موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 06-يونيو-2022
استطلاع‮/ ‬نادية‮ ‬صالح -
تشكل الوحدة اليمنية علامة فارقة في تاريخ اليمن، كونها أحد أهم أهداف الثورتين الخالدتين 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وأحد أهم تطلعات أبناء شعبنا اليمني العظيم، كما أن إعادة تحقيق الوحدة اليمنية ليس مكسباً يمنياً فقط، بل مكسباً عربياً باعتبارها خطوة نحو الوحدة العربية‮ ‬الشاملة‮ ‬والتي‮ ‬ينشدها‮ ‬المواطن‮ ‬العربي‮ ‬من‮ ‬المحيط‮ ‬إلى‮ ‬الخليج‮.‬
وبهذه المناسبة الوطنية الغالية تؤكد عدد من الشخصيات النسوية من المحافظات الجنوبية أن الوحدة جاءت تلبية لأهداف ثورتي 26 سبتمبر، و14 أكتوبر، ونتاج سلسلة من النضالات والمحاولات واللقاءات التي جمعت قيادة الشطرين آنذاك، وباعتبار اعادة تحقيق الوحدة هي غاية الشعب،‮ ‬وخطوة‮ ‬متقدمة‮ ‬على‮ ‬طريق‮ ‬الوحدة‮ ‬العربية‮ ‬الشاملة،‮ ‬ولذلك‮ ‬تعد‮ ‬منجزاً‮ ‬عظيماً‮.‬
مؤكدين على ضرورة مراجعة مسيرة الوحدة اليمنية، والتوقف عند كل منعطف أثر فيها كون هذا المنجز الوطني يستحق أن تتم مراجعة تاريخه كي يتعزز بقاء الوحدة وتزداد صموداً، من خلال مراجعة تاريخ الوحدة على 32 عاماً، بل وما سبقه من احداث ومستجدات ادت لاتخاذ قرار الوحدة، بصورة تفرض على كل النخب السياسية اليوم الإعتراف بالخطأ الذي شاب الترتيبات وتلك التي جاءت بعدها خصوصاً بعد 1994، واذا اردنا لهذا المنجز ان يبقى فعلى الجميع ان يمتلك شجاعة المراجعة وإرادة التصحيح، من خلال ازالة كل ظلم وقع باسم الوحدة، وإعادة الإعتبار لعاصمة‮ ‬الوحدة‮ ‬الحقيقية‮ ‬والتي‮ ‬رفع‮ ‬فيها‮ ‬علم‮ ‬الوحدة،‮ ‬اعادة‮ ‬الاعتبار‮ ‬للعاصمة‮ ‬عدن‮ ‬واهلها‮. ‬وإعلان‮ ‬عدن‮ ‬عاصمة‮ ‬للجمهورية‮".‬
وأشارت القيادات والناشطات الجنوبيات إلى أنه لم يعد خافياً على أحد الهدف الحقيقي للعدوان خلال الـ 7 سنوات الماضية، والذي يتمثل في تدمير الجمهورية والوحدة والثورة وطمس الهوية اليمنية الجامعة، فلقد انفضحت خلال السنوات الماضية المؤامرة والمشاريع التي خطط لها منذ قيام الجمهورية في الشمال(قبل إعادة تحقيق الوحدة) - أي بعد ثورة الـ 26 سبتمبر وقيامها في الجنوب(قبل إعادة تحقيق الوحدة) بعد نيل الاستقلال الناجز في الـ30 من نوفمبر المجيد والذي أتى بعد ثورة الشعب في الـ14 من اكتوبر وتضحيات جسام قدمها الابطال لمقارعة الاستعمار‮ ‬البريطاني‮". ‬مؤكدين‮ ‬أن‮ ‬تلك‮ ‬الانتصارات‮ ‬تكللت‮ ‬بتحقيق‮ ‬حلم‮ ‬وإعادة‮ ‬الوحدة‮ ‬لشطري‮ ‬الوطن‮ ‬والتي‮ ‬ناضل‮ ‬من‮ ‬أجلها‮ ‬الشعب‮ ‬اليمني‮ ‬العظيم‮.‬
أما مثقفات المحافظات الشمالية وقياداتها النسوية فقد أشاروا في مجمل أحاديثهم لـ "الميثاق" إلى ما تتعرض له الوحدة اليمنية من مؤامرات داخلية وخارجية في السابق وفي الوقت الحاضر، ولكن الارادة الشعبية وحكمة القيادة السياسية تمكنت من التصدي للمؤامرات كما حدث في عام 1994، فبعد مرور 32عاماً على الوحدة اليمنية ومرور اكثر من 7 أعوام من العدوان الغاشم على الاراضي اليمنية والشعب اليمني وما خلفه من انتهاكات وجرائم وتدمير وخراب لكل مناحي الحياة، بالإضافة لفرضه حصاراً جائراً على اليمنيين ، وسعيه الدؤوب لتمزيق اليمن من خلال‮ ‬خلق‮ ‬كانتونات‮ ‬هنا‮ ‬وهناك،‮ ‬إلا‮ ‬أن‮ ‬الشعب‮ ‬اليمني‮ ‬بكل‮ ‬اطيافه‮ ‬ما‮ ‬زال‮ ‬صامداً‮ ‬متمسكاً‮ ‬بوحدته‮ ‬وما‮ ‬زال‮ ‬يفوت‮ ‬الفرص‮ ‬على‮ ‬المتربصين‮ ‬باليمن‮ ‬وجمهوريته‮ ‬ووحدته‮.‬
