موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


وزارة النقل تحذر من تأجير ميناء عدن لموانىء ابوظبي - التكوينات الشبابية والطلابية تهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - أحمد الرهوي يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - " حيدرة " تنفذ مشروع الأضاحي بأمانة العاصمة - المنظمات الجماهيرية تهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - فروع المؤتمر بالمحافظات تهنئ ابو راس بعيد الأضحى - عميد البرلمانيين اليمنيين يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الاضحى - صلاح يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى - أشادت بعظمة الموقف اليمني من فلسطين ..هيئات المؤتمر تهنئ أبو راس بعيد الاضحي - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بعيد الأضحى -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الجمعة, 17-مايو-2024
استطلاع‮/ ‬صفوان‮ ‬القرشي -
اعتقد أعداء الشعب اليمني ووحدته في الداخل والخارج وخلال هذه السنوات من العدوان على اليمن وشعبه، أنهم قد نجحوا في زعزعة إيمان اليمنيين بوحدتهم وإضعاف حبهم لها عبر الدسائس والمؤامرات التي حاكوها بين أبناء الشعب والوطن الواحد، إلا أن أحلامهم تبخرت وأصبحت رماداً تذروه الرياح أمام حب اليمنيين لوحدتهم وتمسكهم بها وإصرارهم على الدفاع عنها ضد كل من تسوّل له نفسه المساس بها من الداخل أو الخارج ولو كانوا من أبناء جلدتهم..
وهذا ما أكده عدد من أبناء الشعب في عدد من المحافظات عن وحدتهم المباركة وكيف ينظرون إليها بعد كل هذه السنوات من عمرها المديد .. إلى الحصيلة..


* البداية كانت مع المحامي خالد الصوفي والذي قال: الوحدة اليمنية متجذرة وراسخة رسوخ جبال شمسان وعيبان وهي مصانة بشعب قوامه أكثر من ثلاثين مليون، ضحى من أجلها وقدم خِيرة شبابه ورجاله لإعادة تحقيقها؛ ومن المستحيل أن يفرط بها أو يتنازل عنها وسيقف سداً منيعاً تتكسر أمام صلابته كل المؤامرات..
وأضاف: كلنا ندرك حجم المؤامرات التي تستهدف اليمن منذ فجر الثورة "سبتمبر وأكتوبر" وبعد قيام الوحدة، وتجسد ذلك من خلال العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي الصهيوني الذي يُشن على بلادنا ويستهدف بالدرجة الأولى تمزيق اليمن وتحويله إلى دويلات متناحرة حتى يصبح لقمة سائغة يسهل السيطرة عليه والاستيلاء على مقدراته وخيراته..
وقال الصوفي: لا أحد على هذه الأرض الطيبة يقبل أن تُمس وحدته أو يعود بالتاريخ الذي صنعه بدماء شهدائه إلى ما قبل 22 مايو 1990م؛ وهذا ما يؤكده مراراً وتكراراً السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله.. أن الوحدة اليمنية من الثوابت الوطنية ولا يمكن المساس بها، وأن اليمن سيبقى موحداً من أقصاه إلى أقصاه من صعدة إلى المهرة؛ والشعب اليمني سيواصل ثورته ومواجهة أعدائه حتى استعادة سيادته واستقلاله وتطهير التراب اليمني من كل الدخلاء والخونة والمرتزقة..
مؤكداً: هناك أبواق مدفوعة الأجر تنعق باسم الانفصال وتهدد بفك الارتباط كما تزعم وهذا ما تعمل من أجله الإمارات من خلال ميليشيات الانتقالي، ولكن هذه الأصوات تعبّر عن نفسها ولا تعبّر عن إرادة الشعب اليمني بكل أطيافه في مختلف المحافظات والمديريات والقرى شماله وجنوبه.. الشعب اليمني الذي تجرع مرارة التشطير وذاق حلاوة الوحدة لن يسمح لهؤلاء وأسيادهم في الخليج وتل أبيب وواشنطن بأن يقرروا عنه لأنه هو المعني الأول والأخير بتقرير مصيره..

