الميثاق نت : - أدان القطاع الإعلامي للمؤتمر الشعبي العام جريمة اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ صالح محمد العاروري، ومرافقيه يوم الاحد في العاصمة اللبنانية بيروت.
واعتبر قطاع الاعلام بالمؤتمر الشعبي العام جريمة اغتيال القيادي في المقاومة الإسلامية الشيخ صالح العاروري، و6 من قيادات القسام، إنما تأتي في إطار جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية المتواصلة للكيان الصهيوني المحتل بحق الشعب الفلسطيني، والتي ارتفع ضحاياها إلى 22 ألفاً و313 شهيداً و57 ألفاً و296 مصاباً، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
واعتبر القطاع الإعلامي للمؤتمر الشعبي العام هذه الجريمة إنما تعبّر عن الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان المهزوم والذي يحاول الحصول على انتصار وهمي بعد الفشل الذريع الذي يعيشه في عدوانه على غزة.
وفيما اعتبر الجريمة انتهاكا سافرا للسيادة اللبنانية ومحاولة لتوسيع دائرة الصراع في المنطقة، اكد قطاع الاعلام بالمؤتمر الشعبي العام أن جرائم الاغتيال لن تؤثر في مسيرة الثورة الفلسطينية بل ستزيدها زخماً، "فالشعب الذي قدّم عشرات الآلاف من الشهداء قادر على مواجهة هذا العدو بالمزيد من الأبطال والمجاهدين والشهداء والجرحى والأسر"
وعبّر قطاع الاعلام بالمؤتمر الشعبي العام بالنيابة عن قيادات وأعضاء وكوادر المؤتمر الشعبي عن خالص العزاء والمواساة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وجميع قيادتها وأعضائها في اغتيال القائد العاروري ومرافقيه. |