
|
|
| |
|
الميثاق نت - قسم الشئون التنظيمية : - الحفاظ على المؤتمر وتماسكه بات يمثل اليوم هدفاً استراتيجياً للمؤتمريين الذين يراقبون باهتمام بالغ محاولات وممارسات البعض العبثية الهادفة إلى الإضرار بالمؤتمر ،وبالتالي نجدهم يؤيدون قيادتهم بكل ما تتخذه من إجراءات في سبيل الحفاظ على المؤتمر..
وتلك حالة مؤتمرية تعكس مدى الوعي لدى السواد الاعظم من أعضاء المؤتمر، تجعل من مسئوليتنا كإعلام مؤتمري أن نسلط الاضواء عليها لما تمثله من رسائل مهمة للعابثين علّهم يدركون أنهم سيواجهون صخرة تتهشم عليها مآربهم وأهدافهم الدنيئة.
كان لنا هذه اللقاءات التي لاتخلو من اشراقات في الرؤى والتصورات وتحمل في طياتها مؤشرات ايجابية على حاضر ومستقبل المؤتمر..
إلى الحصيلة :
في البداية استهل الاخ الشيخ عبدالسلام محمود نعمان عضو اللجنة الدائمة عن الدائرة 89 محافظة إب حديثه برفع التهاني والتبريكات للمؤتمريين والمؤتمريات في ربوع الوطن وقيادته العليا ممثلة بالوالد المناضل الشيخ صادق بن أمين ابو راس رئيس المؤتمر الشعبي العام بمناسبة الذكرى الـ 40 لتأسيس تنظيمنا الرائد..
واضاف قائلاً : كان ميلاد وتأسيس المؤتمر في 24 اغسطس 1982م من رحم المعاناة والصعوبات التي رافقت تلك المرحلة وضرورة جمع كلمة أبناء اليمن بمختلف توجهاتهم في اطار تنظيمي واحد من أجل اليمن وتطويره والانطلاق ببنائه الحديث وهذا ماتم فعلا .. فبعد نقاشات واجتماعات نتج عنها بلورة افكار كل رجالات اليمن من اكاديميين وسياسيين ومثقفين ورجال الدين وكبار مشائخ اليمن في بنود الميثاق الوطني الدليل الفكري للمؤتمر الذي يعتبر مفخرة لكل يمني ..
لقد تبنى المؤتمر منذ تأسيسه نهج الوسطية والاعتدال والعدالة والمساواة والديمقراطية والشورى واحترام الرأي والرأي الآخر .. نهج يرفض الغلو والتطرف والتعصب الاعمى أيأ كان مصدرها..
يكفينا فخراً بالمؤتمر الشعبي العام أنه حزب يمني الفكرة والمنشأ لم يستورد افكاره ومنهجه من الخارج يمينا او يسارا كما هو حال البقية ورحم الله القائد المؤسس الزعيم علي عبدالله صالح ورفاقه المؤسسين لهذا التنظيم العملاق..
وخلص نعمان إلى القول: إن بقاء المؤتمر الشعبي العام صامداً متماسكاً حتى الآن رغم المؤامرات والاستهدافات المتعددة له وللوطن يعتبر اعظم استفتاء على حب والتفاف غالبية أبناء الشعب، كما اجدها مناسبة لأن اعلن تأييدي ومباركتي لكافة الاجراءات والقرارات التي يتخذها رئيس المؤتمر وخاصة ضد المخالفين للوائح وأدبيات المؤتمر .. هذه القرارات ضرورة
للحفاظ على المؤتمر وإحداث الاصلاحات اللازمة لضمان تطوره واستمراره..
بدوره أكد الاستاذ محمد محسن المريسي عضو اللجنة الدائمة أن مجرد الحديث عن وحدة وتماسك المؤتمر خلال هذه الفترة العصيبة يمثل بحد ذاته انجازاً كوننا كمؤتمريين نعكس من خلاله استشعارنا بمسؤوليتنا التنظيمية تجاه تنظيمنا الذي يستحق منا كل الولاء والانتصار له ولفكره ولانجازاته على الواقع..
واضاف قائلاً: صحيح ان هذا الحديث يزعج البعض كونه يمثل سداً منيعاً وصلباً يحول دون تمكينهم من تحقيق رغباتهم ومآربهم فإننا مطالبون ايضاً بالمزيد من الوقوف القوي إلى جانب قيادة المؤتمر برئاسة الشيخ المناضل صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر وبالصورة التي تعزز من توحهاته الحكيمة في الحفاظ على المؤتمر والتصدي لكل محاولات تمزيقه وتشتيته..
ولهذا أؤكد كقيادي تنظيمي أننا نؤيد وبقوة كل ما تتخذه القيادة من قرارات واجراءات في سبيل الحفاظ على المؤتمر كما نؤيد تمسكها بالنظم واللوائح الداخلية في تعاملها مع كل الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الداخلية للمؤتمريين وبمختلف تكويناتهم..
