موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الخميس, 13-أبريل-2023
رجاء الفضلي -
ليس غريباً أن يعتدي شيخ نافذ بمديرية الشمايتين على امرأة بالضرب ويقوم بهدم منزلها بالقوة بغية الاستيلاء على ارضها، كون مثل هذه الأعمال المدانة والمستنكرة تعكس ثقافة الوضع القائم في مدينة تعز وما يتبعها من مديريات، بسبب غياب الدولة وسلطة النظام والقانون وسقوط القيم والمبادئ الأخلاقية وتسيّد الفوضى، التي كانت سبباً رئيسياً في ارتكاب الكثير من الانتهاكات بحق المواطنين رجالاً ونساء.
في مدينة تعز وما يتبعها من مديريات تسيطر عليها ميليشيات الإصلاح عُممت ثقافة الفوضى وأصبح المواطن الحالم بدولة مدنية يسودها العدالة والحياة الكريمة والنظام والقانون بعيداً عن مسميات الشيخ والرعية وغيرها من المسميات المرفوضة يعيش في خوف متواصل نتيجة عصابات البسط على الأراضي والاستيلاء على ممتلكات الناس بالباطل، والتي تدعمها شخصيات نافذة في سلطة الأمر الواقع.!
هناك الكثير من الجرائم المشابهة لجريمة هدم منزل هذه المرأة التي تمتلك أوراقاً ومستندات تثبت ملكيتها لأرضها ومنزلها منذ تسعين عاماً، كما أوردت المواقع الأخبارية التي تناولت قضيتها، ورغم ذلك لم يتم ارجاع الحقوق لأصحابها بل هناك من تم قتله لمطالبته بإعادة منزله أو أرضه المستولى عليها، وهناك من تم اخفاؤه أو سجنه، وليس عنا ببعيد جريمة قتل المواطن محمد علي مهدي قبل سنوات الذي طالب باستعادة منزله ومنزل والده المنهوبين - ومنازل أخرى - من عصابات عسكرية استولت عليها بمنطقة البعرارة وسط المدينة ورفضت الخروج منها.!
كما لا يمكن نسيان ما تعرضت له أسرة الحرق من جريمة إبادة، والتي بدأت بسرقة أرضها وانتهت بقتل خمسة اشخاص من هذه الأسرة التي تداعت لحماية أرضها من لصوص الحياة والتعايش والأمن والأمان والسلام، واختطاف آخرين منهم والاعتداء على النساء والأطفال وحرق ونهب منازلهم.!!
جرائم كثيرة لا يمكن نسيانها ولا يمكن أن تسقط بالتقادم مع مرور الأيام والسنوات؛ ولا بد أن يأتي اليوم الذي يتسيّد فيه القانون ويفرض قبضته ويعيد الحقوق لأصحابها.
* معيب حقاً أن يلجأ شيخ نافذ لضرب امرأة أمام أعين أطفالها ويهدم منزلها، والأكثر عيباً أن يتم ذلك في ظل غياب كلي للأجهزة الأمنية ودون أن تجد هذه المرأة من ينجدها وينتصر لقضيتها.!!
فأين دعاة الحق ونصرة المظلومين المطالبون بالدولة المدنية التي يسودها النظام والقانون والعدالة والمساواة والعيش الآمن الكريم من قضية هذه المرأة وغيرها من جرائم الاعتداءات والإبادة التي تعرضت لها الكثير من الأسر في مدينة تعز منذ سنوات؟!
لم يقم هذا الشيخ النافذ بهذا الفعل المعيب والمشين، الذي كشف عن حقارته ووقاحته إلاّ لأنه أدرك أن لا سلطة ضبطية ستمنعه أو تتحرك لضبطه، ولا رأي عام سيتحرك بجدية وبكل المسئولية لتبني قضية هذه المرأة والمطالبة بإنصافها مما تعرضت له!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)