موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73,928 - الدكتوراه للباحثة منال الوليدي من كلية الإعلام بجامعة صنعاء - توجيه رسالتين إلى مجلسي نواب باكستان وتركيا - اسقاط طائرة تابعة للعدو السعودي في المخا - ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73,922 - قيادات مؤتمرية لـ"الميثاق": الحلول المستوردة لا تصنع سلاماً - العميد قاسم حسين الثور: الجمهوري الذي قتل مرتين - نماذج ممن أطلق عليهم البردوني وصف "ثوار في رحاب الله" ثوار في محاريب الإخلاص والنزاهة - أكاديميون وصحفيون:ثورة 26سبتمبر ميلاد حقيقي للهوية الوطنية والجمهورية ورمز للانعتاق - عندما تتحول من حدث إلى مشروع.. الثورة اليمنية في الميثاق الوطني -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 22-فبراير-2024
عبدالملك سام -
أمريكا تتصرف كوحش كاسر في قفص الأَسْر، كيف لا وهي تشعر بالإهانة وانعدام الحيلة؟ وأكثر ما يقلق ساستها المبهوتين اليوم هو أن تتكرر هزيمة فيتنام، بل إنهم قلقون بأن تكون التداعيات أكثر كارثية من فيتنام؛ فقد قادها ساستها عديمو البصيرة إلى فخ يكاد يزهق كل ذلك الغرور الذي تعاملت به مع المنطقة الحيوية التي تطلق عليها اسم "الشرق الأوسط"، وها هي آثار سوء التدبير تتكاثف حول المشهد الذي قادتها إليه إسرائيل.

أكثر ما يؤلم ساسة أمريكا اليوم هو أنهم تورطوا وحدهم هذه المرة، وفي ظل انعدام المبرر الذي يضمن لهم تمويل حملتهم العسكرية على اليمن، فإن هذه المعركة ستمثل عبئاً على الميزانية الأمريكية المتعبة أصلاً، وحتى لو وجدوا تمويلاً من بعض الأنظمة التي اعتادوا أستنزافها، فهذا لن يكون كافياً نظراً للفخ العسكري المعقد الذي أوقعها فيه الجيش اليمني هذه المرة، ولعل سوء هذا الوضع ناتج عن العناد الأمريكي الذي أعلن وقوفه منذ البداية مع المخطط الإسرائيلي المجنون؛ فلو أنهم قالوا "لا" لإسرائيل لما وصل الحال لما هو عليه اليوم!

محاولات الضغط على السفن التي تعبر باب المندب يومياً بسلام لتغيّر وجهتها باتجاه طريق (رأس الرجاء الصالح) ليست عملية، وستكلف شركات الشحن البحري المزيد من التكاليف الباهضة، ومَنْ ذا سيقبل أن يخسر أمواله فقط ليثبت أن أمريكا على صواب؟! وحتى لو امتثلت بعض الشركات، لذلك فإن هذا يعطي الأفضلية للشركات التابعة لدول لا تدور في الفلك الأمريكي كالصين وروسيا وغيرها من الدول التي ستستطيع أن تشحن سلعها وسلع الآخرين بسعر أقل بكثير من سعر الشركات التي ستوافق على التوجه الأمريكي!

لمحبي مصطلح "المطبخ السياسي" الأمر يشبه (العصيدة)، والتدخل العسكري الأمريكي غير مضمون من حيث مدته وتكلفته ونتائجه، والحل السياسي ليس مطروحاً على الطاولة في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية والحصار الذي يتعرض له الفلسطينيين، وقد تمت محاولة استقطاب اليمن ولبنان لضمان استبعادهما من الواجهة دون جدوى، والوضع معرض للتفاقم بما يضر بالمصالح الأمريكية وحلفائها أكثر فأكثر، ولكن لسنا نحن المعنيين بالقلق، وكما يقول المثل اليمني: "عصيدتكم مَتّنوها"..
ولله عاقبة الأمور.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار بين ضرورة النجاة وشعارات النخب
يحيى نوري

اليمن الذي كان لن يعود .. وكيف يعود؟
فيصل بن أمين أبو راس

أيُّ يمنٍ تريده السعودية؟
عقيل فاضل

إلى متى سنتقاتل؟!!
محمود ياسين

ثورة 26 سبتمبر.. أمانة الأجيال باليمن
عبدالسلام الدباء*

اليمن الكبير في وجه مشاريع التقزيم و الانحطاط والفشل
سعيد مسعود عوض الجريري*

مؤتمريات
د. أحمد ابراهيم القديمي

المؤتمر الشعبي العام..منارةُ بِناءِ الغد
أ/ عزيز القبيلي

شهادة الإرياني
يحيى العراسي

حين تعجز الرياض عن هزيمة اليمن فتستدعي المقدسات
محمد علي اللوزي

رد على مبادرة السَّفير فيصل أمين أبو راس
عبد الباري طاهر

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)