس التنسيقي التمزيقي.. أداة الاحتلال لإعادة خراب 2011م
سعيد مسعود عوض الجريري *

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)