ونؤكد هنا أن ما تقوم به القيادة اليوم هو فعل تاريخي بكل ما تعنيه الكلمة من مدلول ومفهوم وسوف يأتي اليوم الذي يسطر المؤتمر جهود الشيخ ابوراس في هذه المرحلة في وثائقه كأحد الاشراقات التي امكن للمؤتمر تحقيقها في اصعب واعقد مرحلة مرّ بها المؤتمر وتمكن بحمد الله وتوفيقه واصطفاف قواعده من تجاوز كل التحديات التي كادت أن تعصف به وتمحوه من خارطة المشهد السياسي والحزبي..
واستطرد المريسي قائلاً: لابد لي هنا أن انصح كل مؤتمري بالمزيد من اليقظة وعدم الانجرار وراء أي دعوات تهدف لزعزعة المؤتمر وادخاله في دائرة الخلافات الداخلية ،حيث وجود هذه الخلافات المصطنعة من شأنها ان تهيئ للمخططين للانقضاض على المؤتمر واستغلال كل ذلك باتجاه تحقيق اهدافهم وهنا الخطر الذي يجب ان نعمل سوياً على منعه.
وخلص المريسي حديثه بتقديم تهانيه لقيادة واعضاء المؤتمر وتمنياته للمؤتمر المزيد من النجاح والتألق والتجاوز المقتدر لكل التحديات..
ويتفق الاستاذ فكري محمد عبدالعزيز البعداني عضو اللجنة الدائمة مع ماذهب إليه الاستاذ المريسي حول الخلافات الداخلية .. مشيراً إلى أنه ورغم محاولات البعض اختلاق الخلافات الداخلية وما وفره لهم أعداء المؤتمر من امكانات لم يتمكنوا من تحقيق اهدافهم.. فكل ما يسوق له العابثون عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو عبر الاعلام من مشاريع ورؤى نجدها والحمدلله وبكل ما تسرده تهدف إلى دغدغة عواطف المؤتمريين ، قد انعكست عليهم ، ولم يحصدوا سوى الاستهجان من قبل السواد الاعظم للمؤتمر وهو أمر جعل المؤتمريين اكثر حرصاً على الحفاظ على تنظيمهم والالتفاف حول قيادتهم برئاسة الشيخ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر، ولعل السبب الرئيس وراء هذا الموقف الايجابي لقواعد المؤتمر هو كونها اكتشفت من خلال ما يسوق له أولئك العابثون انها معدة في مطابخ اعداء المؤتمر والضائقون بوجوده كتنظيم مازال قادراً على الاستمرار في خدمة الوطن..
ويواصل البعداني قائلاً: إن مسألة الحفاظ على المؤتمر باتت تمثل الهدف الاول وهو هدف نتطلع من قيادة المؤتمر تكثيف عملية الاتصال والتواصل مع مختلف قواعد المؤتمر وبالصورة التي تعمل على حماية التنظيم من أية اختراقات وأن نولي اهتماماً أكبر بالمزيد من التوعية والحرص على إحاطة القواعد بكل التطورات بالمشهد المؤتمري أولا بأول ، كما ان على القيادات المؤتمرية بفروع المحافظات وكذا المديريات أن تعزز هي الأخرى تواصلها مع القواعد وأن تتفهم في الوقت ذاته امكانات المؤتمر المتواضعة جدا في المرحلة الراهنة وان تطلق هذه القيادات في اطارها الجغرافي المبادرات التنظيمية والاجتماعية وعقد اللقاءات من وقت لآخر ونثق بقواعدنا بأنها سوف تبدي مع هذا التواصل أعلى درحات التفاعل الايجابي. والمهم هنا أن نبدأ نشاطنا بزخم وتفاعل كبيرين ،وان شاء الله تمثل الذكرى الـ40 محطة جديدة من محطات تطور المؤتمر، نقدم معها تهانينا وتمنياتنا لقيادتنا المؤتمرية برئاسة الشيخ صادق بن امين ابورلس
بدوره عبر الاخ الشيخ عبده علي قرعة رئيس فرع المؤتمر بمديرية النادرة عن مشاعر ارتياحه بتفاعل الإعلام المؤتمري مع قضايا التنظيم ومنها قضية الحفاظ على وحدة وتماسك المؤتمر.. وقال : طالما ونحن المؤتمريون ندرك تماما المخاطر التي تحدق بتنظيمنا وتستهدف وجوده فإنه لم يتبقَ أمامنا إلا العمل الدؤوب إلى جانب قيادتنا برئاسة الشيخ صادق بن امين ابوراس رئيس المؤتمر والعمل معها بكل جدية واخلاص لسد كل ثغرة يحاول العابثون الدخول منها ،وسد الثغرات لن يتم إلا بالمزيد من الانضباط التنظيمي وتنفيذ التوجهات والبرامج الواردة إلينا من قبل القيادة والاستمرار في تنمية الوعي بلوائح المؤتمر حيث يحاول العابثون استغلال أي قصور في الوعي التنظيمي وجر البعض من حيث لايعلمون إلى اهدافهم..