*وُجِدَتْ لتبقى

من جانبه أكد الأستاذ فهد الأصبحي أن الوحدة اليمنية وُجدت لتبقى، وليس هناك أي قوة على وجه الأرض تستطيع أن تكسر إرادة الشعب اليمني وتعيده إلى زمن التشطير والتشرذم وهو الذي قدم التضحيات الكبيرة وصولاً إلى هذا اليوم المشهود والذي ظل حلماً لكل اليمنيين عبر قرون..
وأضاف: اليمن موحد أرضاً وإنساناً، تاريخاً وجغرافيا، وهذه حقيقة يعرفها الجميع بمن في ذلك أعداء اليمن الواهمون، وإنْ نجح الاستعمار في مرحلة من المراحل في تقسيم اليمن شمالاً وجنوباً إلا أن الشعب اليمني ظل موحداً في مواجهة الاستعمار وفي حركات التحرر، واضعين إعادة تحقيق الوحدة هدفهم الأسمى واحتلت أولويات لدى المناضلين طوال مراحل نضالهم الذي تمخض في 22 مايو 1990م بتحقيق هذا الحلم الغالي على قلب كل يمني..
ونوَّه الاصبحي إلى أن المؤامرة على الوحدة كبيرة ومتشعبة وهي ليست وليدة اليوم وإنما تمتد إلى عقود من الزمن؛ كما أن التحديات التي تواجه الشعب اليمني كبيرة أيضاً وتهدد سيادته واستقلاله ووحدته وهذا يتجلى بوضوح من خلال العدوان الغاشم الذي يُشن على بلادنا منذ ما يقارب العشر سنوات، والجميع يدرك أن هدف السعودية والإمارات من تصدرهما هذا العدوان على بلادنا هو إضعاف اليمن وتمزيق نسيجه الاجتماعي وتقسيم أرضه بعد زرع بذور الفتنة والخلاف بين أبنائه كما يحلمون..
*وأضاف: طوال سنوات العدوان عمدت الإمارات إلى تشكيل ميليشيات مسلحة من أبناء المحافظات الجنوبية يتبنون وجهة نظرها وأداة لتنفيذ مخططها المتمثل بإعلان الانفصال وفك الارتباط بين شمال اليمن وجنوبه، وهو مخطط بريطاني أمريكي إسرائيلي قبل أن يكون إماراتياً سعودياً..
وأكد الاصبحي في نهاية حديثه أن هذا المخطط العدواني اصطدم بثبات الشعب اليمني ورفضه القاطع لهذه المؤامرة وبتمسكه بوحدته واستعداده للدفاع عنها ضد أي خطر يتهدد وجودها، ويعزز من هذا التلاحم الشعبي والاصطفاف في خندق الوحدة المواقف الصريحة والواضحة للحكومة اليمنية في صنعاء وجيشها الباسل وتأكيدها أن الوحدة من الثوابت الوطنية وخط أحمر لن تسمح بتجاوزه، وإصرارها المستمَد من الصمود الأسطوري للشعب اليمني على المضي قُدُماً حتى تحرير كل شبر من التراب اليمني وطرد المحتل الإماراتي والسعودي ومن يقف وراءهما..

*لا مساومة على الوحدة

وفي نفس السياق قال الأخ توفيق القرشي: لا مساومة على بقاء الوحدة ولا يمكن إخضاعها لأي نقاشات.. هذه الوحدة وإنْ كان للمؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي شرف تحقيقها في 22 مايو 1990م، إلا أنها مِلْك للشعب اليمني، وأحد أهم منجزاته التي رواها بدماء آلاف الشهداء..
وأضاف: كل المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني ووحدته مصيرها الفشل مهما كانت الدول التي تقف وراءها، وتتكسر على جدار صلابة الشعب اليمني الذي هو على أتم الاستعداد للدفاع عن وحدته والقضاء على أذناب الاستعمار ومرتزقته الذين خانوا الشعب والوطن مقابل ثمن بخس من أسيادهم في دول العدوان..
وأكد القرشي أن ما تشهده اليمن من أوضاع على المستوى الأمني والاقتصادي هو نتيجة العدوان المستمر منذ أكثر من تسع سنوات الذي تتبناه السعودية والإمارات وما نتج عنه من معاناة للشعب اليمني من أجل تحقيق مصالحهما؛ ومع هذا التكالب العدواني على اليمن إلا أن الشعب اليمني وصموده الأسطوري ووقوفه خلف قيادته السياسية وجيشه البطل قد أثبت للعالم أجمع أن اليمني لا يُقهر، وأن اليمن كانت ولا تزال مقبرة الغزاة؛ وها هو اليوم يفرض إرادته ويثبت معادلته في الردع في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي ويوجه الصواريخ والطائرات المُسيَّرة لضرب السفن المتوجهة إلى إسرائيل؛ مما يؤكد أن الجيش اليمني أصبح قوة قادرة على إلحاق الهزيمة بكل أعدائه؛ وهو بهذا يوجّه رسائل لدول العدوان ومرتزقتهم في الداخل أن الجيش اليمني سيحرر اليمن من دنس المستعمر وأذنابه ولن يسمح بالمساس بوحدته..

