موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إحباط محاولة تهريب أدوية في صنعاء - جرائم العدوان في مثل هذا اليوم 24 فبراير - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 29606 - الاحتلال يدمر منزل ياسر عرفات في غزة - مسيرة مليونية بصنعاء دعماً وإسناداً لفلسطين - الدكتوراه للسقاف من كلية الشريعة والقانون جامعة صنعاء - فتح طريق "صنعاء - صرواح - مأرب" - لماذا عجزت حكومة عدن عن تحسين معيشة المواطنين بعد هذه السنوات من الارتهان للعدوان؟! - احتفاءً بيومها العالمي.. العدالة الاجتماعية مبدأ أساسي لبناء الدولة المدنية الحديثة - ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 29410 -
مقالات
الميثاق نت -

الجمعة, 08-ديسمبر-2023
أحمد‮ ‬الزبيري -
على وَقْع سقوط الصواريخ والقنابل والقذائف على رؤوس أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، يُحتفى في دويلة الإمارات بمشاركة رئيس كيان العدو الصهيوني، ويتصافح ويلتقي بما يسمى قادة عرب في العلن والسر، ويحمل ذلك دلالة كبيرة كون هذه الزيارة أو المشاركة في مؤتمر المناخ لرئيس‮ ‬الكيان‮ ‬تزامنت‮ ‬مع‮ ‬انتهاء‮ ‬ما‮ ‬تُسمى‮ ‬بالهدنة‮ ‬الإنسانية،‮ ‬وسقوط‮ ‬المزيد‮ ‬من‮ ‬المدنيين‮ ‬الفلسطينيين‮ ‬الأبرياء‮ ‬وتُرتكب‮ ‬المذابح‮ ‬من‮ ‬جديد‮ ‬وربما‮ ‬بصورة‮ ‬أبشع‮.‬
ما يُفهم مما هو حاصل لا يضيف شيئاً إلى ما شاهدناه عبر سنوات من التطبيع والمبادرات وتوقيع الاتفاقيات مع إسرائيل، لكنه يؤكد المؤكد لمن لم يفهم بعد، وارتباطه بأمريكا الذي غادر وزير خارجيتها تل أبيب بعد أن التقى بكل مسئولي الحرب العدوانية على غزة من نتنياهو إلى غالانت إلى جانس عضو المجلس العسكري للعدوان على غزة، وشارك في اجتماعات هذا المجلس وأعطى الضوء الأخضر بإنهاء صفقات التبادل للأسرى واستئناف الحرب، لأن المقاومة الفلسطينية انتصرت عسكرياً في يوم 7 أكتوبر وانتصرت أخلاقياً وإنسانياً طوال أيام الهدنة وأثبتت أن غزة‮ ‬تحت‮ ‬سيطرتها‮ ‬بتسليمها‮ ‬الإنساني‮ ‬للأسرى‮ ‬مقابل‮ ‬شرح‮ ‬المعاناة‮ ‬من‮ ‬الأسرى‮ ‬الفلسطينيين‮ ‬والذين‮ ‬تعرضوا‮ ‬للتنكيل‮ ‬حتى‮ ‬وهم‮ ‬يسلمون‮ ‬للصليب‮ ‬الأحمر‮.‬
الشعب الفلسطيني لاخيار أمامه إلا المواجهة والاستمرار في المعركة التي هي دفاع ليس فقط عن غزة ولا من أجل فلسطين بل نيابةً عن الأمة التي بدون شك هزيمة المقاومة في غزة سيعني هزيمةً لها وهذا الفهم بحس الشعوب موجود ويغيب عن عقول الأنظمة العربية الرسمية التي بعضها يقف ويساند إسرائيل بوضوح والبعض الآخر يناور لكنه ضمن هذه الحلقة، وتبقى القوى العربية والإسلامية التي ساندت غزة من أول أيام المواجهة وعلى رأسها اليمن الذي أطلق الصواريخ والمسيَّرات إلى جنوب فلسطين المحتلة وأصابت أهدافها رغم إسقاط البعض منها بل ومنعت سفن العدو الإسرائيلي من التواجد وعبور البحر الأحمر، واستولت على إحدى السفن التي يمتلكها رجل أعمال صهيوني وهذا أسهم في التسريع من هدنة الأيام السبع، ربما أرادها الأمريكي لإعادة حساباته في المعطى الجديد الذي ظهر بقوة في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة.
خلاصة القول، نقول لأمريكا والدول السبع إن عودتكم لشن العدوان على غزة يعيدنا إلى المواجهة معكم.. والبحر الأحمر لن يكون إلا بحيرة عربية، ومضيق باب المندب لن يكون إلا تحت السيادة اليمنية وستبقى فلسطين بوصلتنا التي لا نحيد عنها.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
في ذكرى رحيله.. المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس- رئيس المؤتمر الشعبي العام:

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
أخلاقيات الجيش "الأكثر أخلاقية" !!
د.عبدالوهاب الروحاني

من أجل بِناء دولة مدنية ومُواطَنة مُتساويَة
د. طه حسين الهمداني

جيل اليمن القائم.. القادم
أنور العنسي

فن التعامل مع الصعوبات وتحقيق النجاح
عبدالسلام الدباء

مَوْتُ الضمير الإنساني
د. فاطمة بخيت

الشهيد الصَمَّاد: مهندس التوافقات
الشيخ/ عبدالمنان السنبلي

التصنيف بالتصنيف
أحمد الزبيري

عناية كل العميان!
عبدالرحمن بجاش

ابـــن الجـــــاوي
حسن عبدالوارث*

العصيدة الأمريكية!
عبدالملك سام

" المثلية " في البنتاجون والتطبيع!!
مطهر الأشموري

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)