ويواصل قرعة حديثه قائلاً: لاشك أننا اليوم نبارك جهود قيادتنا لكنها جهود لن يكتب لها النجاح الكامل مالم نكن معها في هذه المواجهة وبدرجة عالية من اليقظة والوعي كما نحيي قيادتنا على ما تبديه من شفافية وموضوعية في تعاملها مع الوسط المؤتمري ،حيث نجد خطابات رئيس المؤتمر تعتمد الشفافية والوضوح وهي شفافية تعكس ديمقراطيتنا الداخلية ، وذلك على عكس ما يروج له البعض من أن قيادة المؤتمر تضيق بالرأي والرأي الآخر..
وهنا نؤكد تأييدنا لكل ما تتخذه القيادة العليا من قرارات واجراءات ذات العلاقة بالشؤون التنظيمة، ونحمد الله أن من يقود المؤتمر اليوم هو قائد تنظيمي مجرب لفترة طويلة من مسيرة المؤتمر حيث شغل الشيخ صادق بن امين ابوراس اميناً مساعداً للمؤتمر للشؤون التنظيمية، الامر الذي اكسبه الخبرة والتجربة والمهارة والكفاءة وكلها سمات تجعلنا اكثر طمأنينة على حاضر ومستقبل المؤتمر في ظل هذه القيادة المجربة..
ومبروك لقيادتنا وجميع اعضاء المؤتمر بالذكرى الـ40 للتأسيس..
وبدوره اشاد الأخ الشيخ محمد أحمد المليكي رئيس فرع المؤتمر بالدائرة الـ99 بمديرية العدين محافظة إب بالتوجهات الحكيمة لقيادة المؤتمر برئاسة الشيخ صادق بن امين ابوراس رئيس المؤتمر.
مؤكداً ان هذه التوجهات وما تتمتع به من مصداقية كفيلة بأن تحدث من وقت لآخر تفاعل وحماس المؤتمريين مع كل الأهداف الوطنية والتنظيمية التي تتطلع إلى تحقيقها..
وقال المليكي إن الحديث اليوم عن الشأن التنظيمي الداخلي للمؤتمر حديث طيب ومبارك كونه يبحث عن كل ما من شأنه أن يساعد المؤتمريين قيادة وقواعد على الحفاظ على تنظيمهم ، وهذا اعظم وانبل هدف مؤتمري في الوقت الراهن يتطلب من الجميع ان يسخروا كل جهودهم لتحقيقه، وذلك من خلال تعزيز عمليات الاتصال والتواصل والتفافهم حول قيادتهم وحرصهم على تنفيذ خططها وبرامجها..
واضاف في هذا السياق : لا خوف على وحدة المؤتمر طالما المؤتمريون يناقشون ذلك داخل اطرهم التنظيمية ويتبادلون الآراء والتصورات ،بعيدا عن محاولات الضجيج الاعلامي الذي انساق له البعض للأسف الشديد في خطوة تعد خارج اطار النظم واللوائح المؤتمرية..
واشار المليكي إلى أن المؤتمر تنظيم يؤمن بالديمقراطية الداخلية بل وحرص أن تترجم لوائحه ذلك بكل وضوح وهو مايستدعي من المؤتمريين إثراء حياتهم الداخلية وتقديم الدروس لأولئك العابثين الذين انجروا إلى الاعلام ليناقشوا
قضايا داخلية وكان ظهورهم هذا مستهجن ومبعث للسخرية والتندر من قبل كل من يعرف اصول وقيم العمل الحزبي.
وأكد الشيخ المليكي في ختام حديثه تأييده للتوحهات القيادية للمؤتمر ذات العلاقة بالشئون التنظيمية مطالباً بتفعيل العملية التنظيمية لمواجهة مختلف التحديات..
مهنئاً في ختام حديثه كل المؤتمريين بالذكرى الـ40 لتأسيس تنظيمهم الرائد.
من جانبه تحدث الأخ مسعود الأشول قائلاً: أتقدم بالتهاني لرئيس المؤتمر الشعبي العام المناضل الوطني الجسور الشيخ / صادق بن امين أبوراس وكافة اعضاء المؤتمر بمناسبة ذكرى مرور أربعة عقود على تأسيس المؤتمر ،والذي اصبح من الصعوبة بمكان أن تكتب عن تاريخ المؤتمر بشكل خاص ،فالموتمر خلال هذه الفترة أصبح جزءاً لا يتجزأ من تاريخ اليمن السياسي ولايمكن تناوله بعيداً عن تاريخ اليمن خلال هذه الفترة.
وهذا بحد ذاته دليل قاطع على أهمية المؤتمر وأهمية تأثيره بالشأن العام اليمني ،خصوصاً تداخل تاريخه مع تاريخ الوحدة اليمنية والتنمية الاقتصادية والتعليمية التي شهدتها اليمن خلال أربعين عاماً من تاريخها الكبير التي هي في حقيقية أمرها تاريخ المؤتمر الشعبي العام وتأثيرها في صناعة احداث الشأن العام.
|

| |
|
|
|
|
|
|
|
تعليق |
إرسل الخبر |
إطبع الخبر |
معجب بهذا الخبر |
انشر في فيسبوك |
انشر في تويتر |
|
|
|
|
|