*الانفصال رهان خاسر

أما الأستاذة سعاد العبسي فقد قالت: إن الرهان على الانفصال بعد كل هذه السنوات من عمر الوحدة وما تخللها من تغيرات في التركيبة السكانية رهان خاسر؛ ومن يتبنى هذا المشروع التآمري يدرك استحالة تحقيقه على الواقع، ومما يعزز ذلك الفشل في إدارة الدولة من قِبل الحكومة المعينة من السعودية والإمارات لتحقيق أي نجاح على المستوى الأمني والخدمي، بل على العكس تفاقمت معاناة المواطن وفقد كل إحساس بالأمان مع تنامي صراع الأجنحة بين أدوات العدوان في المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم..
وأضافت: ما تعرضت له الوحدة منذ قيامها في 22 مايو 1990م من إرهاصات وتحديات وما تتعرض له اليوم من مؤامرات من قِبل دول الاستعمار بصورته الجديدة عبر عملائه ومرتزقته لا يمس جوهرها، وأنها ستبقى الحلم الذي ناضل الشعب اليمني من أجل تحقيقه وقدم في سبيل ذلك قوافل من الشهداء، وهو أيضاً من سيدافع عنها ويحميها مهما بلغت التضحيات..
وأكدت أن ما تقوم به حكومة صنعاء وأنصار الله والجيش اليمني يبعث الكثير من الأمل والفخر في نفوس اليمنيين ويشعرهم أن ووطنهم ووحدتهم في أمان، وأن هناك من يدافع عنها ويحميها من أي مخاطر.. وما نراه من دعم للمقاومة الفلسطينية في غزة والحصار الذي فرضه الجيش اليمني على إسرائيل واستهداف السفن التي تنقل البضائع إلى موانئ فلسطين المحتلة، يضع السعودية والإمارات في موقف صعب ويجبر هذه الدول التي كانت رأس الحربة في العدوان على اليمن على إعادة النظر والتفكير فيما يمكن أن تتعرض له في حال نشوب مواجهة مسلحة مع الجيش اليمني الذي طور من قدراته وأسلحته بحيث يستطيع الوصول إلى عمق هذه الدول..
واختتمت العبسي حديثها بالقول: الوحدة قرار مصيري بيد الشعب اليمني وقواه الوطنية التي وقفت في وجه العدوان، وسبق أن وقفت في وجه الانفصال، وستقف أيضاً بنفس الإصرار والتحدي والإرادة في وجه دُعاة الانفصال ورعايته..

*دولة واحدة

أما الدكتورة أفراح السعيدي فقد قالت: الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية والشمالية متمسك بوحدته وحريص على بقاء اليمن دولة واحدة رغم كل المؤامرات التي تقف وراءها دول أثبتت عدائيتها لليمن وشعبه وفي مقدمتها السعودية والإمارات اللتان تقودان عدواناً همجياً على اليمن تنفيذاً لرغبات أمريكا وإسرائيل وبريطانيا بهدف السيطرة على مضيق باب المندب والتحكم بطريق التجارة الدولية وتأمين وجود إسرائيل في هذه المنطقة الحيوية من العالم..
.وأضافت: طوفان الأقصى كشف قبح هذه الدول التي تدَّعي أنها عربية وإسلامية، في الوقت الذي تقدم فيه كل الدعم للجيش المحتل الصهيوني الذي يقتل الأطفال والنساء في غزة بكل وحشية؛ وما تتبناه قناة العربية واسكاي نيوز من خطاب إعلامي داعم للصهاينة هو أيضاً جزء من الدعم للصهاينة دون حياء أو خجل، ولهذا فلا نستبعد أن تعمل هذه الدول كل ما بوسعها لتدمير اليمن وإعادة تشطيره وإشعال الحروب بين أبنائه إذا ما وجدت بعض ضعفاء النفوس ممن يبيعون أوطانهم بأبخس الأثمان..
وأكدت السعيدي أن ما نسمعه على لسان عيدروس الزبيدي الذي يُسمّي نفسه رئيس دولة الجنوب رغم أنه يتنقل في سفرياته بجواز الجمهورية اليمنية التي هي دولة الوحدة ويشغل عضواً فيما يُسمى بالمجلس الرئاسي الأعلى، وهذا يدل على أن حديثه عن الانفصال ودولة الجنوب وفك الارتباط لا يخرج عن إطار القنوات الفضائية التي تمولها الإمارات مثل الغد المشرق وعدن المستقلة.. وأنا واثقة كل الثقة بأن شعب المحافظات الجنوبية مع الوحدة ومع اليمن الموحد.. وبكل صراحة معظم سكان عدن والمحافظات يعتبرون حكومة صنعاء هي الحكومة الشرعية التي تتكلم باسم اليمن كل اليمن وتملك قرارها وسيادتها؛ على عكس الحكومة التي تم تنصيبها في عدن فهي حكومة شكلية يختفي خلفها المحتل الإماراتي والسعودي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحرية لفلسطين بكل لغات العالم
عبد السلام الدباء

حق طبيعي للناس
أحمد عبدالرحمن

البقية في حياتك
حسن عبد الوارث

المؤتمر.. الحصن الحصين
يحيى الماوري

حرصاً على اليمن
أبو بكر القربي

النخبة التي كانت (2)
د. عبدالوهاب الروحاني

المتغيّرات تتسارع.. والفرص لا تتكرر
أحمد الزبيري

قراءة في سطور عن موسوعة (بن حبتور)
طه العامري

من (التفكيكية)كمعول هدم إلى المقاومة كإعادة بناء.. رؤية في الواقع والمتغيّر
محمد علي اللوزي

بين شارع المصلى وبيت الحَوِش!!
عبدالرحمن بجاش

حتى لا ننسى ذكرى تفجير جامع الرئاسة في اليمن
د. طه حسين الهمداني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)