موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


هزاع والبتول يقدمان واجب العزاء في استشهاد الرئيس الإيراني - بيان للمؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الوطني الـ34 للجمهورية اليمنية - رئيس المؤتمر: الوحدة مرتبطة بالشعب اليمني وتحققت بعد كفاح طويل - الوهباني: المؤتمريون سيظلون في مقدمة المدافعين عن الوحدة - مجيديع: التآمر الخارجي ضد الوحدة جاء بسبب ما حققه هذا المنجز من تحول لليمن واليمنيين - الشريف: الوحدة تتعرض لمخططات تآمرية من قوى إقليمية ودولية معادية لليمن - أمين عام المؤتمر: الشعب اليمني سيُحبِط المؤامرات على وحدته وسينتصر لها - الخطري تهنئ رئيس وقيادات المؤتمر بعيد الوحدة - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة المناضل قاسم الوزير ويشيد بمناقبه - لبوزة يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الوطني الـ34 للوحدة اليمنية -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 24-أبريل-2024
عبد الكريم الرازحي -
بعد تخرُّجي من الجامعة بقيت سنتين بدون عمل؛
والسبب أن المقدم محمد خميس الذي سجنني مرتين مرة لأنني شاركت في مظاهرة، وأخرى لأنني رفضت المشاركة رفض أن يمنحني شهادة "حُسن سيرة وسلوك" !!
وفي تلك الأيام كان المطلوب من كل خريج جامعي يريد أن يتوظف،
حصوله على شهادة "حُسن سيرة وسلوك" من جهاز الأمن، وكنت أنا الوحيد بلا شهادة "حُسن سيرة وسلوك" وبلا وظيفة..
ولأني كنت قد خرجت من الحزب الديمقراطي وغادرته من دون رجعة لم أجد أحداً يتعاطف معي..
كان الخريجون المنتمون للحزب الديمقراطي ولحزب البعث وحزب الطليعة والعمل بمن في ذلك الذين كانوا مسجونين معي يحصلون على شهادات حُسن سيرة وسلوك ويتوظفون؛ وأنا بدون !!
كان الرفاق غاضبين مني لأني خرجت من الحزب؛ وجهاز الأمن غاضب عليّ لأني دخلت الحبس؛ وكنت كلما ذهبت الى دار البشائر من أجل الحصول على" الشهادة "أعود بدون...
ومرة جاء معي الصديق وزميل الدراسة عبدالله القهالي الذي أصبح مذيعاً في إذاعة صنعاء، وكان الحزبيون يتهمونه بأن له علاقة بالأمن، وبمجرد أن أبصرنا محمد خميس عند باب مكتبه، حتى نهض وراح يهدد بأنه سوف يحبسني إن هو أبصرني مرة ثانية!!
ولمدة عامين بقيت بلا عمل وبلا أمل.. ثم ظهر هذا الرجل: الأستاذ يحيى حسين العرشي وكان حينها وزيراً للإعلام والثقافة.. وقد وظفني في وزارته من دون شهادة حُسن سيرة وسلوك.. أيامها لم يكن يجرؤ أي وزير أن يوظف شخصاً حتى لو لديه شهادة دكتوراة إنْ لم يكن معه شهادة حُسن سيرة وسلوك من جهاز الأمن !!
لكن الأستاذ يحيى حسين العرشي كان أكثر وأكبر من وزير ،كان رجلاً في زمن اختفى فيه الرجال ،
وصاروا جميعهم رجال سلطة ورجال أمن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الوحدة اليمنية بين  التحدي والمأمول
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

عِزَّة اليمن بوحدته واستقراره
هايدي مهدي*

في ذكرى 22 مايو
د. أبو بكر القربي

مقاربة الوحدة وواحدية الثورة اليمنية ووحدة المصير المُشترَك
أ.د. أحمد مطهر عقبات*

34 عاماً من عمر الوحدة.. ثرثرات من قلب الحدث
يحيى العراسي

إلى قادة الأطراف الأربعة
يحيى حسين العرشي*

مُتلاحمون مهما كان
علي حسن شعثان*

الوحدة اليمنية رهان لا يعرف الخسارة
د. طه حسين الهمداني

الوحدة.. المُفترَى عليها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

الوحدة اليمنية قدر ومصير
عبدالسلام الدباء

حلم شعب
د. محمد عبدالجبار المعلمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)