وأكدن على أن أخطر ما تتعرض له الوحدة اليمنية اليوم هو الإحتلال بشكله الجديد والذي فرضته قوى العدوان من خلال سيطرتها على الجزر اليمنية وعلى رأسها جزيرة سقطرى، وتبني العدوان وأدواته الخطاب الاعلامي الذي ينادي بالانفصال ويعلي العنصرية والمناطقية وبعمل على كل ما‮ ‬من‮ ‬شأنه‮ ‬تمزيق‮ ‬اليمن‮ ‬وتفتيت‮ ‬النسيج‮ ‬الاجتماعي‮ ‬وبث‮ ‬روح‮ ‬الكراهية‮ ‬والفتن‮ ‬بين‮ ‬أبناء‮ ‬شعبنا‮.‬
وبهذه المناسبة الوطنية العظيمة، وجهن رسالتهن إلى كافة الاطراف و المكونات السياسية والاحزاب للجلوس على طاولة الحوار ومناقشة كافة القضايا بدون استثناء وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الحزبية الضيقة، فالمرحلة تفرض على الجميع تقديم التنازلات من أجل الوطن والشعب،‮ ‬ولكي‮ ‬يتجه‮ ‬الجميع‮ ‬دون‮ ‬استثناء‮ ‬لبناء‮ ‬اليمن‮ ‬الواحد‮ ‬الديمقراطي‮ ‬وتحقيق‮ ‬الحياة‮ ‬الكريمة‮ ‬التي‮ ‬يستحقها‮ ‬الشعب‮ ‬اليمني‮.‬
أما ناشطو التواصل الاجتماعي فقد أكدوا أن الوحدة اليمنية شكلت نقطة مضيئة في تاريخ شعبنا اليمني، الذي ظل ينادي ويحلم بإعادة تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام والتشطير الذي فرضته قوى الاستعمار والتخلف، مشيرين ً إلى أن الوحدة محمية بالإرادة الوطنية والشعبية، خصوصاً وأن شعبنا يدرك تماماً أن كل مؤامرات العدوان والتجويع الذي يتعرض له، يهدف في محصلته إلى تمزيق اليمن والسيطرة على مقدراته، وان كل من قام وساند وساعد على هذا التآمر إنما يعمل وفق أجندات غير وطنية، وتقديمه للبلاد لقمة سائغة للطامعين والمتعدين، ومهما تشدقوا بالوطن‮ ‬والجمهورية‮ ‬والوحدة‮ ‬فهم‮ ‬أبعد‮ ‬ما‮ ‬يكونون‮ ‬عنها‮ ‬ماداموا‮ ‬يمدون‮ ‬أيديهم‮ ‬للمعتدين‮.‬
وأشار عدد من الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى المخطط الخبيث الذي تمارسه دول العدوان الرامي لتفكيك اليمن وجعله دويلات، قائلين : "يجب أن ندرك جميعاً أن الوحدة اليمنية وكل قضايا الشعب العادلة في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه، سوف تبقى أكبر من كل السياسيين وأكبر من كل الأحزاب، وأن الشعب بكل قواه الحرة والمستقلة هو وعاؤها الوحيد وممثلها الأمين"، كما يجب علينا أن ندرك أن كل الإساءات والانحرافات التي فتكت بكل منجزات ومقدرات الشعب إنما هي نتاج طبيعي لتحكيم الخارج والارتهان له بدلا من تحكيم العقل والانحياز‮ ‬للشعب‮".‬
وتوجه الشباب الناشطون من مختلف الأطياف السياسية بدعوة كل الاحزاب السياسية الى العمل بصدق ونية مخلصة من اجل إنجاز مصالحة وطنية شاملة وحوار داخلي شامل يفضي إلى استعادة الإخاء واللحمة الوطنية وبناء اليمن القوي، وتصحيح مسار الوحدة مما تعرضت له من تشويه وتحريف وعدم تحميلها خطايا المتنفذين الذين ارتكبوا الأخطاء وظلموا الآخرين، وما حدث من إقصاءات وتهميش خصوصاً في المحافظات الجنوبية، لتبقى الوحدة نبراساً وغاية لكل اليمنيين يشعرون فيها بمواطنة متساوية وعدالة وقانون يطبق على الجميع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)